إطلاق صندوق للتعليم في الظروف الطارئة في القمة الإنسانية العالمية

يويورك، 20 أيار/مايو، 2016 / بي آر نيوزواير/ — ستنضم دول عالمية وشركات ورجال خير بارزون معا لإنشاء “مؤسسة جديدة رئيسية” لتوفير التعليم لملايين الطلبة الذين يتشردون بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية.

وسيتم إطلاق صندوق “التعليم لا يستطيع الانتظار” في القمة الإنسانية العالمية التي ستعقد الاسبوع المقبل في اسطنبول.

ويستهدف هذا الصندوق التاريخي، وهو الأول عالميا وأشيد به على أنه “مغير لقواعد اللعبة”، تلبية احتياجات 75 مليون طفل وشاب يتأثرون بالأزمات والكوارث والنزاعات.

وإذ تصبح “أزمة عالمية شاملة” من شأنها أن تقض مضاجع العالم لأجيال، فإن 20 مليون من الأطفال في سن التعليم المدرسي الذين هم لاجئون اليوم أو مشردون، محرومون من التعليم.

والهدف هو تجنيد 100 مؤسسة وشركة وحكومة ومنظمة دولية ومساهمين رئيسيين كمساهمين في الصندوق.

صندوق التعليم لا يستطيع الانتظار سيردم الفجوة حيث تضيع قضية التعليم في تصنيف أنواع المساعدات الدولية، بين المساعدات الإنسانية، التي تركز على الغذاء والمأوى، ومساعدات التنمية، التي بحكم طبيعتها تركز على المدى الطويل.

وتظهر أرقام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن التعليم لا يحصل على أكثر من 2% من التمويل العاجل في النداءات السنوية للمكتب، وهي نسبة غير كافية على ضوء أن غالبية اللاجئين يقيمون خارج بلادهم منذ أكبر من عقد من الزمن.

ويتميز الصندوق بميزات فريدة تجعله أول شراكة شاملة بين القطاعين العام والخاص للمساعدات الإنسانية: (1) تقديم ما يصل إلى خمس سنوات من التمويل للتعليم في حالات الطوارىء؛ (2) توفير نوافذ مخصصة لمساهمات القطاع الخاص والمؤسسات والتبرعات الخيرية؛ (3) وتسخير الابتكارات والتكنولوجيا الجديدة لتوفير التعليم للأطفال اللاجئين.

وقال غوردون براون، مبعوث التعليم للامم المتحدة ورئيس اللجنة الدولية لفرصة تمويل التعليم العالمي:

“عندما نسأل أنفسنا ما الذي يكسر الأطفال الصغار الذين كانوا يوما أطفالا مزدهرين، إنها ليست فقط أمواج البحر الأبيض المتوسط التي تغمر ستر نجاتهم، ولا قافلة المواد الغذائية التي لا تصل إلى مضايا في سوريا. إنها أيضا غياب الأمل – اليقين المحطم للروح بأنه لا يوجد شيء في الأفق لتخطط أو تستعد له، ولا حتى مجرد مكان في مدرسة “.

وسيكشف السيد براون النقاب عن الدعم لهذا الصندوق في اسطنبول الى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وغيره من الزعماء العالميين.

وقالت المفوضة المالية في اللجنة آمال كربول، الأمينة العام للمنتدى الاقتصادي المغاربي والوزيرة التونسية السابقة للسياحة: “نحن نتحدث عن تأمين مستقبل التعليم العالمي عن طريق إحداث تغيير جذري في التعليم  – الآن بتغيير هذه السردية إلى تأمين الحقوق للملايين من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس. وبإطلاق صندوق التعليم لا يستطيع الانتظار، فإن هذا هو ما نعنيه “.

ويتم عقد اللجنة بصورة مشاركة من قبل رئيس الوزراء سولبرغ (النرويج)، الرئيسة باشيليت (شيلي)، ويدودو (إندونيسيا)، موثاريكا (ملاوي) والمديرة العامة لليونسكو بوكوفا.

لمزيد من الاستفسار، يرجى الاتصال بـ ريد ليدو، 0368-843-212-1+، rlidow@educationcommission.org www.educationcommission.org