Daily Archives: March 31, 2019

‫jumpthegap® تحدي للموهوبين الشباب من أجل التخطيط لتصميم يصلح للمستقبل عن طريق تخيل ما سيكون عليه كوكب الأرض في 2030

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 من مارس 2019 /PRNewswire/ —

  • تختتم مسابقة روكا الدولية للتصميم، التي يُطلق عليها مسمى jumpthegap®، فترة التسجيل في نسختها الثامنة بتاريخ الثالث من أبريل الجاري، باحثة عن أفكار مبتكرة ومستدامة لتصاميم حمامات المستقبل
  • وتتماشى فكرةمسابقة “jumpthegap®” مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة والتي تحدد المسار الواجب اتباعه فيما يتعلق بالاستدامة وصولاً إلى العام 2030.
  • ولقد تمكنت هذه المسابقة، التي شارك فيها ما يربو على 20,600 مشارك من 134 دولة في نسختها السابعة، من تعزيز مركزها كنقطة مرجعية في عالم التصميم على مستوى العالم.

إن النسخة الثامنة من مسابقة روكا الدولية للتصميم، “jumpthegap®،  في طريقها للانطلاق مع التزام واضح تجاه مستقبل كوكب الأرض. وقد وطدت المسابقة مكانتها بوصفها واحدة من أهم فعاليات التصميم الدولية بهدف توفير منصة يتمكن من خلالها الطلاب والمهنيون على مستوى العالم من المختصين في العمارة والتصميم تحت سن الأربعين إظهار مواهبهم للعالم وذلك بتقديم حلول مبتكرة ومستدامة تنم عن عمق الفكر لتصميم حمامات المستقبل.

ويعني التطلع إلى مستقبل التصميم بالضرورة أن يأخذ المتسابق في اعتباره الوضع الذي قد نجد أنفسنا فيه خلال سنوات قلائل والحلول التي يمكننا تقديمها اليوم من أجل تحقيق العناية القصوى بكوكبنا. ولذا تعرض “jumpthegap®” على شباب المصميين والمعماريين إعمال فكرهم في مستقبل التصميم عن طريق تقديم حلول مستدامة والأخذ في الحسبان أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، بهدف الحد من التدخل البشري قدر الإمكان. وفي ظل الاهتمام الخاص الذي توليه “jumpthegap®” بهذه الأهداف التي ترتكز على التغيُّر المناخي وحماية البيئة، فإنها تضع تلك الأهداف  على رأس أولوياتها مع إيجاد رابط خاص بينها وبين حمامات المستقبل. ومن بين تلك الأهداف ما يلي:

  • يعيش نصف سكان العالم، ويبلغ عددهم 3,5 تريليون نسمة، في المدن، وسوف يصل ذلك العدد إلى 5 تريليون بحلول عام 2030.
  • وبحلول عام 2050، سوف يصل عدد سكان العالم إلى 9,6 تريليون نسمة. وسوف نكون بحاجة عندئذٍ إلى قرابة ثلاثة كواكب لتوفير الموارد الطبيعية المطلوبة للحفاظ على أساليب الحياة المتبعة في الوقت الحالي.
  • وتمثل نسبة تقل عن 3 في المائة من مياه العالم ماءً صالحًا للشرب، ومن تلك النسبة 2,5 في المائة مخزنة كمياه متجمدة في القارة المتجمدة الجنوبية “أنتركتيكا” وفي القطب الشمالي والأنهار الجليدية. ولذا، تعتمد البشرية على نصف في المائة فقط من هذه النسبة لسد احتياجاتها من المياه العذبة.

وقد اعتمدت “jumpthegap®”، منذ أولى نسخها التي انطلقت في عام 2004، على التعاون مع مركز برشلونة للتصميم  “BCD Barcelona Centre de Disseny”. كما برزت لجنة تحكيم “jumpthegap®” منذ بداياتها الأولى فحققت ذلك الامتياز لأعضائهاالذين يتألفون من مشاهير المهنيين في العالم من المختصين في التصميم والعمارة. وسيكون رئيس لجنة تحكيم المسابقة، خلال نسختها الثامنة، هو روي أوتاك، أحد المعماريين البرازيليين البارزين.

