معالي الشيخ نهيان بن مبارك يفتتح مؤتمر “في بي أس للرعاية الصحية”وجامعة “بنسلفانيا الطبية” للأشعة الشخصية والمختبرات الطبية

يسلط المؤتمر المقام بحضور خبراء من جميع انحاء العالم الضوء على أهمية دقة التشخيص ودور التكنولوجيا المبتكرة في حلول الرعاية الصحية

أبوظبي، الإمارات العربيةالمتحدة، 19 مايو 2016: تحت رعاية وبحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب و تنمية المعرفة، تم أففتاح مؤتمر “في بي أس للرعاية الصحية” وجامعة “بنسلفانيا الطبي” الدولي الأول للأشعة التشخيصية والمختبرات الطبية،  اليوم في أبوظبي،. ويركز المؤتمر على أهمية الطب الدقيق، الذي يساعد على توفير الرعاية الطبية الصحيحة ومعالجة الأمراض والوقاية منها.

Sheikh Nahyan bin Mubarak Al Nahyan, Minister of Culture and Knowledge Development inaugurated the First International Conference of VPS-Penn Medicine, along with Dr. Shamsheer Vayalil, Prof Tayeb Kamali and Mr.Charles Stanford in Abu Dhabi today.

(photo: http://photos.prnewswire.com/prnh/20160523/370667 )

مشدداً على أهمية التشخيص والأشعة، قال معالي الشيخ نهيان: ” هذا هو التحدي الأساسي للعاملين في مجال الرعاية الصحية.  ويجب عليهم البقاء على اطلاع  بجميع الاختلافات في الممارسات الحالية، وفهم التطورات الجديدة، وإتقان تقنيات جديدة”.

وسلط معاليه الضوء علة أهمية محتوى المؤتمر وخبرة المشاركين، قائلاً: “جمعت في بي أس للرعاية الصحية أصحاب الخبرات في المجال الطبي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بالأضافة إلى ستة من الخبراء من جامعة بنسلفانيا الطبية”.

أضاف معاليه: ” نحن سعداء بأنضمام خبراء من أقدم وأعرق مستشفى في الولايات المتحدة الأمريكية والتي توفر لأكثر من 250 سنة أعلى معايير الرعاية الصحية، وإجراء البحوث الطبية، وتثقيف عدد كبير من المتخصصين في المجال الطبي. وانه لمن دواعي سروري ان أرحب بالخبراء من مدينة (الحب الأخوي) والخبراء من أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

ومن جهته قال الدكتور “شامشير فاياليل”، المؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة في بي أس للرعاية الصحية ورئيس المؤتمر: ” نحن نستوحى من رؤية معالي الشيخ نهيان بحاجتنا إلى علاجات طبية مبتكرة والحد من الأمراض الوراثية المنتشرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعمل على مواجهة هذه المشكلة الحرجة التي تواجه شعبنا”.

يتجه العالم كله اليوم نحو التشخيص الطبي الدقيق، والذي يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الفردية في الجينات واختلاف البيئة ونمط الحياة لكل شخص ومن المؤكد ان يغير هذا طريقة التعامل مع الأمراض.

مؤكداً على أهمية الطب الدقيق قال الدكتور ديفيد روث، مدير مركز جامعة بنسلفانيا للطب الدقيق: ” أن الطب الدقيق نهج حديث لعلاج الأمراض والوقاية منها. والأبحاث المتطورة في الطب الدقيق توفر قدر أوسع للاطباء بأستخدام المعلومات الوراثية والبيولوجيا الخاصة بالمريض كجزء من الرعاية الطبية الروتينية. ويساعد أيضاً على توفير سبل أفضل لمنع وتشخيص وعلاج مجموعة كبيرة من الأمراض”.

وفي هذا السياق قال الدكتور أفرزول حق، الطبيب مسؤول البحث العلمي، بمجموعة في بي أس للرعاية الصحية ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر: ” أن الطب الدقيق هو النقلة المقبلة التي سيشهدها قطاع الرعاية الصحية”.

وفي معرض حديثة عن الطرق الجديدة لعلاج السرطان، قال الدكتورة إيريكا كاربنتر، مديرة مركز مكافحة الاورام، قسم أمراض الدم والأورام في جامعة بنسلفانيا الطبية: ” الخزعات السائلة هي وسيلة للكشف عن الخلايا السرطانية النادرة للغاية أو الحمض النووي في دم المريض. وهذا يسمح لنا بتحسين وتخصيص الرعاية الطبية السليمة، بالاضافة إلى القيام بذلك بطريقة تقلل من الألم والمعاناة للمريض”.

حضر المؤتمر العالمي أكثر من 450 مشارك من الأطباء والباحثين المشهورين في مجال الأشعة والمختبرات العلمية. وناقشوا أحدث الابتكارات والتحديات في مجال الطب الدقيق.