Daily Archives: April 7, 2019

‫حل TAKE-TWO من ساتوشي: بروتوكول سلسلة كتل جديد يمكنه توفير العملات الرقمية للجماهير

زوغ، سويسرا، 7 أبريل 2019 /PRNewswire/ —  تكشف قريبًا مؤسسة شاكتي السويسرية، مؤسسة منفعة عامة سويسرية مقرها زوغ، عن عملة قائمة على سلسلة الكتل تُسمى شاكتي كوين “Shakti Coin (SXE)” يتوقع أن تتصدر القمة في حقبة جديدة في تاريخ الأموال الذكية. تعتمد العملة الثابتة الجديدة على بروتوكول سلسلة كتل جديد يسمى إثبات صحة الملكية (Proof-of-Effort) يهدف إلى إتاحة التنقيب عن العملة للجميع وجعلها أكثر وسائل التبادل عملية في العالم.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_l6r2318h/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

تأتي هذه الأخبار عقب مرور عقد على تدشين البيتكوين، أول عملة قائمة على سلسلة الكتل في العالم لمخترعها ساتوشي ناكاموتو. درس مطورو شاكتي كوين كلا من نقاط القوة والخلل في البيتكوين لتطوير وسيلة تبادل حقيقية صالحة للمعاملات اليومية. ومن أبرز مميزات شاكتي كوين سهولة الاستخدام، والقيمة الثابتة، والامتثال للأنظمة القانونية، وتنفيذ أكثر من 10,000 معاملة في الثانية الواحدة، والتحويل المباشر من محفظة إلى أخرى، وإتاحة التنقيب عن العملة للجميع مع توفير الطاقة.

يحل بروتوكول إثبات الملكية (PoE) محل بروتوكول إثبات العمل (Proof-of-Work) المستهلك للطاقة بشكل كبير الذي تستخدمه البيتكوين وغيرها بدون التهاون في المسائل الأمنية. على سبيل المثال، يستهلك الحاسوب المخصص للتنقيب عن عملة شاكتي نفس قدر الطاقة الذي يستخدمه خادم بريد إلكتروني متوسط. يقضي هذا البروتوكول المتميز للتنقيب عن العملة الرقمية، بروتوكول إثبات الملكية (PoE)، على مشكلة الاستهلاك المرتفع للطاقة فضلًا من توفير القدرة على التوسع. كما تتمتع هذه العملة الجديدة بعنصر مفيد على المستوى الاجتماعي لتشجيعها التعليم والإدماج المالي عالميًا.

تعتبر شاكتي كوين المطابقة والامتثال أحد أهم أسباب سهولة الاستخدام. وتحقيقًا لهذا الهدف، صممت العملة بحسب أفضل ممارسات سياسة معرفة العميل (KYC) ومعايير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وغيرها من المعايير لإعاقة الاستخدام غير المشروع. تسعى المنظمة أيضًا للحصول على الاعتماد من جميع أنحاء العالم، دولة تلو الأخرى عبر العمل مع مقدمي الخدمات.

تتم العمليات اليومية لشاكتي كوين عبر شركة SXE Network Operations المحدودة التي يقع مقرها في بيركيلي، كاليفورنيا. يتولى مكتب بيركيلي مسؤولية الامتثال للقوانين واتباع أفضل الممارسات. كما تتولى SXE Network Operations مسؤولية إعداد وتطوير شبكة سلسلة الكتل الخاصة بشاكتي وتطبيق محفظة شاكتي وتسجيل جهات التنقيب وضمان عمليتي إصدار واستيعاب من قبل المستخدمين في جميع أنحاء العالم بشكل منظم.

ملكية موزعة

تحتفظ شاكتي كوين بمسعى ساتوشي الوحيد بجعل الملكية للعامّة.  يخضع تشغيل وملكية الشبكة بنسبة 100% للجمهور، ويمكن لأي فرد المشاركة في تعدين شاكتي كوين، كما أنه لن يتم التنقيب عن أي عملة مسبقًا. لن يتم إجراء طرح أولي للعملة. تهدف المؤسسة إلى تمويل تدشين عملة SXE بحسب معدلات بيع تصاريح التنقيب.

