فريق آسيا بلانتيشن كابيتال يبحث أهمية زيت العود في معالجة السرطان

جنيف، 14 أكتوبر 2016 / بي آر نيوزواير / — منذ آلاف السنين وشجرة العود وزيت العود المستمد منها يحظيان بنوع من التقديس من قبل العديد من الثقافات والأديان. وإذ أصبحت هذه المادة جانبا مهما من الحياة الثقافية والدينية لمليارات البشر، بدأت الأبحاث العلمية الآن تكشف عن الميزات الطبية الاستثنائية لهذه المادة التي ذكرت في بعض أقدم النصوص العالمية المكتوبة.

وفي نهاية القرن العشرين، حددت اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية (CITES)  شجرة الأغويليريا التي يستخرج منها العود باعتبارها “نوعا مهددا بالانقراض” — فإلى هذا الحد بلغ قطع الأشجار غير القانوني الذي أدى إلى استنزاف الخشب الصلب القيم من الشجرة.

والشجرة نفسها تكتسب أهميتها فقط من قيمة الراتنج التي تحتوي عليها – والتي تنتج بشكل طبيعي، ردا على “إصابة” – ولكن وجودها ليس ملموسا بمجرد الملاحظة. وقد أدى ذلك إلى قطع الأشجار العشوائي، وإلى الحالة الخطيرة السابقة لهذا النوع قبل تدخل شركات الزراعة المستدامة مثل آسيا بلانتيشن كابيتال.

وباستخدام التقنيات الحائزة على براءة اللاختراع وبرامج التربية المثبتة، بدأ نوع من شجرة الأغويليريا يتزدهر مرة أخرى، وبأخذ الاستدامة في الاعتبار، وبكون الوعي البيئي مبدأ رئيسيا، بدأ الآن استعمال العديد من الأجزاء المختلفة لنبتة الأغويلاريا (الراتنج، خشب الجذع، حتى الورق) في مجموعة واسعة من المنتجات ذات القيمة المضافة.

وكانت آسيا بلانتيشن كابيتال قد أنشأت المجلس العلمي الاستشاري، الذي يتألف من كبار الأكاديميين والباحثين والممارسين في مجال العود والمنتجات المرتبطة به، ومن أبرز أعضائه البروفسورة الدكتورة يومي زوهانيس هاز -يون هاشم، من قسم الهندسة الحيوية في جامعة ماليزيا الإسلامية الدولية.

مجال تحصص الدكتورة يومي هو “توفير نمط حياة صحي والوقاية من الأمراض من خلال تطوير واستخدام و/أو استهلاك المنتجات الطبيعية”، وهي أتت بثروة من التجارب والخبرات للمجلس وساعدت بها على استكمال النموذج العملاق للأعمال المندمجة عموديا.

ومع تزايد الطلب الآن على العود في صناعة العطور، يقوم العلماء الآن أيضا بتقييم فعاليته الطبية، وأثبتت النتائج الأولية أنها مشجعة للغاية.

وعلى مر التاريخ، وفضلا عن تكريمه لرائحته الغنية العبقة، فقد استخدم العود لعلاج آلام المفاصل، والأمراض المرتبطة بالالتهابات واضطرابات المعدة. هو ويمكن أن يكون بمثابة المسكن، وحتى كعنصر منبه معتدل، وتشير الدلائل إلى أنه حتى مستخرجاته الخام وبعض مركباته المعزولة تظهر صفات مضادة للحساسية، مضادة للادماغية (من أمراض القلب)، ومضادة للسكري، ومضادة للأكسدة ومضادة لللميكروبات. (1) ويحتوي العود أيضا على بعض مادة الفلافونويد التي يمكن أن تسهم في مكافحة عملية الشيخوخة، في حين يعرف شاي العود بأنه يحسين الجهاز الهضمي وزيادة استقرار ضغط الدم.

