مؤسسة أيه أيه سي أس بي تعلن عن رؤياها الجماعية لمستقبل تعليم إدارة الأعمال

الرؤيا تحدد فرصا رئيسية لكليات إدارة الأعمال لإضافة القيمة، توفير التميز في السوق وخدمة المجتمع بصورة أفضل عالميا

تامبا، فلوريدا، 4 نيسان/أبريل، 2016 / بي آر نيوزواير / — أعلنت مؤسسة “أيه أيه سي أس بي الدولية، AACSB International (جمعية تقدم كليات إدارة الأعمال الدولية) وهي أكبر شبكة عالمية لتعليم إدارة الأعمال، اليوم عن رؤيا على ستوى القطاع كله بالنسبة لمستقبل تعليم إدارة الأعمال تحدد خمس فرص مستقبلية لكليات إدارة الأعمال لتكون حافزا للتغيير في المستقبل. وإذ أعلن عن هذه الرؤيا في ICAM 2016 بمناسبة المناسبة السنوية لتأسيس مؤسسة أيه أيه سي أس بي، فإن هذه الرؤيا تعمل كإطار مرشد لكليات إدارة الأعمال فيما تقوم بالتأقلم مع التغييرات المهمة في مشهد التعليم العالي وتعيد تصور هدفها في المجتع.

http://photos.prnewswire.com/prnh/20160331/350107 الصورة:

وقال سانتياغو إنيغيز دي أونزونو، رئيس لجنة أيه أيه سي أس بي لقضايا تعليم الإدارة، والعضو المنتخب في مجلس أي أيه سي أس بي وعميد كلية آي إي للإدارة، “إن تعليم إدارة الأعمال قد تغير بشكل كبير خلال العقد الماضي، وكليات إدارة الأعمال تواجه ضغوطا متزايدة لدفع الأثر الاقتصادي والاجتماعي الإيجابي. العديد من كليات إدارة الأعمال في جميع أنحاء العالم ترتفع حاليا لمستوى هذا التحدي. ومن خلال تحديد مسار أكثر وضوحا إلى الأمام، فإن الرؤيا الجماعية تساعد على تسريع عملية التحول الجارية بالفعل، بينما تصبح موردا رئيسيا لكليات إدارة الأعمال فيما تقوم بالابتكار والمساهمة في بناء المجتمع بطريقة أكثر وضوحا.”

وإذ يتضمنها التقرير الصادر حديثا بعنوان “رؤية جماعية لتعليم إدارة الأعمال،” A Collective Vision for Business Education تحدد الرؤيا خمسة أدوار محددة تستطيع كليات إدارة الأعمال القيام بها، بما في ذلك:

  • محفزات للإبداع: ريادة الأعمال والابتكار في مجال الإدارة سيدفعان إلى إقامة أعمال جديدة والتنمية الاقتصادية في المستقبل. وبفضل النهوج المتعددة التخصصات، والشبكات، والقدرة على الاجتماع عبر مختلف القطاعات التعليمية، فإن كليات الإدارة تمتلك أصولا كبيرة للعب دور قيادي في تشجيع الابتكار في المجتمع.
  • مشاركة في صنع المعرفة: يواجه مشهد الأعمال والمشهد الاقتصادي والاجتماعي اليوم مسائل معقدة ومتعددة التخصصات. وسوف تظهر رؤى جديدة، حيث أن كليات إدارة الأعمال تجد نفسها في موقع ثابت عند تقاطع الصناعة والتطبيق، كمجمعة وشريكة في توفير المعرفة.
  • مراكز للتعلم مدى الحياة: كليات إدارة الأعمال لديها القدرة على المساهمة في توفير فرص التعلم لمجموعة واسعة من الأفراد، في نقاط مختلفة في دورة حياتهم المهنية. ومن خلال ربط الخبرات والتجارب، فإن كليات الإدارة ستوسع إمكانيات التعلم وتبادل المعرفة.
  • قادة في ميدان القيادة: القادة الطموحون من جميع الأنواع سيفيدون من علوم أفضل كامنة خلف تنمية المهارات القيادية. وبفضل الخبرة في مجال التعليم التنفيذي، ومعرفة المجال، والاتصالات في ميدانها، يمكن لكليات إدارة الأعمال اكتشاف رؤى جديدة في القيادة الفعالة، وخلق بيئات تدرب وترعى القادة.
  • ممكنة للرخاء العالمي: من المتوقع الآن أن تكون الأعمال مشاركا نشطا في معالجة الأهداف المجتمعية الواسعة والتحديات الاجتماعية. يجب على كليات إدارة الأعمال أن تواصل القيادة في تطوير رؤى حول المؤسسات الفعالة والأخلاقية، مع تشجيع الطلاب على استخدام المهارات الإدارية لتحقيق الصالح العام.