يُعد مشروع شاكتي مشروعًا جماهيريًا. حيث بدأ المشروع مجموعة من أولياء الأمور والمعلمين العاديين والمتحمسين لسلسلة الكتل. كما تلقت هذه المبادرة دعمًا لما يزيد عن العامين من متطوعين من أكثر من 30 دولة في خمس مناطق زمنية مختلفة. ما الأمر الذي جمعهم سويًا؟ فكرة أن العملة يمكن أن تكون حافزًا لتحقيق تغيير اجتماعي. في غضون الأسابيع المقبلة، سوف تنشر شاكتي بحثها وتبدأ في تلقي طلبات تعدين شاكتي كوين. إنها الخطوات الأولى لحركة ترى مؤسسة شاكتي أنها سوف تؤدي إلى ثورة في الاقتصاد العالمي. لتفاصيل حول شاكتي كوين، يرجى زيارة https://www.shakticoin.com.

من نحن:

مؤسسة شاكتي السويسرية هي مؤسسة غير ربحية تقع في Crypto Valley–زوغ، سويسرا، مختصة بإصدار شاكتي كوين للعالم. يمثل مشروع شاكتي مبادرة عالمية جماهيرية لا تتبع أي قطاع أو حكومة أو ديانة أو حزب سياسي. قبل تأسيس مؤسسة شاكتي، كان المشروع يدار تحت مسمى “شخصان من مجرة درب التبانة” (Two Guys from the Milky Way) في إشارة إلى فريق إعداد اللعبة المفضلة للمطورين).

شاكتي كوين، أكثر العملات الرقمية عملية في العالم. تعرف على المزيد عبر زيارة https://www.shakticoin.com.

دعوة إلى العمل:

المنظمات غير الحكومية – دعونا نقضي على فقر الأطفال.

تفاصيل الاتصال:

مؤسسة شاكتي السويسرية
Rigistrasse, 2 CH-6300
Zug, Switzerland
41-41-266-07-67+

للاستفسارات: secretariat@shakticoin.com

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/845583/Shakti_Coin_Logo.jpg

 

 

 

 

 

 

 

 

ناجارو توحد قواها مع فارابي وسوليوشنز فور موبيليتي في الإمارات العربية المتحدة

– تسمح أحدث عمليات الدمج والاستحواذ لشركة ناجارو بتحسين التحولات الرقمية للعملاء في الشرق الأوسط  

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 أبريل / نيسان، 2019 /PRNewswire/ — استحوذت شركة ناجارو “Nagarro”، المورد العالمي لخدمات التقنيات المتطورة للابتكار الرقمي والأداء الفائق، على حصة مسيطرة بشركة الفارابي تكنولوجي ميدل إيست ذ. م. م. “Farabi Technology Middle East LLC” وشركتها التابعة سوليوشنز فور موبيليتي ذ. م. م. “Solutions 4 Mobility LLC”، حيث تركز شركتا التقنية الحائزتان على جوائز على الرقمنة وقابلية التنقل عبر منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_s5smavw9/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

ويحظى التحول الرقمي بالأولوية في اهتمامات الشرق الأوسط حيث تتحول المنطقة إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. وعلى مدار أكثر من عقدين، تولت شركة الفارابي قيادة عمليات الأعمال وتكامل التطبيقات للشركات الرائدة بالمنطقة وصارت لاعبًا تقنيًا رئيسيًا في مجالات مهمة من قبيل الخدمات الحكومية، والخدمات المصرفية، والتأمين، والرعاية الصحية، والنقل. ورسخت شركتها التابعة، سوليوشنز فور موبيليتي، أقدامها باعتبارها أحد الشركاء الرواد في مجال الرقمنة وقابلية التنقل للمؤسسات ذات الطبيعة الاستشرافية.

