هيكفيجن تحدث هرجا كبيرا في مسابقات التأهيل لأولمبياد بولو المائية

هنغجو، الصين، 19 أيار/مايو، 2016 / بي آر نيوزواير / — دعمت شركة هيكفيجن، وهي الشركة العالمية الرائدة المزودة لمنتجات وحلول /فيديو المراقبة الابتكارية، مؤخرا مسابقة اتحاد السباحة الدولي ضمن مسابقات التأهيل الأولمبية لرياضة البولو المائية بتبرعها بنظام فيديو مراقبة أتش دي كامل لالتقاط أشرطة فيديو مثيرة للمباريات.

واستضاف هذه المباريات نادي جي زي سي دونك، وهو شراكة اندماجية بين نادي السباحة غودشي ونادي السباحة والبولو دونك، في مدينة جودا الهولندية، وبلغ عددها مجتمعة 42 مباراة خلال المسابقة التي دامت ثمانية أيام. وقد نظمت مباريات الدوري نصف النهائي والنهائي في الفترة بين 27 و28 آذار/مارس، إذ أمنت  أفضل أربعة فرق (الذهبي، الفضي، البرونزي والفريق الفائز بالمركز الرابع) مواقعها في دورة الألعاب الأولمبية للعام 2016.

وتم تركيب حلول هيكفيجن لالتقاط لقطات فيديو عالية الجودة للبث المباشر للمباريات، والتفاصيل لتحليل ما تم في المباريات لأغراض التدريب. وبصورة عامة، تم تركيب أربع نقاط مراقبة لضبط النظام والتسجيل، مع عرض بث مباشر للتسجيل في منطقة المقصف العامة.

وباستعمال كاميرا هيكفيجن DS-2DF8236IV-AEL(W) 2MP Ultra WDR Smart PTZ PTZ  مع تركيز بصري بدرجة 36X و 140db True WDR  لتوفير بث صور مباشر واضح، وكاميرات صغيرة ذكية من نوع  DS-2CD4A26FWD-IZ(H)(S) Full HD 1080p Low Light  مع مصراع بطيء ودي أن آر ثلاثي الأبعاد، فضلا عن برمجية العميل أن في آر وفي أم أس، فإن حل المراقبة الكامل يسمح للمدربين بمراجعة حركات البولو المائية، وجمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالأداء وتوفير ردود فعل مهمة للمشاركين في الألعاب.

وتحت العين الساهرة لحلول مراقبة هيكفيجن، تسابقت اثنتا عشرة فرقة من أفضل الفرق النسائية في العالم من القارات الخمس للفوز بموقع في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في ريو دي جانيرو.

وقال هين ميغنز، رئيس نادي جي زي سي إن “نظام مراقبة الفيديو من هيكفيجن أتاح فرصة كبيرة لنقل المباريات إلى جمهور أكبر بكثير. إن كرة الماء هي لعبة شعبية في جميع أنحاء العالم، والكثير من الناس كانوا معنيين بمشاهدة ألعاب البطولة على الهواء مباشرة.”

وقال أرنو ترومب، مدير المنتجات في هيكفيجن أوروبا إن “كاميرات هيكفيجن وفرت لقطات حركات كاملة، حتى في ظل التحديات الصعبة في البيئة التي يطرحها حمام السباحة. وبمثل هذه النتيجة الناجحة، فإن البطولة أثارت اهتماما من جميع أنحاء العالم من أي مكان يكون فيه بوسع كاميرات هيكفيجن التقاط صور للألعاب في أحداث رياضية أخرى.”