أيها المشترون احذروا: السياحة الطبية لزراعة الشعر يمكن أن تعود بعواقب مكلفة

الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر تحذر من تقنيين يطوفون السوق السوداء للقيام بجراحات زراعة الشعر

جنيفا، إلينوي، 26 أيار/مايو، 2016 / بي آر نيوزواير/ — في الوقت الذي تصبح فيه السياحة التجميلية اتجاها متناميا، فإن إغراء المشاهد الجميلة والجراحات الأقل كلفة يمكن أن تنتهي بأن تكون رحلة في اتجاه واحد لعمليات غير ناجحة وغير آمنة يتم القيام بها بصورة غير قانونية على أيدي تقنيين بدلا من أطباء مدربين ومؤهلين.

2015 ISHRS Practice Census: New Survey Finds Growing Demand For Proven Hair Loss Treatments.

الصورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20160523/370947-INFO

وإذ رددت تنبيه المستهلك للعام 2014 الصادر عن الجمعية الدولية لجراحة لزراعة الشعر  من الاتجاه المتزايد المتمثل في قيام تقنيين بأداء جراحات ترميم الشعر والعواقب الوخيمة التي تعود بها هذه الممارسة على المرضى، فقد حثت الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر المستهلكين الذين قد يفكرون في السفر إلى بلد آخر لجراحة زراعة الشعر على القيام بالبحث الدقيق في خلفية الطبيب الذي سيقوم بزراعة شعرهم والمركز الطبي الذي سيجرون فيه هذه الجراحة، وسط تزايد التقارير من المرضى الذين يحصلون على زرع شعر غير مطابق للمواصفات من قبل تقنيين في الخارج، من دون معرفة أن هذه الممارسة غير قانونية.

وقالت الطبيبة شارون أيه كين، (توسون، أريزونا)، وعضو اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر: “لا أحد ينبغي أن يفكر أنه حتى الجراحة التجميلية الطفيفة ليست عملية جراحية، إذ أنه يتوجب القيام باستمرار باتخاذ القرارات الطبية أثناء العمليات التجميلية ويتم فيها إعطاء المريض بعض الدواء، وهذا يحتاج إلى مراقبة، بل وتعديل ذلك خلال العملية الجراحية. لقد وجدنا أن بعض المرضى الذين يبحثون عن عمليات زرع الشعر في الخارج ينجذبون إلى وثائق اعتماد الطبيب، ولكن بعد لك نجد أن هناك نوعا من عملية “الطعم والتبديل” الكلاسيكية حيث يقوم بالجراحة الفعلية فني غير مرخص لإجراء عمليات جراحية. هذه ممارسة خطيرة تعرض المرضى لأخطار شديدة.”

في تركيا، على سبيل المثال، حظرت القيود الأخيرة التي وضعتها وزارة الصحة التركية بشأن المكان الذي تتم فيه العمليات الجراحية إجراء جراحة زرع الشعر خارج مستشفى – ما يجعل المستشفيات المكان الوحيد الذي يجب أن تتم فيه عمليات زرع الشعر بصورة قانونية. وأدت هذه القيود إلى إجراء العمليات الجراحية في السوق السوداء،حيث يقوم تقنيون بعمليات زرع الشعر في المستشفيات أو العيادات الخاصة بصورة غير قانونية. وأدى ذلك إلى عمليات جراحية ذات أسعار منخفضة جذابة جدا للمرضى غير المطلعين الساعين إلى عمليات زراعة الشعر من دول أخرى، وهو ما جعل تركيا سوقا ساخنة للسياحة الطبية. وحقيقة الأمر أن ” تورسبا” (وهي لجنة تعمل مع وزارة الصحة التركية) ذكرت في تقرير أن دخل تركيا من السياحة الصحية في العام 2015 بلغ 4.5 مليار دولار أميركي.

