وزارة الشؤون الخارجية والكومنويلث البريطانية ستمول مشروع بوبسكو إي أند إي

– مكتب الشؤون الخارجية والكومنويلث قدر عاليا التقنية المنخفضة الكربون والصديقة للبيئة لمقترح بوسكو إي أند سي “تطوير تصميم البناء عديم فقدان الطاقة”

– سيتم تطبيق المشروع بحلول مارس 2016 بالتعاون مع جامعة كامبريج

سيؤول، كوريا الجنوبية، 27 أيار/ مايو، 2015 / بي آر نيوزواير — في شهر شباط/فبراير الماضي، اقترحت شركة بوسكو إي أند سي (المدير التنفيذي هوانغ تاي هيون) خطة لتصميم المباني تقلص فقدان الطاقة وتنتج الطاقة ذاتيا باستعمال ضوء الشمس والحرارة الجيوحرارية (عنوان المقترح “تطوير تصميم البناء عديم فقدان الطاقة”،) اختيرت على أساسه الشركة من قبل برنامج صندوق الرخاء العالمي في وزارة الشؤون الخارجية والكومنويلث لشريحة الاستدامة.

ونتيجة لذلك، سوف تقوم بوسكو إي أند سيبتنفيذ المشروع بالتعاون مع جامعة كامبريج بحلول آذار/مارس العام 2016، حيث ستحصل خلال هذه الفترة على تمويل للبحوث يصل إلى 15،000 جنيه إسترليني (حوالي 25 مليون وان كوري).

وقد تم اختيار اقتراح شركة بوسكو إي أند سي لأن وزارة الخارجية البريطانية صنفت عاليا إمكانية خطة التصميم للمساهمة في الحد من انبعاثات الكربون، فضلا عن المستوى الممتاز للتقنية الصديقة للبيئة التي سيتم تطبيقها.

وزارة الخارجية أسست برنامج صندوق الرخاء العالمي في العام 2011 ومنذ ذلك الحين أدارته عالميا كوسيلة لتطوير مجالات الإصلاح التنظيمي، الكربون المنخفض، والصحة، وتكنولوجيا المعلومات، ومكافحة الفساد، والسياسات الاقتصادية ومدن العالم في المستقبل. ويهدف البرنامج إلى دعم ظروف البحث في الانفتاح والسمعة والاستدامة والفرص. وبصورة خاصة، اختارت حوالي 15 مؤسسة في كوريا كل سنة، مثل الوكالات الحكومية والمنظمات غير الربحية والمؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث.

مقترح “المباني المعدومة فقدان الطاقة” من بوسكو إي أند سي يشير إلى المبنى الذي يقلل من فقدان الطاقة بسبب مواد العزل الحراري والنوافذ الزجاجية المزدوجة، وهي مبان تحل بصورة مستقلة متطلبات تكييف الهواء والتدفئة وكذلك إمدادات الطاقة باستخدام الطاقة المتجددة، مثل الحرارة الأرضية أو أشعة الشمس. النتائج المجمعة للطاقة المستهلكة والمولدة للطاقة المتجددة للبناء تصل إلى حالة الصفر من استهلاك الطاقة.

وبناء على هذا التمويل، سوف تقدم بوسكو إي أند سي نموذجا تجاريا لمبان خفيضة إنتاج الكربون وعديمة استهلاك الطاقة، وفي نهاية المطاف تحد بشكل كبير من تغيرات المناخ من خلال التكنولوجيا الصديقة للبيئة.

[related_post themes="text" id="26528"]