Daily Archives: November 24, 2018

وليد البنّا يفوز باللقب في الموسم العاشر من برنامج نجوم العلوم

برنامج تلفزيون الواقع من مؤسسة قطر يدعو المواهب العلمية في العالم العربي للمشاركة في الموسم الحادي عشر

الدوحة، قطر، 25 نوفمبر 2018 – شهدت الحلقة الأخيرة من الموسم العاشر من برنامج نجوم العلوم الإعلان عن فوز وليد البنّا بلقب أفضل مخترع في العالم العربي. ونجح وليد، جراح المخ والأعصاب الفلسطيني، والبالغ من العمر 35 عاماً، من كسب قلوب الجماهير، بالإضافة إلى إعجاب لجنة التحكيم متفوقًا على منافسيه في حلقة مليئة بالتشويق. وبفضل اختراعه “نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ” والذي يدعم المرضى ويحميهم من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية المتكررة، فاز وليد بالمركز الأول، ليحصل على مبلغ قدره 300,000 دولار أمريكي للاستثمار في مشروعه.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_d5jl7fnv/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

لمشاهدة بيانات المالتى ميديا الصحفية تفضل بالضغط على الرابط الالكترونى التالى
https://www.multivu.com/players/uk/8453051-walid-albanna-triumphs-in-stars-of-science/

وفي هذا السياق، قال خليفة الكبيسي، رئيس المكتب الإعلامي بمؤسسة قطر: “يقدم برنامج نجوم العلوم، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، فرصة فريدة لجميع مبتكري العالم العربي، إذ نشهد في كل عام مستوى متقدّم من المنافسة ومجموعة متنوعة من الأفكار المبتكرة وقد أثبت الموسم العاشر تميزه، إذ نحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على دعم برنامج نجوم العلوم الابتكارات التي من شأنها إحداث التغيير الإيجابي في المنطقة العربية، وأود أن أهنئ الدكتور وليد البنّا على فوزه بالمركز الأول، و المتسابقين الآخرين على النجاحات التي حققوها، ونحن في مؤسسة قطر نتمنى لهم النجاح في حياتهم المستقبلية ولا بدّ من تهنئتهم على مساهماتهم التي لن ننساها من خلال هذا البرنامج “.

هذا وقد انكبّ محبي البرنامج والعلوم والتكنولوجيا الأسبوع الماضي على التصويت عبر شبكة الإنترنت، لاختيار أحد المتأهلين الأربعة، وبفضل تصويت الجمهور ولجنة التحكيم، حصل وليد على اللقب عن مشروعه نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ بنسبة 32.5 بالمئة. ومن جانبه قال وليد: “أشعر بالسعادة البالغة، وأعتقد أنه لا توجد كلمات لوصف شعوري الآن. أود أن أعرب عن شكري العميق لمؤسسة قطر ولبرنامج نجوم العلوم وأسرتي وأصدقائي ولكل من دعمني خلال هذه الرحلة المذهلة التي غيرت حياتي. وأقول لجميع المبتكرين والمبتكرات الذين تضج عقولهم بأفكار مذهلة حول كيفية تحسين حياتنا؛ تذكروا دوماً أن أفكاركم مهمة وتستحق السعى والاستكشاف! لقد تمكنت من تحقيق الفوز، فكونوا على ثقة بقدرتكم على تحقيق أحلامكم بلا شك”.

واستحقت نور مجبور الفوز بالمركز الثاني بجدارة عن مشروعها “عدة بحثية لتشخيص مرض الباركنسون” والذي تسعى من خلالها للتغيير من صورة هذا المرض المستعصي عن طريق تقنية تشخيصية مبتكرة، وحققت معدل نقاط بلغ 31.3  بالمئة لتضمن الفوز بجائزة قدرها 150,000 دولار. بينما جاءت سيليا خشني في المركز الثالث بمعدل نقاط بلغ 30.1 بالمئة لتفوز بمبلغ قدره 100,000 دولار عن مشروعها جهاز “رصد وتشويش طائرات الدرونز لحماية المنازل” الهادف للحفاظ على خصوصية الأفراد والعائلات عن طريق استهدافه وحجبه لبث طائرات الهواة المسيرة بدون طيار. وأخيرًا وليس آخرًا، احتل سالم الكعبي المركز الرابع بمعدل نقاط بلغ 6.1 بالمئة عن مشروعه “دهان الورنيش النباتي الآمن للفنانين” والذي يستخدم صمغ اللبان العماني لخلق بيئة أكثر أمانًا للمبدعين عن طريق التخلص من تأثيرات الورنيش السلبية على صحة الرسامين والرسامات، ليحصل على جائزة بقيمة 50,000 دولار أمريكي.

من الجدير بالذكر أنه قد أُقيمت التصفيات النهائية من برنامج نجوم العلوم في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في العاصمة القطرية الدوحة. ويمكن للشباب والشابات العرب المهتمين بالعلوم والابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال التسجيل للمشاركة في الموسم المقبل من برنامج نجوم العلوم، على أن يتم إغلاق باب التسجيل عبر الإنترنت بتاريخ 15  ديسمبر المقبل. ويمكن تقديم الطلبات عبر موقع برنامج نجوم العلوم على الرابط www.starsofscience.com

نبذة عن برنامج نجوم العلوم:

“نجوم العلوم” هو برنامج تلفزيون واقع تعليمي وترفيهي أطلق بمبادرة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويعتبر البرنامج الرائد في العالم العربي في مجال الابتكار. تأسس البرنامج عام 2008 بهدف تمكين الشباب العربي من تطبيق حلول مبتكرة للمشكلات الإقليمية من خلال العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

وفيما يحتفل بمرور عقد على تأسيسه، فقد أثبت برنامج نجوم العلوم بأنه محفز إيجابي للتغيير العلمي والتكنولوجي في المنطقة حيث يحظى بنسب مشاهدة عالية وحضور قوي على منصات التواصل الاجتماعي يصل إلى 2.5 مليون متابع. ويتخطى عدد خريجي البرنامج 131 مخترعًا من 18 دولة عربية، ممن نجحوا في تحقيق النجاح تلو الآخر، وجمعوا بشكل مستقل أكثر من 14 مليون دولار أمريكي على شكل إيرادات ومنح وتمويل جماعي. وفضلًا عن فوزهم بمئات جوائز الابتكار، ساهم هؤلاء الخريجون في تأسيس شركات وتوفير فرص عمل، والمشاركة في حوارات ملهمة، وبناء مدارس، وإلهام جيل كامل.

وعلى مدار 10 أسابيع، تقوم لجنة من الخبراء بتقييم مشاريع 9 مخترعين ضمن مرحلتي نمذجة المنتج وتقييم الأسواق ليبقى أربعة مرشحين يصلون لمرحلة التصفيات النهائية لتقاسم جائزة مالية تبلغ قيمتها 600,000 دولار أمريكي لتمويل مشروعاتهم، بناء على قرار لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر الإنترنت.

يرجى زيارة:
الموقع الإلكتروني – www.starsofscience.com
فيسبوك: www.facebook.com/StarsofScienceTV
تويتر: twitter.com/starsofscience
يوتيوب: www.youtube.com/user/Starsofsciencetv
إنستغرام – starsofsciencetv

مؤسسة قطر – لإطلاق قدرات الإنسان

مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي منظمة خاصة غير ربحية تدعم دولة قطر في مسيرة تحول اقتصادها المعتمد على الكربون إلى اقتصاد معرفي من خلال إطلاق قدرات الإنسان، بما يعود بالنفع على دولة قطر والعالم بأكمله. تأسّست مؤسسة قطر سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وتتولى صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئاسة مجلس إدارتها.

وتلتزم مؤسسة قطر بتحقيق مهمتها الاستراتيجية الشاملة للتعليم، والبحوث والعلوم، وتنمية المجتمع من خلال إنشاء قطاع للتعليم يجذب ويستقطب أرقى الجامعات العالمية إلى دولة قطر لتمكين الشباب من اكتساب المهارات والسلوكيات الضرورية لاقتصادٍ مبنيٍّ على المعرفة. كما تدعم الابتكار والتكنولوجيا عن طريق استخلاص الحلول المبتكرة من المجالات العلمية الأساسية. وتسهم المؤسسة أيضًا في إنشاء مجتمع متطوّر وتعزيز الحياة الثقافية والحفاظ على التراث وتلبية الاحتياجات المباشرة للمجتمع.

http://www.qf.org.qa/

للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع:

مريم ضيف الله –ويبر شاندويك
MDiefallah@webershandwick.com
97466836932+

https://mma.prnewswire.com/media/788654/Stars_of_Science.jpg
https://www.multivu.com/players/uk/8453051-walid-albanna-triumphs-in-stars-of-science/

 

 

‫”المجلس – حوار الثقافات” يعلن عن محطته التالية في مقر اليونسكو بباريس

باريس، 22 من نوفمبر 2018/PRNewswire/ —

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وسعادة  السيدة/ أودري أزولاي، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)

بناءً على الإقبال الشعبي منقطع النظير الذي شهده المعرض الذي أقيم حديثًا بقصر جراند ماستر بمدينة فاليتا، في مالطا، يواصل “المجلس – حوار الثقافات” عرضه العالمي الجوال حيث يحط الرحال بمقر اليونسكو في باريس، بتاريخ 29 مننوفمبر من العام الجاري قبل أن يشد الرحال مرة أخرى متنقلاً ببقية ربوع أوروبا، وصولا إلى الولايات المتحدة والصين في وقت لاحق. جدير بالذكر أن “المجلس – حوار الثقافات” هو معرض متنقل عابر للثقافات يضم مقتنيات من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وهي مجموعة من التحف الفنية والأثرية تعكس التفاعل التاريخي بين الحضارات وتشجع في الوقت نفسه على الحوار في الوقت الحاضر.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_rz2g45ni/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

(صورة: https://mma.prnewswire.com/media/788591/Majlis_Cultures.jpg )

وقد تم تنظيم “المجلس – حوار الثقافات” بمبادرة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في قطر بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ومتاحف قطر. وفي ظل الرعاية البلاتينية لشركة قطر شل، سيحط المعرض رحاله بمقر اليونسكو لمدة أسبوعين قبل أن ينتقل إلى صالات عرض أخرى.

يعمل هذا المعرض، الذي يمتاز بالتنوع الثقافي، على تجديد وإحياء أجواء المجلس– بوصفه مكانًا للضيافة والحوار داخل المنازل، وهو أمر ذائع الانتشار في المجتمع الخليجي  – يتيح لضيوفه الفرصة لتبادل الأفكار بشأن القواسم المشتركة القائمة بين مختلف الثقافات وكيف تمكن الإنسان من التعبير عنها من خلال التكنولوجيا الفن والثقافة.

ويقدم هذا المعرض مجموعة فريدة من المقتنيات تعكس الجمال الذي كان ثمرة قرون من التفاعل بين الثقافات، وهدفه من ذلك تحفيز رواده على حضور المجلس للاستماع إلى الحكايات والمشاركة في الحوارات التي تجري حول ما يرونه وما يكتشفونه عند رؤية المعروضات. وسوف تظهر في هذا المعرض قطع فنية تمتاز بروعة الجمال وعمق الفكرة، لتهمس لكل ضيف بحديث خاص فتثير داخله روح التنوع الفكري والعاطفي.

وقد علق سمو الشيخ فيصل بن قاسم بن فيصل آل ثاني على المناسبة بقوله:  ““إن التراث المادي والمعنوي والوثائقي للشعوب – بما في ذلك قطعهم الأثرية، حرفهم اليدوية، فنونهم وأغانيهم – يُعتبر من الأمور الحيوية لبقاء الثقافات وتلاقيها من خلال الحوار المتمدن عبر الأمم. نأمل من خلال مشاركتنا العالم بكل تلك المقتنيات الفريدة التي تربط بين الشعوب وماضيها، أن نعيد إحياء التاريخ والثقافة والعادات والتقاليد، ونركّز على كل ما يجمع الثقافات المختلفة ونبتعد عن كل ما يفرقها”.

 دورها، قالت الدكتورة/ آنا باوليني، مدير مكتب اليونسكو في الدوحة : “سيعمل المجلس – حوار الثقافات في باريس على إبراز أهمية الدور الذي تؤديه المتاحف في مجال الحوار الثقافي وتبادل المعارف. كما سيتيح المعرض للزائر فرصة التعلّم من خلال مشاهدة المعروضات المميزة والتعرف على الممارسات المرتبطة باستخداماتها، ليكتشف التشابك والتشابه الذي كان وما يزال يميز العالم ويثري حياتنا. إن المقتنيات والقطع الأثرية التي سيتم عرضها ستعكس القوة الكامنة في التنوع والاحترام المتبادل بين الثقافات خاصة في ما يتعلق بالممارسات والمعتقدات، كما ستوفر نماذج حسيّة لما يمكن أن يحققه الإبداع البشري لدى الانفتاح على الآخر، وكلنا أمل أن يشكل هذا المعرض مصدراً ملهماً للسلام والتسامح”.