وبهذه المناسبة، صرح بشار كسار “Bachar Kassar” المؤسس وعضو مجلس الإدارة المنتدب بشركة الفارابي قائلا: “أنا متحمس للغاية إذ تمكنت من توفير فرص عالمية لزملائنا الموهوبين وتقديم إمكانيات ناجارو ذات المستوى العالمي لعملائنا الحاليين”. وبدوره يشير ماناس فولوريا “Manas Fuloria”، الشريك المؤسس بشركة ناجارو، “نحن نتعاون بالفعل مع بشار وزملائه منذ أكثر من سنة ونحن معجبون بشدة بقدراتهم الهندسية والتزامهم لتحقيق رضا العملاء. كما إننا نعتقد أن الشركات متشابهة من المنظور الثقافي. ونتطلع بشغف نحو تعزيز علاقات العمل والاستمتاع بوقتنا”.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_0wki3fpj/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

نبذة عن ناجارو

تعد ناجارو فرع الخدمات العالمية بمؤسسة ألجير إس إي “Allgeier SE” التي مقرها ميونخ، وأحدثت الشركة طفرة في الأعمال التي تستعين بالتقنية لرواد الصناعة والمؤسسات التنافسية. وعندما تفكر الشركات من جميع أنحاء العالم في المضي قدمًا وتحقيق أهدافها، فإنهم يولون وجههم تلقائيًا نحو ناجارو. واليوم يعمل لدى ناجارو أكثر من 5,000 خبير ينتشرون عبر 21 دولة.

نبذة عن الفارابي وسوليوشنز فور موبيليتي

منذ تأسيسها في العام 1993 بدبي / الإمارات العربية المتحدة، صارت الفارابي تكنولوجي ميدل إيست ذ. م. م. مؤسسة رائدة تعمل على تكامل عمليات الأعمال وتقديم خدمات تكامل تطبيقات المؤسسات. أما سوليوشنز فور موبيليتي ذ. م. م. التابعة لمؤسسة الفارابي فهي شريك متخصص في الرقمنة وقابلية التنقل، وحازت الشركة على جوائز في الخدمات البنكية عبر الجوال، والخدمات المتعلقة بالسيارات والفضاء الحكومي.

شعار: https://mma.prnewswire.com/media/844192/Nagarro_Logo.jpg

صورة: https://mma.prnewswire.com/media/846850/Nagarro_and_Farabi.jpg

As Israelis Head to Polls, It’s All about Netanyahu

JERUSALEM Israel’s election campaign has been a three-month roller coaster of mudslinging, scandals and more scandals. But when voters head to the polls on Tuesday, one name will be predominantly on their minds: Benjamin Netanyahu.

At its core, the vote boils down to a referendum on Netanyahu, the man who has dominated Israeli politics for the better part of three decades. A victory will propel him into the record books later this year as the longest-serving Israeli prime minister, surpassing founding father David Ben-Gurion.

A loss would likely end his career just as he is enjoying the limelight at the vanguard of a rising global movement of tough-talking, nationalist world leaders led by his close friend, President Donald Trump.

“Israel’s standing internationally has never been as solid as it is right now. International leaders are lining up to visit Israel and meet with the prime minister,” said Yechiel Leiter, a former Netanyahu chief of staff who is now a senior fellow at the Kohelet Policy Forum, a conservative Jerusalem think tank. “Everyone knows Bibi wherever you go.”

Netanyahu’s impassioned supporters revere him as larger-than-life “King Bibi,” friend of powerful world leaders and guarantor of Israel’s security in a tough neighborhood. His opponents revile him as a corrupt hedonist who has divided the country by inciting against Arabs and whose policies toward the Palestinians are leading Israel off a cliff.

In the final days of the campaign, the race appears too close to call as Netanyahu faces a strong challenge from Benny Gantz, a popular former army chief. Polls show Netanyahu’s Likud party and Gantz’s new Blue and White party neck and neck. The surveys give Likud a slight advantage in being able to put together a governing coalition with smaller, likeminded parties.

The son of a Jewish historian and scarred by the loss of his brother in a 1976 Israeli commando raid on a hijacked airline at Uganda’s Entebbe airport, Netanyahu, 69, often portrays himself – and the country – in historical terms.

He laces his speeches with references to Jewish history, tales of Jewish heroism and warnings that Israel’s most sinister enemies lurk around every corner. The main target of his diatribes, Iran, is often compared to biblical enemies and even the Nazis.

