شركة إبكو للبناء المحدودة تبني مستقبل كينيا بتقنية فورمويرك للإسمنت المسلح

نيروبي، كينيا، 21 شباط / فبراير، 2014 / بي آر نيوزواير — كمهندس بناء ذي سجل حافل، يفهم السيد رامجي فارساني أهمية دقة البناء وصلابته. وكرجل أعمال متحمس، فإن السيد فارساني مؤمن بشغف بمقولة “اهتم بالقروش أما الجنيهات فتهتم بنفسها لنفسها.”

Epco%20in%20Kenya%20completed%20the%20structures شركة إبكو للبناء المحدودة تبني مستقبل كينيا بتقنية فورمويرك للإسمنت المسلح

Epco in Kenya completed the structures of 116 medium-cost apartments – 15 blocks on 4 levels (G 3) – in a record 10 months using aluminum concrete formwork. (PRNewsFoto/Wall-Ties & Forms, Inc.)

الصورة: http://photos.prnewswire.com/prnh/20140219/CG67097

ووفقا لرجل أعمال الإعمار والبناء الكيني المخضرم، فإن انعدام الدقة وهدر مواد البناء هما من ألد أعداء صناعة البناء. وهو لا بد يعرف ذلك لأن شركته “إبكو للبناء المحدودة” Epco Builders Limited  في نيروبي بنت الآلاف من المباني التجارية والسكنية في كينيا على مدى السنوات الـ 36 الماضية، وهي واجهت وعليها أن تتغلب على العديد من التحديات على الطريق.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر العام 2004 عندما ذهب فريق من شركة “وول تايز أند فورمز إنك” Wall-Ties & Forms,    Inc.  لتعريفه بتقنية الخرسانة المصبوبة في قوالب الألمنيوم في الموقع لشركة أميركية، كان السيد فارساني يبحث عن طرق أكثر فعالية من حيث التكلفة لتطوير مشاريعه .

” تعرفت عليها على الفور كتكنولوجيا يمكن أن تكون مفيدة لعملنا كمقاولين” يقول المدير الإداري لإبكو للبناء المحدودة، وهي واحدة من أكبر وأنجح شركات المقاولات في شرق أفريقيا.

ويضيف: “إن تكنولوجيا القوالب المصبوبة توفر الوقت إذا ما خطط لها وتم تطبيقها بشكل صحيح، بل هي واحدة من أفضل التكنولوجيات المتاحة حاليا.”

ويتحدث السيد فارساني من خبرته المهمة إذ أنه أنجز حتى الآن مشروعين للإسكان الشامل في نيروبي باستخدام تكنولوجيا القوالب لصب الخرسانة السريع.

في المشروع الأول – وهو عبارة عن 315 منزلا منخفض التكلفة لموظفي وزارة الإسكان – استخدمت إبكو  نظام العمود والعمود الواصل من شركة  وول تايز أند فورمز إنك التي توفر هياكل فوق اعتيادية بصورة أسرع من معظم، إن لم يكن كل، أنظمة صب الخرسانة التقليدية.

وقد تم إطلاق هذا المشروع السكني للحكومة الكينية باستخدام أساليب البناء بالأعمدة والأعمدة الرابطة التقليدية في أوائل العام 2010. وقد كانت تستغرق وقتا طويلا لتسليم كل مربع مباني شقق؛ أي أنه كان يستغرق تسليم طابق بسبع شقق مساحة كل منها 600 متر مربع شهرا كاملا.

وحيث أن كل مربع به خمسة طوابق، فإن المربع كله بشققه الـ 35 كان يستغرق في الحد الأدنى خمسة أشهر لإنهائه، أي  عشرين أسبوعا .

وعندما تسلمت شركة إبكو أخيرا معدات إنتاج تشكيل الأعمدة والأعمدة الألومنيوم الرابطة من شركة وول تايز أند فورمز، ارتفعت سرعة التسليم إلى إكمال طابق واحد في أسبوعين كحد أقصى. أي مربع كامل من 35 شقة في عشرة أسابيع.

وهكذا فإن النظام ضاعف من الإنتاج فعلا. وقال السيد فارساني، “أعجبنا بالمعدات كثيرا. كانت مجموعة كاملة من القوالب.”

ويقع مشروع إسكان إبكو الثاني الذي استخدم تقنية وول تايز أند فورمز في منطقة لانغاتا في نيروبي. هذا المشروع أصبح مثار حديث رئيسي بين المطلعين في دوائر البناء في كينيا. وكانت إبكو قد قررت في هذا الوقت الابتعاد عن طريقة العمود وعمود الربط التقليدية في البناء. وقررت بناء الهيكل الكامل بالخرسانة المصبوبة في المكان.  وشمل هذا الجدران والسقوف التي كان يتم صبها في وقت واحد .

وفي هذا المشروع نشرت إبكو مجموعتين من معدات بناء الخرسانة المصبوبة من شركة وول تايز أند فورمز، وصب شقتين كاملتين كل أربعة أيام واستكمال مجموعة من ثماني شقق تتكون كل منها من 3 غرف نوم في دورات من 16 يوما لكل منها. وقد أنهت إبكو بناء هياكل جميع الشقق المتوسطة التكلفة الـ 116 – 15 مجموعة على 4 أدوار  (طابق أرضي + 3 طوابق)  – في 10 أشهر وهو رقم قياسي، ابتداء من فبراير 2012.