ويستطيع المتسابقون أن يقرروا التنافس على ثلاثة جوائز تشمل: الفئة الاحترافية المخصصة للمعماريين والمصممين تحت الأربعين عامًا للفوز بجائزة نقدية قيمتها 10 آلاف يورو، وفئة الطلاب المخصصة للطلاب تحت سن الثلاثين عامًا للفوز بجائزة نقدية قيمتها 10 آلاف يورو، ثم الجائزة المخصصة لمؤسسة نحن المياه “We Are Water Foundation” للفوز بجائزة نقدية قيمتها 6 آلاف يورو. فترة التسجيل مفتوحة من خلال الموقع الإلكتروني www.jumpthegap.net حتى الثالث من أبريل الجاري.

نبذة عن “jumpthegap®” :   
هي مسابقة تصميم  دولية تنظمها شركة روكا كل عامين. وقد اعتمدت المسابقة، منذ انطلاق أولى نسخها في عام 2004، على التعاون مع مركز برشلونة للتصميم “BCD Barcelona Centre de Disseny”. ويتمثل هدفها الرئيس في توفير منصة للمهنيين والطلاب من المختصين في العمارة والتصميم تحت سن الأربعين وسن الثلاثين على التوالي في جميع أنحاء العالم حيث يمكنهم عرض مواهبهم عن طريق تقديم حلول مستدامة ومبتكرة تنم عن فكر ثاقب لحمامات المستقبل. ويعمل على التحكيم في المسابقة، التي تعقد نسختها الثامنة حاليًا، هيئة محكمين دوليين رفيعة المستوى تتألف من أشهر مهنيي العالم من المختصين في التصميم والعمارة.
www.jumpthegap.net

نبذة عن روكا
روكا هي شركة تعمل في مجالات تصميم وإنتاج وتجارة منتجات الحمامات، فضلاً عن سيراميك الأرضيات والجدران للشركات العاملة في مجال المعمار والبناء والتصميم الداخلي. أصبح عدد العاملين بالشركة، بعد أكثر من مائة عام على إنشائها، يزيد عن 22,600 إضافة إلى 78 مصنع للإنتاج، ويصب ذلك الجهد في حضورها في أكثر من 170 سوقًا في ربوع القارات الخمس.
www.roca.com

لمزيد من المعلومات:
يُرجى الاتصال على المكتب الصحفي
هاتف: 400-3476-4-00971
كوينين رياس: quennie.reyes@roca.net

‫جماهير ZEE5 في الشرق الأوسط على موعد مع ليلة جوائز بوليوود الكبرى؛ حفل توزيع جوائز ZEE السينمائية 2019

دبي، 31 من مارس 2019: تقدم منصة ZEE5 الترفيهية (التابعة لشركة ZEE Entertainment Enterprise Ltd) كل معاني الروعة والتميز والشهرة في عالم بوليوود إلى الجماهير في جميع أنحاء العالم؛ وذلك ببث ليلة الجوائز الكبرى السنوية، وهي حفل توزيع جوائز ZEE السينمائية 2019 في اليوم الأول من أبريل في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت منطقة الخليج. يبدأ الحفل بوصول نجومه واستقبالهم رسميًا على البساط الأحمر، ويلي ذلك بث مباشر لجمهور ZEE5 بالشرق الأوسط للأمسية التي يؤمها نخبة بوليوود في إطلالتهم الليلية الباهرة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_w7a1pd47/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

الشعار- https://mma.prnewswire.com/media/842829/ZEE5_Logo.jpg
صورة – https://mma.prnewswire.com/media/842824/ZEE5_GLOBAL.jpg
صورة – https://mma.prnewswire.com/media/842830/Archana_Anand.jpg

يجمع حفل توزيع جوائز ZEE السينمائية بين ألمع نجوم بوليوود – مثل رانفير سينغ وفارون داوان وديبيكا بادوكون وعليا بهات ورانبير كابور وسونام كيه أهوجا وكاترينا كيف وسارة علي خان و كريتي سانون – وأسماء أسطورية مثل مادهوري ديكسيت وهيما ماليني. يقدم الحفل كل من كارتيك أريان وفيكي كوشال، ويحتفي بتراث السينما الهندية والعام السينمائي المنقضي من خلال عروض مثيرة وكلمات تلامس القلوب ولحظات مفاجئة.