يقدم معرض “المجلس – حوار الثقافات” تجربة مميزة لزواره تكشف مدى اختلاف أنماط التفكير ووجهات النظر حول العالم، وذلك انطلاقاً من موقع الشخص وبيئته وثقافته، وهو يعتبر أيضاً جزءاً من مشروع أكبر يهدف إلى جمع الناس، الأديان والثقافات على أرضية حوار بناء يقوم على أساس الاحترام المتبادل. بعد اختتام الفعالية في باريس، سينتقل المعرض إلى عدد من البلدان الأوروبية، بما في ذلك النمسا، ألمانيا، إسبانيا، تركيا والمملكة المتحدة. وستتوسع الجولة لتشمل الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2021.

المصدر: المجلس – حوار الثقافات.

Syria State TV: 50 Hurt in Rebel Poison Gas Attack

DAMASCUS, SYRIA, At least 50 civilians were being treated Saturday following a suspected poison gas attack by Syrian rebel groups on the government-held Aleppo city in the country’s north, according to reports in Syrian state media.

Most of those admitted to hospitals had breathing problems and blurred vision, doctors told state TV. One doctor said two were in critical condition, including a child. State TV showed footage of medical professionals treating men and women on hospital beds.

There was a stench of gas in Aleppo city after projectiles were fired, said Rami Abdurrahman, the head of Britain-based Syrian Observatory for Human Rights.

Rebel commanders and opposition figures rejected the government reports, denying they had lobbed gas into Aleppo and accusing Damascus of seeking to undermine an existing cease-fire and efforts to kickstart political talks. Earlier Saturday, government shelling of a rebel-held area in neighboring Idlib province killed at least seven civilians.

In Aleppo city, local governor Hussein Diab visited the injured at the hospital. He told state TV that 41 people had been admitted and accused rebels of using poisonous gas in the missiles they lobbed at the Aleppo neighborhood.

Rising toll

Health official Haj Taha later said the number of injured was up to 50, adding that symptoms suggested the gas used was chlorine. Further tests are needed, he said.

The projectiles landed in the al-Khalidiya neighborhood, and wind caused gas to spread, Aleppo police chief Essam al-Shali told state TV. State TV later said the gas affected two other areas in the city. There are no deaths, al-Shali said.

One patient said a foul smell filled the air after projectiles were lobbed.

“There are often missiles on the city, but this is the first time we smelled such a smell,” the patient said without giving his name.

State TV later said government troops retaliated, hitting the source of the attack. It didn’t elaborate.

A cease-fire in Aleppo and Idlib has been fraying in recent days. Aleppo has come under rebel attack in recent weeks, with missiles falling inside the city. The government has responded with counterattacks on rebel-held areas in the Aleppo countryside.

Earlier Saturday, rescue workers and the Syrian Observatory for Human Rights said government shells landed in Jarjanaz, a rebel-held town in Idlib province, hitting students as they were leaving their school. The shelling killed eight, including six children, according to the civil defense team in the opposition-held area.

The opposition fighters don’t have chemical weapons or the means to lob them, rebel commander Abdel-Salam Abdel-Razek said. On Twitter, he accused the government of staging the attack to frame the rebels.

Rebel spokesman Musafa Sejari said the government was seeking to undermine the cease-fire deal.

Mutual accusations

In the absence of independent monitors, it is difficult to corroborate details of gas attacks. But both sides of the conflict have accused each other throughout the war of using poison gas.

A joint team from the United Nations and the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons accused Syria’s government of using chlorine gas in at least two attacks in 2014 and 2015, and the nerve agent sarin in an attack in April 2017 in the town of Khan Sheikhoun that killed about 100 people. The U.S. launched a series of strikes on Syrian government sites in retaliation for the attack in Khan Sheikhoun.

The UN-OPCW team also accused the Islamic State extremist group of using mustard gas twice in 2015 and 2016.

The government accused rebels of using gas in a 2013 attack on Khan al-Assal, a village southwest of Aleppo city, that killed 25 people.

Source: Voice of America