الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون والأمير خالد بن سلطان يسلمان جوائز لعلماء تقديرا لعملهم في ميدان االمياه

ثمانية باحثين يفوزون بجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه

الأمم المتحدة، 5 تشرين الثاني/نوفمبر، 2016 / بي آر نيوزواير / — تتناقص كميات المياه العذبة الآمنة بسرعة حول العالم. ويعتبر التلوث والأمراض المتواجدة في المياه ومعالجة المياه وتصفيتها بصورة غير كافية مشاكل كبيرة، كما هو حال عدم توفر المياه النقية في بعض المناطق في العالم.

الشعار: http://photos.prnewswire.com/prnh/20161103/436135LOGO

لقد تحول الصراع بين “من يملكون” و “من لا يملكون” إلى صراعات عنيفة في بعض البلدان. وهذا يمثل نذيرا لما يمكن أن يحدث في المستقبل ما لم تتخذ الدول إجراءات لعكس هذه الاتجاهات. التوافر غير العادل للمياه المأمونة يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الاجتماعي، ويهدد الأمن القومي ويحد من النمو الاقتصادي.

عدد الناس على وجه الأرض الذين لا يحصلون على المياه الصالحة للشرب هو 1.2 مليار دولار. 2.7 مليار شخص آخرون يعيشون بلا مياه نظيفة لمدة شهر واحد على الأقل كل عام.

وقال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولية للمياه، وهي منظمة دولية غير حكومية: “لا حياة من دون ماء. الأمن المائي هو جزء من الأمن القومي للأمة”.

وفي احتفال تم تنظيمه في الأمم المتحدة الأربعاء، منح ثمانية من كبار الباحثين جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية السابعة للمياه.

وقال الامين العام للامم بان كي مون إن عمل الباحثين ضروري. وقال: “الابتكار في ميدان المياه أمر بالغ الأهمية من أجل السلام والازدهار، ولكن مئات الملايين من الناس لا يستطيعون الحصول على المياه الصالحة للشرب. لن نتخلى عن هؤلاء. العلم له دور حاسم، وعلينا الاعتراف بالعلم كسلعة عامة عالمية وزيادة الاستثمار في النهوج العلمية التكاملية للتنمية المستدامة “.

واضاف الأمير خالد بن سلطان: “ندعو لعقد قمة دولية لرؤساء الدول، كما يفعلون لاجتماعات القمة الاقتصادية لأنه حتى إذا ما تحملنا الصعوبات الاقتصادية، فلا يمكننا ان نتجاوز تحديات المياه.”

الفائزون بالجائزة هم علماء حققوا اختراقات ملموسة، مثل تمكين الكشف عن تفشي مرض الكوليرا وهو وباء ينقل عن طريق المياه وباء الكوليرا الذي يقتل 100،000 شخص سنويا – قبل ستة أشهر من انتشار الوباء، وتطوير طرق أفضل وأقل تكلفة لمعالجة المياه، والكشف عن السموم المدفونة في الرواسب، توقع والحد من الأضرار والوفيات الناجمة عن الفيضانات والتآكل، والتخفيف والحد من الإجهاد البيئي على مصادر المياه.

وسوف تعاني 167 بلدا على الأقل من نضوب المياه في السنوات ال 25 المقبلة. وفي الولايات المتحدة وحدها، ستعاني 40 ولاية، من بينها كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا، ندرة المياه في العقد المقبل.

وقال الدكتور عبد الملك آل الشيخ، الأمين العام لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه: “ندرة المياه هي مشكلة متنامية. وهناك حاجة لكل أونصة من الإبداع العلمي لمنع أزمة المياه المتفاقمة في العالم. ويجب أن تكون الحلول خلاقة وفعالة.”

وإذ تأسست في العام 2002 من قبل الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز، تركز جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه، على منح الجوائز للعلماء الذين يقدمون تطورات ملموسة يمكن أن تنقذ حياة الملايين.

ومن بين الإنجازات التي فاز أصحابها بالجائزة هذا العام:

  • حل يمكنه التنبؤ بتفشي وباء الكوليرا قبل ما يصل إلى ستة أشهر من انتشار المرض.
  • حل موفر للطاقة لتعقيم مستدام لكميات أكبر من المياه.
  • نموذج يتوقع بوقوع الفيضانات الموسمية قبل أسبوع أو أسبوعين مقدما؛
  • أبحاث تؤدي إلى الدفع قدما بالفهم العلمي للتغيرات في تدفقات الأنهار، وبالتالي فهم وظيفية نظم الأنهار كمصدر للمياه.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: “هذه الجائزة سوف تحفز المزيد من البحوث وزيادة الوعي بهذه القضية في جميع أنحاء العالم. تعقيم المياه يتطلب الاستثمار والشراكة والاهتمام الدولي والتعاون بين المجتمعات العلمية والأمم المختلفة.”

الفائزون بجائزة:

  • جائزة الإبداع: (المشتركة)

فريق الدكتورة ريتا كولويل (جامعة ماريلاند في كوليج بارك) والدكتور شفيق الإسلام (جامعة تافتس)
الدكتور بيتر جي ويبستر (معهد جورجيا للتكنولوجيا)

  • جائزة الإبداع:

الدكتور بيتر جي ويبستر (معهد جورجيا للتكنولوجيا، الولايات المتحدة الأمريكية).

  • جائزة المياه السطحية:

غاري باركر (جامعة إلينوي أوربانا شامبين)

  • جائزة المياه الجوفية:

الدكتور تيسا أتش إلانغاسيكير (كلية كولورادو للمناجم)

  • جائزة الموارد البديلة للمياه:

فريق الدكتور رونغ وانغ والدكتور أنتوني  جي فين في (جامعة نانيانغ التكنولوجية، سنغافورة)

  • إدارة المياه وجائزة الحماية:

الدكتور دانيال  بي لوكس (جامعة كورنيل)

وقد استضافت بعثات كل من المملكة العربية السعودية، قطر، تايلاند، وطاجيكستان في الأمم المتحدة رعاية  حفل 2 تشرين الثاني/نوفمبر في الأمم المتحدة. وقد تضمن الحدث حوالي 150 دبلوماسيا رفيع المستوى ومسؤولون في الامم المتحدة.

هنالك خلفية عن جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية والفائزين بها هنا here.