وقد صرحت أرتشانا أناند، الرئيس التنفيذي للأعمال لدى ZEE5 Global، قائلة : “بوليوود محبوبة من العالم أجمع، ونحن متشوقون لتقديم ليلة بوليوود الكبرى لكل جمهورنا حول العالم من خلال حفل توزيع جوائز ZEE السينمائية. فهذا الحفل هو أحد الأحداث الأكثر انتظارًا، ويقدم بعضًا من أرقى الجوائز في صناعة السينما الهندية، لذا تتشوق ZEE5 إلى تقديم بث مباشر لهذا الحفل تقديرًا لجمهورنا بكافة أنحاء العالم، ويمكن متابعة البث عبر أي جهاز يختاره الجمهور”. https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_6zz72yme/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

تعرض ZEE5 ما يزيد عن 100 ألف ساعة من البرامج والأفلام والأخبار والفيديوهات الهندية، لتقدم بذلك أكبر وليمة فنية باثنتي عشرة لغة لأبناء منطقة جنوب آسيا في أي مكان من العالم. كما تبث ZEE5 ما يزيد عن 60 قناة تلفزيونية مباشرة شهيرة، بما في ذلك أفضل قنوات ZEE المحبوبة.

جدير بالذكر أن بث ZEE5 متاح عبر متجر Google Play ومتجر iOs App، والموقع الإلكتروني www.ZEE5.com وعلى تلفزيونات سامسونغ وآبل الذكية، فضلا عن التلفزيونات العاملة بنظام “أندرويد” وتلفاز “أمازون فاير”.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_lylmw90k/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

المكتب الصحفي:
السيدة/ راشمي بونشي
Rashmi.Punshi@zee.esselgroup.com
0091-98202-98575

مسؤول الاتصال: السيدة/ لوان سيمون رودريغيز
Louane.Rodrigues@zee.esselgroup.com
0091-78754-98111

 

 

‫ أبرز الشركات الحائزة على جائزة أفضل أماكن عمل في المغرب للعام الحالي 2019

الدار البيضاء، المملكة المغربية، 31 من مارس 2019 /PRNewswire/ — تم تكريم 16 شركة في وقت سابق من هذا العام بوصفها أفضل أماكن العمل في المغرب للعام الحالي 2019 وفقًا للاستقصاء السنوي عن أماكن العمل الذي تجريه مجموعة البحوث العالمية لأفضل أماكن العمل Best Companies Group الكائنة في الولايات المتحدة الأمريكية. أُقيم حفل التكريم في فندق شيراتون الدار البيضاء بمشاركة مما يربو على 150 ضيف ينتمون إلى الحكومة وكبرى الشركات الوطنية والشركات متعددة الجنسيات العاملة في المغرب.

وردت على قائمة الشركات التي تلقت التكريم هذا العام كل من فيوريشيا وريزوليوشن كال وهيلتي وكوم داتا والمنارة القابضة وتيليبيرفورمانس ودي آتش أل إكسبرس وديكاتلون وكلية EM Lyon لإدارة الأعمال بالدار البيضاء ومركز الدفع الأفريقي (PCA) وأفيردا وسوستيه جنرال أفريقيا للتكنولوجيا والخدمات وألتن وتشابي أل أل دي وهيونداي. وقد حققت الشركات المذكورة علامات ممتازة ضمن العديد من الجوانب المتعلقة بجودة أماكن العمل مثل القيادة والرضا الوظيفي والفرص المتاحة أمام العاملين وفرص النمو الشخصي للموظفين، ما كانت نتيجته تكريم تلك الشركات كأفضل أصحاب عمل في المغرب للعام 2019.

