Daily Archives: June 8, 2019

مساعدة للملاك المبتسم – هيكفيجن تساعد الصندوق العالمي وصندوق الكرة الأرضية الواحدة على حماية خنازير البحر في نهر يانغزي

هانغجو، الصين، 8 حزيران/يونيو، 2019 / بي آر نيوزواير / — يوم 28 أيار/مايو، أطلق مشروع الحفاظ على خنازير البحر في نهر يانغزي في إقليم هوبي بوسط الصين. وكجزء من المشروع، ستنضم شركة هيكفيجن إلى الصندوق العالمي للطبيعة وصندوق الكرة الأرضية الواحدة لتقديم منتجات وتقنيات متقدمة لخنزير البحر في نهر يانغزي، وهو الحيوان الثديي الوحيد المتبقي في نهر الصين الأطول.

عند الحديث عن الأنواع المهددة بالانقراض في الصين، قد يخطر على بال معظم الناس على الفور حيوان الباندا العملاقة. ومع ذلك، فإن خنزير البحر في نهر يانغزي (المعروف باسم “الملاك المبتسم” بسبب ابتسامته الدائمة، ولطفه الذي يشابه الباندا)، هو أقرب إلى الانقراض. وقد اعتبره الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة بأنه حيوان “مهدد بالانقراض”، إذ لم يتبق من هذه الحيوانات أكثر من حوالي 1000 في البرية في العام 2017.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_e0els3dt/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

النبأ السار هو أن عددا متزايدا من الناس يعملون معًا في الحفاظ على النظام البيئي لنهر يانغزي، موطن “الملاك المبتسم”. ومشروع الحفاظ على خنازير البحر في نهر يانغزي هو مثال على ذلك.

فباستخدام معدات هيكفيجن مثل الكاميرات تحت الماء والمركبات الجوية غير المأهولة، سيدعم المشروع المحمية الطبيعية في مراقبة عادات خنازير البحر في نهر يانغزي وكذلك البيئة المائية بطريقة فعالة. وسيتمكن العاملون في المشروع من جمع البيانات اللازمة للبحث عن عادات حياة الخنازير في المياه الطبيعية ولتحسين الحماية.

وفقًا للسيد  لي غانغ، مدير الصندوق العالمي في منطقة ووهان، فقد ارتفع عدد خنازير يانغزي البحرية في هذه المنطقة من حوالي 20 إلى 100. ومع ذلك، فإن هذا الحيوان لا يزال يتطلب جهودًا مشتركة من الحكومات والمؤسسات والمنظمات غير الحكومية وغيرها من المنظمات الاجتماعية للتصدي لمعالجة التحديات الشديدة ومنع هذه الخنازير من الانقراض.

بصفتها شريكًا تقنيًا مهمًا لهذا المشروع، تعمل هيكفيجن عن كثب مع شركاء آخرين لتحقيق الإدارة الفعالة لدوريات الموائل وحمايتها بالنسبة لخنازير البحر في نهر يانغزي. وقال السيد فو هاو، رئيس مركز هيكفيجن هوبي للأعمال في الصين: “في السنوات الأخيرة، انخرطت هيكفيجن بعمق في مبادرات التنمية المستدامة، بما في ذلك جهودنا لحماية الخنازير البحرية في نهر يانغزي والتنوع البيولوجي المحلي من خلال التقنيات المبتكرة”.
يرجى الاطلاع على مدونة فيديو vlog حول حماية الخنازير البحرية في نهر يانغزي.