وإذ تبين أن لديه خصائص دوائية ممتازة، وأنه يحتوي على العديد من المركبات النشطة بيولوجيا، فإن هناك الآن أبحاثا واسعة النطاق تجرى لدراسة فعاليته في الوقاية والعلاج من السرطان. (2)

وقد استخدم العود في الطب التقليدي على مر التاريخ، رغم القليل من الأبحاث العلمية السابقة أو الفحوص الدقيقة. ولكن المهم أن علاجه الواضح للالتهابات الجرثومية التي تؤدي إلى أمراض مثل الإسهال والسعال والجذام والزحار دفع العلماء والباحثين إلى النظر في الطرق التي يمكن بها للصفات المضادة للأكسدة للعود أن تقاوم “ضغط الاكسدة” الذي يمكن أن يؤدي إلى مرضي السكري والسرطان.

وليس من قبيل المصادفة أن مادة أقدم من التاريخ المسجل قد أشيد بها وتم تقديرها عبر الأجيال لتميزها بسمات إصباغ الصحة والشعور بالراحة التي ينتجها. وبمساعدة العلم الحديث والعقول الباحثة للباحثين، يمكن أن يثبت العود أنه ‘اكتشاف’ كبير في علاج السرطان، وكذا الحال بالنسبة إلى مجموعة واسعة من الأمراض.

وهذا يعني أيضا أن الحاجة إلى الاستدامة في زراعة وإنتاج العود والمنتجات المرتبطة به لم تكن أبدا أكثر أهمية. ففقط من خلال الممارسات المسؤولة والسليمة أخلاقيا يمكن أن تتوفر هذه المادة الثمينة للأجيال القادمة، في السعي المستمر لإيجاد علاجات ناجعة للأمراض التي تهدد الحياة.

ملاحظات للمحررين:
لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
شارلوت ميديك
مسؤولة تنفيذية كبيرة في قسم التسويق والإدارة
الإيميل: charlotte.medigue@apcgroup.ch
الهاتف: 7330 707 22 41+

نبذة حول مجموعة آسيا بلانتيشن كابيتال

على الرغم من أنها تعمل بصورة خاصة منذ العام 2002، فقد تأسست شركة آسيا بلانتيشن كابيتال رسميا في العام 2008 في المملكة المتحدة، قبل تسجيلها في سريلانكا في العام 2009 كآسيا بلانتيشن كابيتال، ثم في تايلاند وهونغ كونغ وسنغافورة وماليزيا. وتوسعت المجموعة في العام 2015 لتشمل أفريقيا بلانتيشن كابيتال في كينيا، وأميركا بلانتيشن كابيتال في ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة.

وتحتفظ آسيا بلانتيشن كابيتال غروب الآن بوجود شركاتي ومزارع ومشاريع زراعية في أربع قارات، مع عمليات في مراحل مختلفة في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها واحدة من أكبر شركات الزراعة والتصنيع والتوزيع المتكاملة عموديا للعديد من المنتجات النهائية مثل زيت العود، العود، والخيزران.

المصادر:
1) مجلة  إيثنوفارماكولوجي، المجلد 189، 2 أغسطس 2016، الصفحات 331-360.
العود كمصدر للمركبات المفيدة للصحة: ​​مراجعة الاستخدام التقليدي، كيمياء العقاقير والأدوية.

المؤلفون: الدكتوىة زومي زوهانيس هاز-يون هاشم، فردوس عباس، حمزة محمد صالح – قسم الهندسة الحيوية، كلية الهندسة، الجامعة الإسلامية الدولية الماليزية، فيليب جي كير، كلية العلوم الطبية الحيوية، جامعة تشارلز ستورت.

http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0378874116304159

2) مجلة  الإسكندرية للطب، المجلد 52، العدد 2، يونيو 2016، الصفحات 141-150.
“نشاط منع الانتشار في المختبر للعود (أغويليريا كراسنا)  الزيوت الأساسية لمقاومة الخلايا السرطانية في البنكرياس.”

المؤلفون: سعد الصبار دهام، ياسر أم طبانة، لؤي أحمد حسن، محمد ب خضير أحمد، أمين مالك شاه عبد الحميد – مختبر إيمان للبحوث والاختبارات، كلية العلوم الصيدلانية، جامعة العلوم الماليزية، بينانغ، وأمان شاه عبد المجيد – معهد الطب وطب الأسنان المتقدم، جامعة العلوم الماليزية، بينانغ.

http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2090506815000500
الصورة: http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2090506815000500
الصورة: http://photos.prnasia.com/prnh/20160927/8521606131-b