“أفضل أماكن العمل” هو برنامج دولي يُتيح لأصحاب العمل الفرصة لتقييم مدى التزام الموظفين وارتباطهم ببيئات عملهم ومستوى رضاهم الوظيفي مع تكريم من يحققون خبرات عملية متميزة. تتم عملية تحديد أفضل أماكن العمل في المغرب في خطوتين: تعت+مد أولاهما على سياسات مكان العمل بالشركات وتقييم الممارسات المهنية ذات الصلة. وتتمثل الخطوة الثانية في إجراء استقصاءات تهدف إلى تقييم مستوى خبرات العاملين وارتباطهم بمكان العمل. وقد أظهر البحث الذي أُجري هذا العام أن الموظفين المرتبطين بشركاتهم يستمرون في العمل مع أصحاب العمل لفترات أطول ويخدمون العملاء بصورة أكثر فاعلية ويسهمون في تمكين شركاتهم من تحصيل مزيدًا من الأرباح.

ومن جانبه، صرح ديديي منزري، الرئيس التنفيذي لمجموعة كوم داتا المغرب قائلاً: “نعمل في كوم داتا بصفة يومية للتركيز على العاملين كي نوفر لهم فرصًا للنمو والتقدم في أنشطتهم المهنية.”

كما صرَح مازيغ بنهلا، مدير شركة ريزوليوشن كال قائلاً: “أشعر ببالغ الفخر لأننا نحظى بفرق عمل تعرف السبيل إلى تحدي أنفسها وتنفذ استراتيجيات العمل وتواصل العمل كي تجعل شركتنا مؤسسة ناجحة: أفضل نظام في فرنسا والمغرب؛ ولذا أصبحنا شركة عظيمة كمكان عمل.”

وصرحت كورين شامبي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة تيليبيرفورمانس المغرب قائلة: “يمثل منح موظفينا خبرات استثنائية ومتميزة أحد أهم العناصر في منظومة أعمال علاقات العملاء حيث تمثل كل حالة من حالات التفاعل مع العميل مسألة ذات أهمية خاصة بالنسبة لنا.

وصرح توفيق لعميري، مدير موقع لدى شركة فوريشيا كينيترا قائلاً: “يمثل رأس المال البشري أهم الأعمدة التي ترتكز عليها شركتنا. فالاستثمار في رأسمالنا البشري يبدأ بالشفافية في الاتصال والمشاركة في القيم مع توفر الرؤية والطموح المشترك.”

وقال محمد آيت بن زعيتر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة المنارة القابضة: “نشعر بالامتنان تجاه موظفينا بفضل الجهود التي يبذلونها بصفة يومية على جميع مستويات العمل بالشركة ، كما حددنا لأنفسنا هدفًا يتمثل في الوفاء بتوقعاتهم وما ينتظرونه منا كي نجعل من المنارة القابضة شركة عظيمة يرغب موظفوها دائمًا في العمل لديها.”

أما أمين زروق، المدير العام لشركة ألتن المغرب فقال: “هدفنا هو تحقيق قيمة مضافة لإرضاء موظفينا وعملائنا. لقد وصلنا اليوم إلى هذه المكانة ولم يكن القلق يساورنا بشأن تحقيق النمو، وإنما كان ذلك النمو الذي تحقق هو محصلة تلك القيمة المضافة.”

كما قال محمد خالد، مدير موقع في مبيعات فوريشيا: “رضا موظفينا وسلامتهم في بوتقة اهتماماتنا ويتوازى هذا الاهتمام مع هدفنا العام الذي يتمثل في تحقيق رضا عملائنا.”

وقال المهدي جالات، مدير الموارد البشرية في ديكاتلون المغرب: “لقد جعلت ثقافتنا المؤسسية القوية من ديكاتلون ما أصبحت عليه اليوم. وقد ظللنا نتقاسم هذه الثقافة على مدى 42 عامًا ولا زالت تمنحنا حتى اليوم معنى وقيمة لما نقوم به من أعمال.”

وقال كليمون فيرنو، المدير العام لشركة هيلتي المغرب: “أشعر بالفخر لأنني أصبحت قائدًا لهذه المجموعة الرائعة من الرجال والسيدات في سبيل تحقيقهم لرسالتهم اليومية.”