ويأتي هذا الإعلان تتويجا لعملية استغرقت عدة سنوات وهي تنطوي على تصور جماعي للآلاف من أصحاب المصلحة في جميع مجتمعات تعليم إدارة الأعمال، بما في ذلك كليات الأعمال الأعضاء في أيه أيه سي أس بي الـ 1،500 أو يزيد في 91 بلدا وإقليما. وبدلا من وصف اتجاه واحد أو فرض نموذج مثالي بعينه، تقر هذه الرؤايا بالتنوع عبر مؤسسات تعليم إدارة الأعمال وتشجع هذه الكليات على اعتماد نهج متفاوت في دعم اقتراح مهمة وقيمة فريدة لكل كلية.

وقال توماس آر روبنسون، الرئيس والمدير التنفيذي لأي أيه سي أس بي: “إن الإعلان عن الرؤيا الجديدة في مؤتمر آي سي أيه أم 2016 يشير إلى تجديد التركيز على تعزيز دور تعليم إدارة الأعمال في المجتمع، وتمكين كليات إدارة الأعمال من التحرك بعمق وبصورة استراتيجية ونجاح نحو إمكانيات جديدة. نحن نتطلع إلى الكليات لتبني هذا الإطار الجديد، وأن تتطور مع وتتعلم من بعضها البعض. هذه الرؤيا الجماعية ليست نهاية المطاف، وهي ليست سوى خطوة البداية لكليات الأعمال – والأعمال نفسها في نهاية المطاف — لتكون بمثابة قوة للخير.”

أيه أيه سي أس بي، بالتعاون مع القطاع الأوسع لتعليم إدارة الأعمال، حولت الآن اهتمامها للمساعدة على تسريع التقدم. وعندما يتم إقرار وتبني  هذه الفرص الخمس، فإن هذه هذه الفرص ستتجاوز العديد من السياقات الثقافية والسياسية والاقتصادية والمالية التي تخدمها كليات إدارة الأعمال. وهي ستمكن وتسمح بإيجاد التنوع الفكري اللازم لدفع حدود التعريف التقليدي لكليات إدارة الأعمال – ما ينتج استراتيجيات فريدة من شأنها أن تحدد معايير جديدة لتعليم إدارة الأعمال.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.AACSB.edu/vision

نبذة حول أيه أيه سي أس بي إنترناشيونال
بصفتها أكبر شبكة في العالم لتعليم إدارة الأعمال تربط بين عالم الأكاديميا ومؤسسات الأعمال، فإن أيه أيه سي أس بي إنترناشيونال (جمعية كليات إدارة الأعمال الدولية)، توفر تعليم إدارة الأعمال والمعلومات وضمان الجودة وخدمات التطوير المهني لأكثر من 1,500 مؤسسة عضو فيها في 91 دولة وإقليما. وإذ تأسست في العام 1916، فإن اعتماد أيه أيه سي أس بي يمثل أعلى معيار لجودة التعليم في إدارة الأعمال، وهي توفر الاعتماد لأكثر من 755 كلية إدارة أعمال في العالم. يقع مقر أيه أيه سي أس بي إنترناشيونال العالمي في تامبا، فلوريدا، الولايات المتحدة الأميركية، ويقع مقرها في آسيا والمحيط الهادئ في سنغافورة، ومقرها في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في أمستردام، هولندا. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.aacsb.edu