نبذة عن هيكفيجن

هيكفيجن هي المورد البارز في العالم لمنتجات وحلول المراقبة بالفيديو الابتكارية. وبفضل تمتعها بأقوى فريق بحث وتطوير في الصناعة، تدفع هيكفيجن بالتقنيات الأساسية لترميز الصوت والفيديو، ومعالجة صور الفيديو، وتخزين البيانات ذات الصلة، وكذلك التكنولوجيات المستقبلية التوجه مثل الحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة، والتعلم العميق. بالإضافة إلى صناعة المراقبة بالفيديو، تمد هيكفيجن وصولها إلى صناعات تقنيات المنزل الذكي، والأتمتة الصناعية وصناعات الكترونيات السيارات لتحقيق رؤياها طويلة الأجل. توفر منتجات هيكفيجن أيضًا ذكاء قويا لمؤسسات الأعمال للمستخدمين النهائيين، ما يمكنها من تمكين عمليات أكثر كفاءة ونجاح تجاري أكبر.  تلتزم هيكفيجن بأعلى جودة وأمان في منتجاتها، وتشجع شركاءها على الاستفادة من العديد من موارد الأمن السيبراني التي تقدمها هيكفيجن، بما في ذلك مركز هيكفيجن للأمن السيبراني.  لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لهيكفيجن على: www.hikvision.com

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/898238/Hikvision_finless_porpoise.jpg

‫مصنع سيارات غريت موتورز في تولا بروسيا يبدأ الإنتاج، واضعا شركات السيارات الصينية على طريق جديد للأسواق العالمية

تولا، روسيا، 7 حزيران/يونيو، 2019 / بي آر نيوزواير / — بدأ مصنع سيارات شركة غريت وول موتورز في تولا بروسيا، وهو أول مرفق تصنيع، كامل العملية، مملوك بالكامل للشركة يتم تأسيسه خارج سوق الشركة الأصلي، رسميا الإنتاج يوم 5 حزيران/يونيو 2019. تم الانتهاء من إنشاء مصنع تولا الذي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار أميركي بعد أربع سنوات من الإنشاءات بطاقة سنوية محددة تبلغ 150،000 وحدة، سيتم إنتاج 65 في المئة منها محليًا. في الوقت نفسه، تم إطلاق أول طراز لشركة صناعة السيارات الصينية في جميع أنحاء العالم، وهي سيارة هافال أف 7، وهي متوفرة الآن في الأسواق خارج الصين. ويدل هذا على أن شركة صناعة السيارات الصينية قد دخلت مرحلة جديدة مع استراتيجيتها العالمية، ولكن الأهم من ذلك هو وضع علامات السيارات الصينية على طريق جديد إلى الأسواق العالمية.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_u8r98264/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

إن بدء تشغيل مصنع تولا له أهمية كبيرة بالنسبة لشركة غريت وول موتورز التي تسرع الخطى لتنفيذ استراتيجيتها العالمية. وبإنشاء هذا المصنع المحلي، تصبح شركة صناعة السيارات في وضع جيد يمكنها من إنتاج سيارات بصورة فعالة يمكنها تلبية احتياجات السوق المحلية بشكل أفضل. من المتوقع أن يكون لمصنع تولا تأثير دائم بعيد المدى على عولمة صناعة السيارات الصينية، حيث يمكن أن يكون بمثابة نموذج “جاهز للتوسع العالمي” من قبل شركات صناعة السيارات الصينية الأخرى التي تسعى للتوسع في الأسواق الدولية.

من المتوقع أن يولد أكبر مشروع استثماري لصناعة التصنيع الصينية في روسيا أكثر من 18 مليار يوان (حوالي 2.6 مليار دولار أميركي) على هيئة إجمالي قيمة إنتاجية وأكثر من 3 مليارات يوان من الأرباح قبل خصم الضرائب (حوالي 430 مليون دولار أميركي)، وتوفير ما يقرب من 3000 وظيفة. يعد المصنع خطوة مهمة في جهود شركة صناعة السيارات الصينية للاستجابة لمبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها الحكومة الصينية. والأهم من ذلك، أن مصنع تولا، المبني على تكنولوجيا التصنيع المتقدمة وإجراءات إدارة الجودة وحماية البيئة الخاصة بشركة صناعة السيارات، يسير على الطريق الصحيح لتسريع تشكيل مجموعة صناعة السيارات المحلية وسلسلة الصناعة التحويلية، مما يعزز تحويل الهيكل الصناعي المحلي. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا المصنع لا يمثل علامة فارقة جديدة في التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين وروسيا فحسب، ولكنه يمثل أيضًا حقبة جديدة لماركات السيارات الصينية التي تعمل في روسيا.