وفي هذا الصدد، صرح فراس أراكجي، المدير العام لأفيردا المغرب بقوله: “إن تلقينا جائزة أفضل أماكن العمل في المغرب للعام 2019 لهو شرف عظيم ويشعرنا ببالغ السرور. ونتوجه بالشكر للفريق المنظِّم الذي قرر تشريف أفيردا كأحد أفضل أصحاب العمل في المغرب. كما أتوجه بالشكر لجميع موظفينا ممن آمنوا برؤية أفيردا وأسهموا في نجاحها بالمملكة المغربية.”

وقالت وداد عزامي لهلو، المدير العام لسوسيتيه جنرال أفريقيا للتكنولوجيا والخدمات: “يمثل الانضمام لفريق عمل الشركة فرصة لاكتساب خبرات عملية وفنية جديدة وإمكانات للتطور المهني ضمن مجموعة تعمل على المستوى الدولي.”

كما صرح محمد إفراح، المدير العام لشركة دي آتش أل إكسبرس قائلاً: “يمثل تحفيز الموظفين واحدًا من المهام الرئيسة التي ينبغي على المدير العام أن يضمن تحقيقها. فالموظف الذي يحظى بالتحفيز هو فقط من يستمتع بالعمل ويقدم أفضل ما لديه للوصول إلى جودة الخدمة التي تضمن بدورها تحقيق رضا العملاء.”

وقال أنس دريهاني، المدير العام لمركز الدفع الأفريقي (PCA): “يمثل موظفونا القوة المحركة لنجاحنا وبفضلهم يمكننا الوصول إلى القمة في مجال عملنا عامًا بعد عام. ونشعر ببالغ الفخر لتلقينا هذا التكريم الذي يعكس التزامنا المتواصل بإيجاد بيئة عمل محفزة للعاملين في شركتنا.”

وصرح حمزة إدريسي، مدير البرنامح بالمغرب قائلاً: “تقدم الشركات التي كُرِّمت في المغرب هذا العام ظروف عمل ممتازة للعاملين فيها، فضلاًعن فرص متميزة للتعلم والتطور في ظل أفضل الممارسات المهنية التي توفرها إدارة الموارد البشرية.

نُبذة عن برنامج أفضل أماكن العمل

يتيح برنامج أفضل أماكن العمل اعتماد أماكن العمل الرائدة في العديد من البلدان وتكريمها، بما في ذلك البرامج الرائدة في الولايات المتحدة الأمريكية وأفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا. ينصب تركيز البرنامج على ثمانية عوامل في أماكن العمل تشمل ثقافة مكان العمل والفرص المتاحة أمام الموظفين للنمو ورضا الموظفين بشكل عام عن الممارسات المهنية المتعلقة بالأفراد في الشركات. كما يتم إجراء عملية تدقيق للموارد البشرية لفحص الممارسات المهنية المتعلقة بالموارد البشرية داخل المنظمة. إضافة إلى ذلك، تُمنح شهادة “أفضل أماكن العمل” للشركات التي تلتزم بتحقيق أعلى معايير التميز فيما يتعلق بظروف عمل الموظفين.

جهة الاتصال:
برنامج أفضل أماكن العمل في المغرب،
هاتف: 00212-5-37-68-36-14
بريد إلكتروني: media@bestplacesoworkfor.org

Pope Tells Moroccans ‘We Are Brothers and Sisters’

RABAT Pope Francis sought Sunday to encourage greater fraternity between Christians and Muslims in Morocco, telling his flock that showing the country’s Muslim majority they are part of the same human family will help stamp out extremism.

On his second and final day in Morocco, Francis told Catholic priests and sisters that even though they are few in number, they shouldn’t seek to convert others to Christianity but rather engage in dialogue and charity.

“In this way, you will unmask and lay bare every attempt to exploit differences and ignorance in order to sow fear, hatred and conflict,” he said. “For we know that fear and hatred, nurtured and manipulated, destabilize our communities and leave them spiritually defenseless.”

Francis has stressed a message of Christian-Muslim fraternity during his first trip to Morocco, a majority Muslim nation of 36 million. Proselytism is a sensitive topic in religious discourse in the North African nation, even though Christians, Muslims and Jews have coexisted peacefully here for centuries.

