الجمعبة الأفريقية للسموم تنجح حيث فشل آخرون

تعديلات على المستوى المحلي تقلب التيار في نقص المواد المضادة للسموم في أفريقيا جنوب الصحراء

مدريد، 27 أيار/مايو، 2016 / بي آر نيوزواير / — تهنىء شركة إنوسان بيوفارما الجمعية الأفريقية للسموم على جهودها المتميزة بالتصميم والنجاح نحو كسر الدائرة المفرغة للإصابة نتيجة التعرض لسموم الأفاعي والعقارب.

6th International Conference on Envenomations by Snake Bites & Scorpions Stings in Africa. Abidjan 2015, ASV Organizing Committee and Inosan’s Juan Silanes CEO.

الصورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20160525/372414

تم تشكيل الجمعية الأفريقية للسموم في العام 2012، تقديرا للاحتياجات المحددة للعلماء والعاملين في مجال الرعاية الصحية الأفارقة، بعد أن أظهر استطلاع للرأي لخبراء سموم من  13 دولة دعما قويا لتحسين علم الأوبئة، والدراسات السريرية، والتدريب، والبرامج الوطنية لإدارة لدغات الأفاعي والعقرب. وأظهرت الدراسات التي أجريت من قبل أعضاء الجمعية الأفريقية للسموم أن النقص المستمر في الأمصال المضادة للسموم في جنوب الصحراء يعزى إلى المعلومات المحدودة عن الاحتياجات المحلية، ضعف البنية التحتية، وفقدان الثقة على أساس سنوات من الخبرة في عدم كفاية المنتجات المضادة للسم.

وصمم الأطباء والعلماء الأعضاء في الجمعية الأفريقية للسموم والعلماء على كسر هذه الحلقة المفرغة من خلال تعبئة القطاعين العام والخاص. وقد أطلقوا معا دراسات في علم الأوبئة، وتدريب العاملين في الرعاية الصحية، وروجوا للأمصال المضادة للسموم، الآمنة المناسبة وحسنوا الرعاية المناسبة على جميع المستويات. وهم هذا الأسبوع يحضرون اجتماعات جمعية الصحة العالمية في جنيف، سويسرا، لتشاطر نتائج جهودهم مع العالم.

وقال جان فيليب  تشيبو، ممثل المعهد الفرنسي للبحوث والتنمية، الذي يدير الدراسات السريرية والوبائية، ويقيم في بنين، “اليوم تشكل الجمعية الأفريقية للسموم لجنة من الخبراء الذين يجتمعون بانتظام ويمكنهم مساعدة السلطات حسب الحاجة. المواد المضادة للسموم المناسبة، المجمدة من أجل استقرار الحرارة والمنقاة  للسلامة، مسجلة الآن في 15 بلدا على الأقل وتتوفر في العديد من مرافق الرعاية الصحية.”

وقال آشيل ماسوغبودي، رئيس الجمعية الأفريقية للسموم، إن “الاستراتيجية الاستباقية بدأت تؤتي ثمارها. وأخيرا بدأت الحلقة المفرغة تتحول إلى دائرة فاضلة، مع زيادة توزيع واستخدام المواد المناسبة المضادة للسموم في بنين، بوركينا فاسو، الكاميرون، غانا، غينيا، كينيا، السنغال وتوغو. ويتم الإبلاغ حاليا بصورة روتينية عن الحالات في خمسة بلدان أعضاء على الأقل. وتقوم حكومات بوركينا فاسو والكاميرون وتوغو كلها بتقديم الدعم المالي للعلاج، بحيث يتمكن الأطباء من تقديم مواد مضادة للسموم أفضل، لمزيد من الناس، وبطريقة أسرع مما كان عليه الحال في الماضي.”

وتفخر إنوسان بيوفارما أن عملت بشكل وثيق مع أعضاء الجمعية الأفريقية للسموم منذ البداية لتطوير مضادات للسموم آمنة وفعالة جديدة تم الآن اختبارها ميدانيا في جميع أنحاء المنطقة. وتستخدم منتجات إنوسان للعلاج لعلاج الإصابات بلدغات الثعابين والعقارب في أكثر من 20 بلدا في أفريقيا، ونحن سعداء لأننا استطعنا الوفاء بجميع الطلبات في القارة، خلال فترة تصاعد سريع في الطلب.

وقال خوان سيلانيز، رئيس إنوسلن بيوفارما، “يبدو جليا تماما أن المشاكل المحلية في أفريقيا لا يمكن حلها إلا على أيدي خبراء أفارقة.”

إنوسان هي شركة أدوية تعتمد على الابتكار وتقود العالم في تطوير العلاجات المناعية. لمزيد من المعلومات، راجع موقعنا على الانترنت، تجدنا على شبكة الإنترنت في inosanbiopharma.com أو قم بإرسال استفسار لـ info@inosanbiopharma.com