أوكونيكت تدشن مركز خبرة ماركة موشان لأساسيات المنزل في إيران، وتأتي باستثمارات صينية إلى البلاد

طهران، إيران، 23 أيلول/سبتمبر، 2016 / بي آر نيوزواير / — ستأتي شركة غلوبال أوكنيكت الصينية الرائدة للتجارة الإلكترونية العابرة للحدود بمفهومها الجديد فوشان سيتي للتأثيث المنزلي إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم 25 أيلول/سبتمبر، موسعة معارضها التجارية في الخارج.

ويقع المركز في مبنى بهنوش، 9 كي أم جيد مخصوص  كراج، كيابين شهيد محمد بور، في طهران، وهو مقسم إلى قسمين. الأول يحتوي على الأجهزة الكهربائية ومواد البناء والمعدات الصحية ومنتجات الأثاث المنزلي، وسيستمر في العرض حتى 25 كانون الأول/ديسمبر، 2016. أما القسم الثاني فسيقدم مفهوم أساسيات المنزل من شركة فوشان إلى السوق الإيراني على مدى الـ 12 شهرا المقبلة.

وسوف تشارك الشركات الصينية أيضا في إجراء البحوث والزيارات الميدانية لتقرير ما إذا كان عليها بدء بناء المصانع المحلية ومتى، والاستثمار في الأسواق الإيرانية المحتملة مباشرة.

وقد أظهرت حكومة بلدية فوشان دعما كبيرا للفرص التي سيوفرها معرض فوشان والاستثمار ذات الصلة، على أساس العلاقات الاقتصادية الجديدة بين الصين وإيران. ونتيجة لرفع العقوبات الغربية، وعدت الصين بزيادة حجم التجارة الثنائية مع إيران إلى 600  مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

ووقع حاكم مقاطعة قوانغدونغ تشو شياودان في وقت لاحق مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكات بين مناطق التجارة الحرة في قوانغدونغ وقشم، وهي مدينة ساحلية على الخليج. ودعمت الحكومة المحلية أيضا إقامة قاعات الخبرة في إيران، من أجل مواصلة تسويق الميزة التنافسية لصناعة التأثيث المنزلي في مدينة فوشان.

يذكر أن فوشان تجاور مينائين صينيين استراتيجيين، مدينة قوانغدونغ وهونغ كونغ، وتشتهر تاريخيا بصناعة الغزل والنسيج والفخار ذات الجودة العالية. ومدينة لونغيانغ تشتهر بأنها المنتج الأكثر موثوقية في صناعة الأثاث الشرقي في الصين. وبالاستفادة من شعبية من هذا القبيل، تمكنت فوشان من زيادة حجم الصادرات وهي ملتزمة أيضا بتشجيع الشركات الصينية على الاستثمار في الخارج.

وإذ أنشئت في العام 2015، أنشأت أوكنيكت  بنجاح قاعات الخبرة في روسيا، الإمارات العربية المتحدة، بولندا، فيتنام وكندا. وفضلا عن قدرتهم على رؤية وفحص المنتجات التي يرغبون بها، يمكن لتجار التجزئة المحليين أيضا الاستفادة الكاملة من الاتصالات في الوقت الحقيقي قبل توقيع العقود، وهو ما يمهد الطريق لتحسين التعاون في المستقبل.

وفي ظل إنشاء الشركات الصينية مجمعات مصانعها في إيران بعد المعرض، تلتزم الشركة بجلب مفهوم العلامة التجارية الجديدة “صنع في الصين في القرن الـ21″، عارضة دمجها التكنولوجيا والتصميم وجودة التصنيع الصيني الحديث.