ماليزيا، الوجهة التعليمية الأسرع نموا للطلبة الأجانب

ماليزيا تسجل نموا سنويا نسبته 16% في التحاق الطلبة الأجانب بجامعاتها في العقد الماضي وأرصدتها الأكاديمية في التعليم العالي تواصل النمو فيما تعزز البلاد موقعها كمركز للتعليم الدولي

دكار، السنيغال، 9 أيار/مايو، 2016 / بي آر نيوزواير / — تحدث سعادة السفير الماليزي للتعليم العالي إدريس جوش عن تجربة ماليزيا واستراتيجيتها وتحويلها لمشهد التعليم العالي لديها في منتدى خدمات التعليم العالي في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دكار هذا الصباح.

وقال الوزير: “على مدى العقد الماضي، أصبحت ماليزيا واحدة من أسرع وجهات التعليم نموا للطلاب الدوليين، مع متوسط ​​نمو قدره 16٪ سنويا. لدى ماليزيا واحدة من أعلى نسب الطلاب الدوليين مقابل الطلاب المحليين في العالم الأكاديمي، بواقع طالب دولي تقريبا لكل 10 طلاب محليين، ما يوفر بيئة مواتية وتنافسية للتعلم وتبادل الخبرات.”

وقال الوزير: “الأصول الأكاديمية لدينا في نمو، مع تصنيف مؤسساتي أقوى، وتصنيفات مواضيع أعلى، وعدد متزايد من المطبوعات العلمية والاستشهادات فضلا عن بيئة أكاديمية قوية. خمس من الجامعات الحكومية لدينا هي من بين الـ 350 جامعة الأفضل في العالم، وثلاثة عشر موضوعا علميا هي في قائمة الـ 100 الأفضل في العالم. نحن في المرتبة الـ 30 في دراسات التنمية و37 في الهندسة الكهربائية والإلكترونية (وكلاهما في جامعة ماليزيا)، 46 في الهندسة الكيميائية (جامعة العلوم الماليزية) و45 في العلوم الزراعية (جامعة بوترا ماليزيا)، في حين تحتل السمعة الأكاديمية لمدرسي كلية الطب في جامعة ماليزيا  المرتبة 48. ويعترف بأكاديميينا وتم إدراجهم في “قوائم العقول العلمية الأكثر تأثيرا في العالم 2015” لطومسون رويترز، 14 من أكاديميينا هم من بين “أعلى 1٪ من الأكاديميين في العالم اللذين يستشهد بأبحاثهم في العالم” حسب طومسون رويترز. وحوالي 41٪ من المطبوعات حول الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي (2005-2014) يتم وضعها في ماليزيا.”

وأضاف: “نقوم بتحويل نظامنا التعليمي إلى النهج الشامل في التعلم، ونقوم بتشجيع مبادرات التعليم المرنة في الوقت الذي نوسع فيه الروابط الصناعية والمعرفة العملية والعمل التطوعي والتكنولوجيا، وهو ما سيقودنا إلى إنتاج خريجين متوازني التعليم، عالميين ورياديين في الأعمال.”

وقال: “وفي مشهدنا التعليمي الديناميكي هذا، لدينا أيضا فروع لـ 10 جامعات مشهورة في العالم، 3 منها هي من الجامعات الـ 100 الأفضل في العالم. وقد أسسنا مؤخرا كلية آسيا لإدارة الأعمال بالتعاون مع كلية سلون العالية المرتبة في الإدارة بجامعة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتوفير التعليم التنفيذي العالي الجودة. وهذا ويوفر سهولة وصول وبأسعار معقولة لأفضل مؤسسات التعليم الأميركية والبريطانية والأسترالية.”

وقال: “من الواضح أن ماليزيا هي وجهة تعليم مقنعة – للطلاب من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ومن جميع أنحاء العالم. لدينا مركز خدمات التعليم الماليزية العالمي كمركز وقفة واحدة لخدمات الطلبة الدوليين والترويج العالمي للتعليم في ماليزيا. ونسعى جاهدين لتقديم خدمة أفضل لمجتمع الطلبة الأجانب البالغ عدده 122،061 طالب أجنبي من أكثر من 160 دولة في كلياتنا وجامعاتنا. ونحن نقدر التنوع  الذي يضيفه هؤلاء الطلاب إلى المشهد المتعدد الثقافات في ماليزيا. نحن الآن نعتبر الوجهة رقم 12 كوجهة مفضلة للتعليم في العالم (اليونسكو)،  ونستمر في البناء على نقاط القوة والكفاءات لدينا  كمركز عالمي للتعليم.”

لاستفسارات وسائل الإعلام، يرجى الاتصال:

أنيتا داوود من مركز خدمات التعليم الماليزية العالمي، على anita@educationmalaysia.gov.my، +60-136-033-855