After reaching out Saturday to Morocco’s Sunni majority, Francis turned his attention Sunday to the country’s Christian minority, celebrating a Mass for about 10,000 people representing 60 countries, many of them sub-Saharan African migrants and other foreigners.

In his homily, delivered in his native Spanish and translated into French, Francis urged them to resist the temptation to sow division and confrontation and instead remember “we are brothers and sisters.”

“Experience tells us that hatred, division and revenge succeed only in killing our peoples’ soul, poisoning our children’s hopes, and destroying and sweeping away everything we cherish,” Francis told the faithful, who gathered in a sports arena in Rabat.

Francis’ aim was to highlight the constructive presence of Christians in Moroccan life and how they are part of its human fabric alongside Muslims and people of other faith.

He started his day Sunday by visiting a social center run by Catholic religious sisters that serves a poor Muslim community south of the capital, Rabat, with medical, educational and vocational services. The Temara center operates a preschool, treats burn victims, trains women in sewing and provides meals for 150 children a day.

Catholic teachings are not taught at the preschool.

“Their teachers are all Muslims and speak in Arabic and they prepare them on Muslim religion,” said sister Gloria Carrillero. “We did not come here with the purpose of doing proselytism. We came here just to help.”

Catholics represent less than 1 percent of Morocco’s population and most are foreign-born migrants. Morocco also has up to 6,000 homegrown converts to Christianity who are obliged to practice their faith privately because Morocco prohibits Muslim conversions.

These Moroccan converts often celebrate Masses in their homes and hide their religious affiliations for fear of prosecution and arrest. Yet many flocked to Francis’ afternoon Mass in a Rabat sports stadium Sunday with the hope that the pope’s visit would compel Moroccan authorities to be more tolerant of religious diversity.

“With this visit, we want to tell the pope and the Moroccan society that we are proud to be Christians,” said Moroccan Christian Adam Rbati, who was attending the Mass with his Christian wife and newborn son. “It might not change much, but it will certainly create the space for future positive change.”

Francis touched on the issue of religious freedom in his opening speech to King Mohammed VI on Saturday, urging Morocco to move beyond just freedom of worship to true respect for an individual’s faith.

“That is why freedom of conscience and religious freedom � which is not limited to freedom of worship alone, but allows all to live in accordance with their religious convictions � are inseparably linked to human dignity,” he said.

In a speech to Catholic priests in the city cathedral Sunday, Francis drew applause when he told them they should not proselytize. The church grows, he said, when people are attracted to its message, witness its charity and engage in dialogue as part of a human family.

He called for prayer “in the name of this fraternity, torn apart by the policies of extremism and division, by systems of unrestrained profit or by hateful ideological tendencies, which manipulate the actions and the future of men and women.”

Among the priests on the altar to greet the pope was the Rev. Jean-Pierre Schumacher, the last survivor of the Tibhirine monks.

Schumacher and his brother monks had decided to stay in their monastery in Tibhirine, Algeria, alongside locals during the country’s civil war, despite the threats against them. Seven monks were abducted and beheaded in 1996, their skulls discovered nearby. A radical group was blamed for their beheadings, but some observers have suggested that Algeria’s military was responsible.

Francis kissed Schumacher’s hand in a sign of respect, and the stooped 95-year-old priest reciprocated.

Last year, the seven monks and 12 other religious sisters and Catholics killed during Algeria’s civil war were beatified in Algiers.

Source: Voice of America

Delayed Congo Legislative Vote Begins in Ebola Areas

BENI, CONGO Long-awaited legislative elections are underway in three towns in Congo after authorities postponed them because of Ebola and violence.

In the town of Beni on Sunday, voters were washing their hands before entering polling centers as a protection against Ebola, which is transmitted by the bodily fluids of sick people.

Voters in Beni, Butembo and Yumbi were not allowed to vote in January when Congo chose a new president. Officials said the Ebola virus posed too great a threat at the time in the eastern cities of Beni and Butembo.

Elections were delayed in Yumbi because of intercommunal violence.

Voting turnout was expected to be low. Albert Somo, a teacher in Beni, said people were disappointed and discouraged because they were not permitted to participate in the presidential vote.

Source: Voice of America