Though he is an MIT-educated millionaire who speaks flawless American-accented English, Netanyahu has managed to portray himself as an outsider and underdog. He claims to be persecuted by journalists, judges and other hostile “elites” in a message that endears him to his religious, working class political base.

“He’s unprecedentedly gifted. He’s a competent political maneuverer and the most effective political communicator in Israel’s history,” said Yohanan Plesner, president of the Israel Democracy Institute, a nonpartisan think tank. “And his personal motivation to continue to hold onto power is infinite.”

Netanyahu’s campaign has focused heavily on smearing opponents as weak “leftists,” routinely claiming they are conspiring with the country’s Arab parties against him. Opponents accuse him of incitement and demonizing Israel’s Arab minority, which makes up roughly 20 percent of the population.

“Netanyahu incites against us more than anyone, and each time he breaks his own record,” wrote Ayman Odeh, a prominent Arab lawmaker, on Twitter.

It’s a formula that has worked before – and this time, he has an added Trump card.

Since taking office, Trump has given Netanyahu gift after gift, recognizing Jerusalem as Israel’s capital, withdrawing from the Iran nuclear deal and cutting hundreds of millions of dollars in aid to the Palestinians.

All but endorsing Netanyahu, Trump hosted him at the White House late last month and recognized Israel’s annexation of the occupied Golan Heights.

Over the weekend, Netanyahu announced in a television interview that if re-elected, he would move to annex Jewish settlements in the West Bank, a step that would likely erase the last hopes of a two-state solution with the Palestinians.

Anshel Pfeffer, author of “Bibi: The Turbulent Life and Times of Benjamin Netanyahu,” said the Israeli leader has managed to leverage every major geopolitical event in recent years to his advantage. Israel’s economy is flourishing, it is expanding diplomatic ties around the world, and there has been no punishment for ignoring the ticking time bomb of the Palestinian issue.

While turning the Palestinians into a “sideshow,” Netanyahu has even managed to cultivate behind-the-scenes ties with Gulf Arab countries. “It’s not that Israelis are drifting to the right. It’s that Netanyahu has won the argument,” Pfeffer said.

Netanyahu’s campaign videos show him hobnobbing with Trump, Russian President Vladimir Putin and leaders of China, India, Africa and Latin America. Massive political billboards show him standing alongside Trump.

Following up his White House visit, Netanyahu traveled last week to Moscow to meet with Putin, where the Russian leader acknowledged helping return the remains of an Israeli soldier who went missing in action in Lebanon 37 years ago. It was another election-related gift to Netanyahu, reinforcing his business-as-usual message that the country is secure and in good hands.

But this campaign is anything but usual. Gantz, with two other former military chiefs on his ticket, is a rare candidate who has the credentials to challenge Netanyahu on security, always a central issue to voters. He has derided Netanyahu’s failure to halt rocket fire from the Hamas-ruled Gaza Strip.

Yet Gantz’s main focus has been on Netanyahu himself, taking aim at the raft of corruption allegations against the prime minister. Israel’s attorney general has recommended indicting Netanyahu on bribery and breach of trust charges. Rivals have also begun to question a deal in which Netanyahu reportedly earned $4 million on a German submarine sale to Egypt by owning shares in one of the German manufacturer’s suppliers.

“Enough already Bibi,” say Gantz’s campaign videos.

The election campaign has been especially nasty. Netanyahu has branded his opponent a weak “leftist” and tried to seize on the discovery that Gantz’s mobile phone was infiltrated by Iranian hackers. Likud attack ads paint Gantz as stuttering and mentally unstable.

Gantz, 59, accuses Netanyahu of leading the country to “low and bad places. Israeli researchers’ recent discovery of a network of social media bots that promoted Likud messages and smeared Gantz has deepened the animosity.

Netanyahu’s confident rhetorical style has served him well during a three-decade career that has included time at the Israeli Embassy in Washington, a stint as ambassador to the United Nations and an earlier term as prime minister in the 1990s. The scandals seem to have had no effect on his supporters.

But if the attorney general files formal charges after the election, the walls may finally close in on a newly re-elected Netanyahu.

