ستشفى مورفيلدز دبي للعيون يتعاون مع مؤسسة القلب الكبير لعلاج طفلة سورية عمرها ثلاث سنوات تعاني من عيب خلقي نادر وشديد في جفن العين

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 26 أبريل 2016 — يتعاون كل من مستشفى مورفيلدز دبي للعيون ومؤسسة القلب الكبير، وهي مبادرة أطلقتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة سمو الشيخ حاكم الشارقة والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بهدف تقديم العلاج اللازم لطفلة سورية تبلغ من العمر ثلاث سنوات وهي الطفلة سلمى مصطفى أسعد، والتي تعاني من حالة نادرة تسمى “متلازمة جفن العين الخلقية” حيث يبدو حوالي ثلثي أحد جفنيها مفقوداً. وتحتاج هذه الحالة، والتي يبدو فيها الجفن أرنبياً عند نقطة التقاء الجفن والحاجب إلى العلاج، أما العين اليمنى لدى الطفلة فهي سليمة. وقد تمت بنجاح أول عملية جراحية ضمن سلسلة من العمليات اللازمة لتصحيح هذا العيب في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون على يد فريق من أخصائيي جراحة تجميل العيون، يترأسهم استشاري طب العيون وجراحة العين التجميلية د. ياسر أبو رية. وقام الطاقم الطبي بإزالة نسيج جفن العين من الجفن الأسفل للعين وزراعته في الجفن العلوي لإغلاق الشق الأرنبي. وتتعافى الطفلة سلمى حالياً من الجراحة فيما ستحتاج لإجراء مزيد من جراحات العين المتخصصة خلال فترة الـ12-18 شهراً المقبلة.

3 year old Salma with her father Mustafa.

http://photos.prnewswire.com/prnh/20160426/359890

وقال والد الطفلة سلمى، السيد مصطفى أحمد: “أود أن أتقدم بجزيل الشكر لسمو الشيخة جواهر القاسمي، قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، ومؤسسة القلب الكبير وجميع القائمين عليها، ولجميع الأطباء والطاقم الطبي في مستشفى مورفيلدز دبي للعيون وبشكل خاص أتوجه بشكري إلى د. ياسر أبو رية، لما قدموه من تسهيلات لإجراء جراحة العيون لابنتي سلمى، ولإدخالهم الفرحة على قلوبنا”.

من جانبها أضافت السيدة مريم الحمادي، مديرة مبادرة سلام يا صغار في مؤسسة القلب الكبير:

“تسعى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى تخفيف معاناة الأطفال واللاجئين أينما ومتى أمكنها ذلك. وسيتم تنفيذ الجراحة اللازمة للطفلة سلمى عن طريق مؤسسة القلب الكبير التي أطلقتها سمو الشيخة جواهر بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز دبي للعيون. إنه أمر رائع حقاً أن نتمكن من منح هذه الطفلة قدرتها على الإبصار فهي هدية سترافقها طوال عمرها. وتسعى مؤسسة القلب الكبير دوماً إلى تقديم الدعم للأطفال المحتاجين من خلال العديد من المشاريع الخيرية وحملات الإغاثة، ونأمل أن تصل هذه المساعدات إلى الفئات التي تحتاج الدعم والمساعدة”.

وفي تعليقه على الحالة الطبية وأسلوب العلاج قال د. ياسر أبو رية، استشاري طب العيون وجراحة العيون التجميلية: “تعاني الطفلة سلمى من حالة خلقية نادرة تؤثر بصورة كبيرة على قدرة إبصارها. الفريق الجراحي سعيد جداً بنتائج المرحلة الأولى من الجراحة والتي قمنا فيها بفصل جفن العين عن كرة العين، وحالتها الآن مستقرة. نحن الآن نتطلع إلى متابعة نمو سلمى وتطورها خلال الشهور المقبلة قبل مواصلة العلاج بهدف ترميم جفنيها العلوي والسفلي بصورة تامة. نحن متفائلون جداً بنتائج الجراحة لأنها ما زالت صغيرة وفي بداية النمو، ونأمل أن نتمكن من مساعدة سلمى على الإبصار بشكل سليم وطبيعي. نحن في مورفيلدز سعداء بالعمل مع مؤسسة القلب الكبير لمساعدة سلمى ووالديها وتقديم الدعم لهم خلال رحلة صعبة من العمليات الجراحية، وذلك في إطار أعمال المستشفى الخيرية في المنطقة، وذلك بعد أن تمت إحالة الطفلة إلينا من قبل صندوق إغاثة أطفال فلسطين”.

وختاماً قالت السيدة يارا الصالح، رئيس فرع الإمارات العربية المتحدة في صندوق إغاثة أطفال فلسطين: “هدفنا الرئيسي هو تحديد وعلاج الأطفال المحتاجين للعلاج في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وبغض النظر عن جنسياتهم أو ديانتهم أو عرقهم أو جنسهم. ونحن نبذل أقصى جهد ممكن سعياً منا لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأطفال وإعادة الأمل والبسمة إلى حياتهم مجدداً. ونحن سعداء بوجود متطوعين رائعين وشركاء مميزين مثل مستشفى مورفيلدز دبي للعيون وبرنامج “سلام يا صغار” حيث يساهمون في تقديم الدعم والمساندة في علاج سلمى وغيرها من الأطفال”.

ملاحظات للمحررين

جمعية إغاثة أطفال فلسطين هي جمعية غير سياسية، غير ربحية، مسجلة ومرخصة في الولايات المتحدة الأمريكية، تحت (501)-C3 منذ عام 1991، تعمل على توفير العناية الطبية المجانية اللازمة للأطفال المرضى والجرحى في فلسطين والشرق الأوسط بغض النظر عن الجنسية أو الديانة أو العرق.

تفخر الجمعية بحصولها على أربع نجوم فيما يخص المحاسبة والشفافية، وهو أعلى تقييم من قبل مراقب الجمعيات الخيرية في أمريكا (Charity Navigator) للسنة الثالثة على التوالي.

عالجت الجمعية منذ تأسيسها آلاف الأطفال عن طريق إرسال بعثات طبية متطوعة من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط، حيث تقوم بإجراء عمليات دقيقة ونوعية للأطفال المرضى والجرحى، كما وتعمل هذه البعثات على تدريب الكادر المحلي على إجراء مثل هذه العمليات. وفي حال لم يكن العلاج متاحاً محلياً فإن الجمعية ترسل الأطفال إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم. قامت الجمعية بإرسال أكثر من ألف وخمسمائة طفل للعلاج في الخارج، بالتعاون مع متطوعيها الذين يعملون من خلال أربعين فرعاً حول العالم، وقد استقبل فرع الإمارات أكثر من ثمانين حالة إلى يومنا هذا.

في العام  2013 ‬تم اختيار قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لمنصب المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجاء اختيار سموها لهذا المنصب نظراً وتقديراً لمسيرتها الطويلة في العمل الخيري والإنساني، ومبادراتها الرائدة لدعم المحتاجين في المنطقة والعالم، من منطلق التزامها الكبير بضرورة الوقوف إلى جانب المتضررين من الكوارث والحروب والنزاعات والتخفيف من معاناتهم، خصوصاً النساء والأطفال منهم.‬‬‬‬‬

وساهمت سموها من خلال هذا المنصب في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمعاناة اللاجئين حول العالم وحشد الدعم الدولي لهم، وتسليط الضوء على جهود المفوضية السامية في دعمهم ومساعدتهم، مع التركيز على معاناة الأطفال اللاجئين وضرورة الاستثمار في مستقبلهم.‬‬‬

وبعد النجاح الكبير الذي حققته حملة “‬القلب الكبير” ‬على مدار عامين، تم الإعلان في العام 2015 ‬عن تحويل الحملة إلى مؤسسة إنسانية دولية مستقلة برئاسة سمو الشيخة جواهر القاسمي، وتتألف مؤسسة “‬القلب الكبير” ‬من ثلاثة أقسام هي” : ‬سلام يا صغار”‬  ‬لأطفال فلسطين، “‬سلام يا صغار”‬  ‬للأطفال اللاجئين، و”‬سلام يا صغار” ‬ لسرطان الأطفال مع إمكانية إضافة أقسام أو مبادرات إنسانية جديدة  في المستقبل إلى نطاق عمل المؤسسة بناء على أي تطورات ووفقاً لتوجيهات سمو الشيخة جواهر القاسمي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

حول مستشفى مورفيلدز دبي للعيون

مستشفى مورفيلدز دبي للعيون هو أول فرع لمستشفى مورفيلدز خارج المملكة المتحدة والذي يعد أحد أقدم وأكبر مراكز علاج أمراض العيون والتعليم والأبحاث في العالم. يوفر ‘مستشفى مورفيلدز دبي للعيون’ الكائن في مبنى الرازي بمدينة دبي الطبية مرافق متكاملة لإجراء عمليات للحالات المرضية اليومية وتشخيص المرضى الخارجيين وتقديم خدمات العلاج، بما في ذلك الحالات الطارئة من أمراض العيون التي تستدعي تدخل جراحي أو خلافه.

يعمل المستشفى على الارتقاء بمستوى المعايير في الأبحاث والتعليم الطبي في المنطقة. تعود ملكية ‘مستشفى مورفيلدز دبي للعيون’ وتشرف على إدارته مؤسسة الصحة الوطنية البريطانية. كما يحافظ المستشفى على اتصال وثيق مع ‘مستشفى مورفيلدز لندن’ لضمان تلقي المرضى في منطقة الخليج لأرقى المستويات العلاجية في العالم.

صادر عن WPR بالنيابة عن مستشفى مورفيلدز دبي للعيون