وعلى الرغم من انخفاض الأسعار في كثير من الأحيان لعمليات زرع الشعر التي تجرى بطرق غير قانونية من قبل مثل هؤلاء التقنيين، فيمكن لهذه الجراحات أن تتسبب في كلفة عالية جدا للمرضى بتعريض المرضى لخطر التشخيص الخاطئ، وعدم تشخيص اضطرابات الشعر وأمراض جهازية ذات صلة، والقيام بعملية جراحية غير ضرورية أو لا ينصح بها. والجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر تؤمن إيمانا راسخا بأن هذه المخاطر المحتملة تعرض للخطر سلامة المريض ونتائج العلاج نفسه.

وقال الطبيب تيفون  أوغوجغلو، (اسطنبول، تركيا)، عضو الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر إن “عيادات زرع الشعر في السوق السوداء في تركيا تركز على السياح الطبيين غير الواعين لهذه الممارسة المتزايدة وتجذبهم الجراحات الأرخص – وخاصة المرضى من الدول العربية الذين لا يقومون بما عليهم أن يقوموا به من بحث كاف في هذه الممارسات. على المرضى أخذ الحيطة والحذر الشديدين والبحث بدقة ما إذا كان جراحو زراعة الشعر هم في الواقع أطباء من ذوي الخبرة وأن جميع جوانب العملية الجراحية، من البداية إلى النهاية، يقوم بها الطبيب وليس طبيب وهمي. وهذه المشكلة ليست محصورة بتركيا. فهي متزايدة وتصيب بأخطارها أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة. وهناك تقارير عن عيادات في ألمانيا وهولندا وبلجيكا تقوم فيها مجموعات من التقنيين الأتراك بإجراء عمليات جراحية غير قانونية تحت إشراف أطباء أتراك مرخصين.”

جراحة ترميم الشعر هي في أعلى مستوياتها على الاطلاق، إذ أن الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر ذكرت في تقريرها عن إحصاءات الممارسة للعام  2015 أنه تم إجراء 397,048 عملية جراحية لاستعادة الشعر في العام 2014 – وهي قفزة تزيد بـ 76 في المئة عن أرقام العام 2006. وسجلت أكبر هذه الزيادات في إجراء هذه العمليات في الشرق الأوسط، المكسيك / أميركا الوسطى والجنوبية، وآسيا.

ولمساعدة المرضى على اتخاذ قرارات مدروسة حول جراحة ترميم الشعر، فإن الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر تنصح المرضى المحتملين بطرح الأسئلة التالية، وكذلك أسئلة بخصوص التكاليف والمخاطر والفوائد القصيرة والطويلة الأجل، والتخطيط:

  1. من سيقوم بتقييم تساقط الشعر والتوصية بمسيرة العلاج؟ ما هو تعليمهم وتدريبهم والجهة المرخصة، وخبرتهم في علاج تساقط الشعر؟
  2. من سيشارك في أداء عمليتي الجراحية، ما هو الدور الذي سيلعبونه، ما هو تعليمهم وتدريبهم والجهة المرخصة، وخبرتهم في علاجات زرع الشعر الجراحية؟
  3. هل سيقوم أي شخص غير مرخص من قبل الدولة بإحداث جراحات أو قطع رقع الشعر من أماكن أخرى في رأسي أثناء جراحتي؟ إذا كان الأمر كذلك، يرجى تحديد هذا الشخص، وشرح دوره المحدد ولماذا يسمح له من الناحية القانونية بالقيام بمثل هذا العمل.
  4. هل جميع من يشاركون في جراحتي مشمولون بتغطية تأمين سوء الممارسة الطبية؟

جراحات ترميم الشعر اليوم، عندما يقوم بها الطبيب المناسب، تعود بنتائج آمنة وناجعة وطبيعية ودائمة لا يكاد يمكن تبينها. لمزيد من المعلومات حول تساقط الشعر وجراحة ترميم الشعر، أو للبحث عن طبيب عضو في الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر حسب الولاية أو الدولة، يرجى زيارة موقع الجمعية: www.ishrs.org. للحصول على النسخة الكاملة لتقرير الجمعية عن إحصاءات الممارسة، يرجى زيارة الموقع: Hair Restoration Statistics.