Pfeffer, the Netanyahu biographer, predicted a “major showdown” with the legal branch and said Netanyahu will search for a way to dismiss the charges or pass a law granting him immunity.

“We’re facing a constitutional crisis in the next few months in Israel,” he said.

Source: Voice of America

UN Appeals for Humanitarian Truce in Libya

CAIRO The United Nations has issued an “urgent appeal” for a two-hour truce in the suburbs of Tripoli to evacuate civilians and those wounded, as forces loyal to military commander Gen. Khalifa Haftar continue a push aimed at taking the capital.

Libya’s U.N.-backed prime minister, Fayez Sarraj, has called the action by Haftar an attempted coup. Haftar and his forces appear to have gained ground along the outskirts of the capital, but Sarraj said government troops are prepared to confront them.

UNSMIL, the U.N. mission in Libya, has urged all parties in the area to respect a two-hour humanitarian truce.

In anticipation of violence, the United States has pulled a contingent of troops out of Tripoli.

“The security realities on the ground in Libya are growing increasingly complex and unpredictable,” said Marine Corps Gen. Thomas Waldhauser, head of U.S. Africa Command.

The U.S. has maintained a small number of troops in Libya to provide support for diplomatic missions, counterterrorism activities and improving regional security.

Arab media broadcast video of Haftar’s forces entering the gates of Tripoli’s now-closed international airport, before taking positions outside terminal buildings and along the now-unused runways. There did not appear to be any resistance to the takeover.

Arab media also showed residents of neighborhoods near the capital cheering as Haftar’s forces entered. Saudi-owned al-Arabiya TV said Haftar’s forces had entered the Khalat al-Fargan district of the capital. VOA could not independently confirm the claim.

The tensions in the region have led the U.S. Africa Command (AFRICOM) to relocate some of its forces from Libya. But AFRICOM, which provides military support to diplomatic missions and counterterrorism activities in Libya, says it remains committed to a secure and stable state, and will “assess the feasibility for renewed U.S. military presence, as appropriate.”

U.S. Secretary of State Mike Pompeo called for an immediate halt to the advance by Haftar’s forces and said all of the parties involved “have a responsibility to urgently de-escalate the situation.”

Four towns controlled

Haftar’s military spokesman, Col. Ahmad Almismari, told a press conference Saturday afternoon that forces under Haftar’s command were gaining ground.

He said Haftar’s forces were in control of the towns of Gharyan, Jendouba, Qasr al-Beshir and Suwani. He said 14 soldiers fighting with the Libyan army had been killed in fighting.

The spokesman said air force planes loyal to Haftar had launched at least four raids near the Bab al-Aziziya military compound south of the capital, but that there were no casualties. He said, however, that planes from the nearby town of Misrata, which opposes Haftar, had killed a number of civilians in a raid over the town of Ghariyan, which Haftar now controls.

As the fighting appeared to spread, U.N. Secretary-General Antonio Guterres insisted, during a visit to Jordan, that the U.N. “would never give up its support [for] the Libyan people.”

U.N. special envoy Ghassan Salame, who is in Libya, said he was monitoring the situation closely.

He said tensions were increasing in a number of places in and around Tripoli and that he was keeping tabs on the situation. He said it was urgent that tension in those areas be ended and that civilians’ safety be ensured.

In Cairo, Egyptian President Abdel-Fattah el-Sissi called on the international community to take action to restore stability to the Libyan capital. Foreign Minister Sameh Shoukri told visiting Russian counterpart Sergey Lavrov that Libya has been out of control since the revolution that overthrew Moammar Gadhafi in 2011.

Shoukri said the situation in Libya has been worrisome over the past few years with respect to the lack of stability and spread of terrorism, increasing the danger to the Libyan people.

Lavrov: Commence talks

Lavrov urged all parties to stop fighting and start negotiating and said the international community must prevent the situation from escalating. He urged Libya’s warring parties to cease military operations and sit down at the negotiating table.

U.N. envoy Salame, for his part, insisted that “every effort would be made to hold the upcoming national dialogue conference” in the southern town of Ghadames, “unless the situation on the ground made it impossible to do so.”

Source: Voice of America