بناء هيكل واحد من هذه المجموعات السكنية يستغرق عادة ما لا يقل عن خمسة أشهر باستخدام أسلوب الطوب والطين. ولكن بناء نفس هذه المجموعات في أربعة أسابيع هو أمر استثنائي، على أقل تقدير.

وكان هذا المشروع هو مشروع تطويري خاص لإبكو وقد بيعت معظم الشقق في السوق المفتوحة في حين أن بقية الشقق ستمنح لكبار المديرين في الشركة.

وقال رئيس إبكو، “في مشروع لانغاتا علي أن أعترف أننا كنا سعداء جدا بهذه التقنية. وحتى المشترين كانوا سعداء جدا بالشقق. المنتج النهائي كان حقا واحدا من الأفضل.”

وكانت شركة إبكو تود شراء قوالب وول تايز أند فورمز الألمنيوم في العام 2006 لمشروع ترقية مساكن في حي كيبيرا الفقير في نيروبي تابع لحكومة كينيا. ولكن مديري المشروع ارتأوا أن هذه التكنولوجيا لم تكن كثيفة العمالة بما يكفي. وهكذا بنت إبكو الـ 660 شقة بغرفة نوم واحدة لكل منها بطريقة الطوب والطين واستخدام القوالب التقليدية في الهياكل الكبيرة.

وبالنظر إلى الخلف إلى العام 2006، يقول السيد فارساني إنه ليس صحيحا أن تكنولوجيا القوالب  تقلل من استخدام العمالة.

ويقول: “في ذلك الوقت عبرت عن وجهة نظري للحكومة بقولي إن الأمر ليس أنه باستخدام هذه التكنولوجيا فإننا لن تستخدم الأرقام المطلوبة من العمالة، بل إننا سوف ننتج المزيد من المنازل، ونوفر المزيد من الوقت ومع ذلك نستخدم نفس العدد من الناس كما نفعل باستخدام أساليب البناء التقليدية.”

وتقدر منظمة هابيتات التابعة للأمم المتحدة أن ما يقرب من 50٪ من سكان نيروبي يعيشون في أحياء فقيرة مثل حي كيبيرا وهي أكبر مستوطنة غير رسمية في المنطقة.

وتقول المنظمة الأممية إن “عاصمة كينيا، نيروبي، توجد بها بعض من الأحياء الأفقر والأكثر كثافة والأقل صحة وأمنا في العالم. ما يقرب من نصف سكان المدينة يعيشون في أكثر من 100  من الأحياء الفقيرة والمستوطنات العشوائية داخل المدينة، مع توفر فرص محدودة او غير كافية لمياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي. أوضاع الإسكان في هذه الأحياء الفقيرة بائسة وليس لدى معظم السكان أي شكل من أشكال الاستمرار.

وباعتراف الحكومة نفسها، فإن الكينيين بحاجة إلى 210،000 وحدة سكنية جديدة كل عام، ولكن يتم بناء 50،000 منها فقط سنويا.

وبالتالي هناك حاجة ماسة لتبني طرق أسرع لبناء سكن جيد النوعية مثل تكنولوجيا البناء السريع التي تستخدمها شركة إبكو للبناء.

بالإضافة إلى السرعة، تتميز تكنولوجيا صب الخرسانة هذه بسمات الدقة. فيتم إنتاج الأبواب والنوافذ وجميع التجهيزات الأخرى خارج الموقع ولكنها تأتي متناسبة بدقة في الفتحات المصممة لها وعدم وجود حاجة لإجراء تعديلات هيكلية.

ويعترف السيد فارساني أن التكنولوجيا تساعد البنائين على “تحقيق دقة بنسبة 100٪” في تقديم الميزات المعمارية وتشكيل مكونات الهيكل.

وهو يضيف قائلا: “إن القوالب تمنحك منتجا أنيقا. فهي توفر على البناء الكثير من الأنشطة التي تستهلك الوقت والمواد التقليدية مثل التجصيص. وما تحصل عليه بعد إزالة القوالب يبدو تقريبا مثل المنتج النهائي.”

وثمة ميزة أخرى لاستخدام تكنولوجيا القوالب، كما يقول السيد فارساني، وهي أن “هناك هدر بنسبة صفر” من مواد البناء. فهذا النظام هو الأفضل بالنسبة إلى السيطرة على جميع الأنشطة في الموقع.”

وقد بنت إبكو حوالي 5،000 وحدة سكنية في كينيا منذ إنشائها في العام 1977. وإن سارت الأمور كما يجب، يتوقع السيد فارساني بناء المزيد من آلاف المنازل على مدى السنوات الـ 10 المقبلة .

إن حقيقة أنه كان لديه بعد نظر للاستثمار في مجموعتين كاملتين من مجموعات القوالب لبناء الشقق يعني أنه سابق لعصره. قوالب الألمنيوم لصب الخرسانة من شركة وول تايز أند فورمز يمكن استخدامها لحوالى 1000 مرة مضمونة. جدير بالذكر أن مجمل استخدامها في مشروع لانغاتا لم يزد عن 60 استخداما فقط.  وهكذا فإنه سيكون على إبكو فقط أن تنقل قوالب الألومنيوم إلى مشروع الإسكان المتوسط ​​الكثافة المقبل لها.

الكاتب: نغيغي مبوغوا، الإيميل: Ngugi2@wallties.com
شركة وول تايز أند فورمز إنك: http://www.wallties.com

[related_post themes="text" id="8773"]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *