وسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار

عمان 3 نيسان/أبريل، 2016 / بي آر نيوزواير/ — بمشاركة حوالي60 متدرب ومتدربة من الفاعلين في المؤسسات الدينية والمدنية وخبراء الحوارمن الأردن ولبنان وفلسطين وسورياتنطلق في عمان يوم الأحد المقبل3/4/2016 ولغاية5/4/2016أعمال البرنامج التدريبي الإقليميالذي ينظمة مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (مركز الحوار العالمي/كايسيد) بعنوان  “وسائل التواصل الاجتماعيكمساحة للحوار”. ويأتي هذا التدريب كإنطلاقة لمجموعة من التدريبات ستشمل لقاءات تدريبية تعقد في كل من مصروالعراقوتونس والخليج العربي، لتشمل كافة الدول العربية.

يهدف هذا البرنامج إلى دعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة و ترسيخ التعايش السلمي والتفاهم والتعاون في الدول التي يتعايش فيها أتباع الأديان والثقافات المتنوعة، وذلك حفاظا على التنوع الديني والثقافي من خلال تطويرطرق استخدام وسائل التواصل الإجتماعي وتسخيرها لخدمة أهداف الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وإطلاق حملات إعلامية إقليمية لمواجهة العنف  بكل أشكاله وخصوصاً المرتكب منه بإسم الدين، ومكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة قيادات دينية وخبراء في شبكات التواصل الإجتماعي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بدعم من بعض الرموز المؤثرة في مواقع التواصل الإجتماعي.

يأتي هذا البرنامج التدريبي من ضمن التزام مركز الحوار العالمي/كايسيد،  بتنفيذ  ودعم مشاريع لتعزيز مشاركة القيادات الدينية والخبراء الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي دعماً للحوار والتعايش،ولتدريب خبراءالحوار في البلدان العربية على الاستخدام الاستراتيجي لوسائل التواصل الإجتماعي وباستخدام الأدلة التدريبية التي يعمل المركز على إعدادها وتطويرها بحيث تكون مواداً مساعدة للمدربين والمتدربين على ترسيخ الوسطية والاعتدال والتسامح وبناء أسس متينة للتعايش السلمي واحترام الآخرانطلاقاً من مفهومالمواطنة المشتركة.

ويتناول اللقاء عدداً من المحاور  التي تهدف إلى الوصول للاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الإجتماعي  كمساحة  للحوار البنّاء  وحوار أتباع الأديان والثقافات بهدف مكافحة التطرف وتعزيزاحترام الآخر،إضافة لتحفيزالتفكيرالإبداعي لإنشاء ونشر الرسائل الإلكترونية النوعية لبناء حملات إعلامية تساهم في تعزيز التواصل والتفاهم والتعايش السلمي  بين الأفراد والشعوب.

وسيتضمن اللقاء التدريبي  عرضاً يقوم به المشاركين الشباب لنتائج التدريب.

يذكر أن مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات عقد في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2014 مؤتمر دولي في العاصمة النمساوية، فينا، بعنوان متحدون لمناهضة العنف بإسم الدين، حيث تحدث عدد من القيادات الدينية وصناع القرار رفيعي المستوى لصالح الحفاظ على التنوع الديني والثقافي في الشرق الأوسط وتم التركيز على الحالة العراقية والسورية، وتعهدوا بدعم مبادرات في مجالات التماسك الإجتماعي عبر وسائل التواصل الإجتماعي والتربية الحاضنة للتنوع الديني والثقافي.

وأطلق مركز الحوار العالمي/كايسيد العديد من المبادرات والشراكات في هذه المجالات لتعزيز مخرجات المؤتمر، كان أبرزها الملتقى التدريبي والذي إستضافته العاصمة عمّان في شهر سيبتمبر/أيلول الماضي بمشاركة أكثر من 120 مشارك ومشاركة من مختلف الدول العربية.