مؤسسة تريس تطلق أول سجل عالمي لملكية الفائدة

على ضوء قضية أوراق بنما، يمكن للشركات الآن أن تعلن وأن تصل إلى بيانات ملكية الفائدة من أجل شفافية أكبر وبحث واجب مسرع

أنابوليس، ولاية ماريلاند، 2016 / بي آر نيوزواير / — أطلقت منظمة “تريس إنترناشيونال” TRACE International، وهي منظمة عالمية رائدة في تقدم الشفافية التجارية ورفع معايير مكافحة الرشوة، اليوم، أنها أطلقت TRACEpublic، وهو أول سجل عالمي للملكية ذات الفائدة. وإذ تم إعداده في استجابة مباشرة للمخاطر الكامنة في ملكيات الشركات السرية، التي أبرزتها قضية أوراق بنما التي كشف عنها مؤخرا، يساعد سجل “تريس بابليك” الشركات على القيام بصورة طوعية وعلنية بتوفير معلومات الملكية كوسيلة لتعزيز الشفافية التجارية وتسهيل أعمال البحث الواجبة. ورغم أن تحديد المالكين ذي الفائدة في ملكية الشركات لوسطاء أطراف ثالثة، وشركاء المشاريع المشتركة، والموزعين والموردين والوكلاء، هو متطلب بحث واجب أساسي، فإن مثل هذه المعلومات لا يمكن الحصول عليها بسهولة في غالبية الدول. إن الدعوات لمزيد من الشفافية والكشف الكامل تؤكد الحاجة لسجل عالمي لملكية الفائدة.

وقال الكساندر ريج، رئيس ومؤسس تريس إنترناشيونال “إن تريس تقوم بجمع المعلومات عن ملكية الفائدة كجزء من عملية البحث الواجبة لمدة 15 عاما. وبعد الكشف عن أوراق بنما أدركنا أننا بحاجة إلى تزويد الشركات بوسيلة لتوفير هذه المعلومات للجمهور، إذا اختاروا ذلك. وفي حين أن بعض البلدان تقوم بإنشاء سجلاتها الوطنية أو تدعو لإنشائها، فإن “تريس بابليك”  هو السجل العالمي الوحيد، وهو يسمح للشركات بأن تنأى بنفسها طوعا عن وصمة العار المرتبطة بسمعة الشركات السرية. وهو يوفر أيضا للشركات متعددة الجنسيات نقطة انطلاق للقيام بالبحث الواجب “.

“تريس بابليك” هو الحل الذي يأتي في الوقت المناسب للفيض الحالي من القلق من أن الشركات في كثير من الأحيان لا توثق بنسبة 100٪ المعلومات بشأن جميع المستفيدين الحقيقيين لطرف ثالث لتحديد المخاطر القانونية ومخاطر الإساءة للسمعة المحتملة. وقد تم تصميم التسجيل لجمع وتوفير بيانات ملكية الفائدة علنا للآلاف من الشركات في جميع أنحاء العالم. ويمكن للشركات نشر قائمة ملكية الفائدة أو البحث في قاعدة بيانات السجل دون أي تكلفة. ويحتاج المستخدمون فقط إلى اسم شركة أو اسم مالك واحد للقيام بعملية البحث.

المالك المنتفع هو أي فرد أو كيان يتمتع بمزايا امتلاك الأصول، بغض النظر عن الاسم المتضمن في وثيقة ملكية الشركة أو الملكية العقارية أو الأوراق المالية. إن إخفاء وتمويه والكذب بشأن هيكلية ملكية الفائدة للشركات هو ممارسة معتادة للشركات التي تعمل في الأنشطة التجارية غير المشروعة، بما في ذلك الرشوة والتهرب الضريبي والاختلاس وغسل الأموال. وتتطلب الحكومات بشكل متزايد حول العالم – بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدنمارك – من الشركات الافصاح عن المستفيدين الحقيقيين في ملكية الشركات وقت تسجيل هذه الشركات وتقييد استخدام تسجيل الشركات المجهولة. ويوفر موقع تريس بابليك للشركات منصة لتبادل المعلومات طواعية عن ملكية الفائدة بغض النظر عن بلد المقر. المعلومات المتضمنة تشمل: الاسم القانوني للكيان، الاسم الدارج إذ كان مختلفا، موقع الشركة على الإنترنت، نوع الكيان، المدينة، بلد المقر، معلومات الملكية بما في ذلك النسب المئوية والمواعيد التي تم فيها تحديث معلومات ملكية الفائدة لآخر مرة. يطلب من الشركات توفير 100٪ من المعلومات الخاصة بملكية الفائدة.

يمكن للشركات أن تمارس الأعمال أو أو تفكر في ممارسة الأعمال التجارية مع شركة خاصة، شراكة أو ملكية فردية، ويمكنها بدء عملية البحث الواجبة على الكيانات التجارية بعد تحديد أسماء المستفيدين من ملكية الفائدة على تريس بابليك.

لمزيد من المعلومات عن تريس بابليك أو لتسجيل شركة تجارية، يرجى الذهاب إلى: https://tpms.traceinternational.org/TRACEpublic

نبذة عن مؤسسة تريس

منظمة تريس إنترناشيونال وتريس إنكوربوريتد هما كيانان منفصلان لديهما مهمة مشتركة تتمثل في تقدم الشفافية التجارية في جميع أنحاء العالم عن طريق دعم جهود الامتثال من قبل الشركات المتعددة الجنسية ووسطاء الأطراف الثالثة لها. تريس إنترناشيونال هي جمعية غير ربحية تقوم بتجميع الموارد لتزويد الأعضاء بالدعم للامتثال لمتطلبات مكافحة الرشوة، فيما توفر تريس إنكوربوريتد كلا من الأعضاء وغير الأعضاء بالبحث المتخصص القائم على دراسة المخاطر والتدريب على مكافحة الرشوة والخدمات الاستشارية. وإذ تعملان معا، توفر منظمتا تريس إنترناشيونال وتريس إنكوربوريتد حلا كاملا وشاملا وابتكاريا للامتثال بشروط مكافحة الرشوة والأطراف الثالثة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: www.TRACEinternational.org