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/899112/Great_Wall_Motors.jpg

Thousands Flee Devastating Floods in Southwest Libya

GENEVA The U.N. refugee agency reports heavy flooding has devastated whole neighborhoods in the city of Ghat in south-west Libya forcing thousands of people to flee for their lives.

The U.N. refugee agency reports heavy flooding has forced more than 2,500 people to flee their homes. It says the torrential rains, which began nearly two weeks ago have ravaged the town of Ghat, killing four people, including three children and injuring more than 30 others.

The UNHCR reports the rising floodwaters have caused huge material damage, cutting off main roads and telecommunication networks for days. Agency spokesman, Charlie Yaxley says Ghat’s only hospital is flooded.

All 20,000 of Ghat’s inhabitants are now in need of humanitarian support. Shelter, food and basic items are urgently neededMany have been forced to move in with relatives, while others are sheltering in makeshift sites, such as schools and other community structuresIn some areas, houses and crops have been destroyed and people reliant on their farmland as their sole source of income are set to face major challenges ahead, said Yaxley.

Yaxley says the UNHCR is rushing aid to the area including family tents, mattresses, blankets, drinkable water, plastic sheets and clothes for 400 displaced families. The Libyan Red Crescent reportedly is carrying out search and rescue operations for people trapped by the flooding.

Ghat is located near the Algerian border and some 1,300 kilometers southwest of the Libyan capital, Tripoli. It is controlled by independent Tuareg forces. The town reportedly has been taken over by rebel commander Khalifa Hafter, who is waging war against Libya’s internationally recognized government in Tripoli.

The Libyan National Army, led by Hafter, began a march on Tripoli two months ago to seize control of the city and the government. In the lead up to this military operation, the LNA claimed it had taken the south western towns of Awainat and Ghat without a fight.

The legitimately recognized government in Tripoli has declared Ghat a disaster zone and provided more than seven million dollars to help the flood victims.

Libya’s rival internationally unrecognized eastern-based interim government, which broadly supports Hafter, reportedly is sending truckloads of emergency supplies to Ghat.

Source: Voice of America

Sudan Protesters Call for Civil Disobedience

Protest leaders in Sudan are urging people to participate in acts of civil disobedience to put pressure on the military after the deadly disruption of their recent sit-in.

The Sudanese Professionals Association (SPA), which led the demonstrations that spurred the army to topple President Omar al-Bashir, said Saturday that its resistance effort would begin Sunday and continue until the military council ceded power to civilians.

Scores die in violence

The call came about a week after security forces moved to disperse the protest camp outside the military’s headquarters in Khartoum. At least 113 people have been killed since Monday, doctors close to the protesters said. The Sudanese health ministry put the death toll at 61.

The SPA said it had accepted Ethiopia’s Prime Minister Abiy Ahmed as a mediator to resume talks with the military council, although it demanded an independent investigation into the violence that has occurred since al-Bashir’s removal.

Meanwhile, opposition sources said two Sudanese rebel leaders were arrested Saturday soon after meeting with Ahmed.

Ahmed urged “courage” as he met Friday with Sudan’s ruling generals and opposition leaders in an attempt to ease the political crisis.

Upon arriving in Khartoum, Ahmed conferred with the ruling Transitional Military Council (TMC), including TMC chief Gen. Abdel-Fattah Burhan. He later met separately with leaders of the Forces for Freedom and Change (FFC), a coalition of political groups whose protests helped drive Bashir from power in April.

Ahmed has won praise for reforms inside Ethiopia and for making peace with his country’s neighbor and longtime foe, Eritrea.

No resumption of talks

There was no sign Friday, however, of a revival of talks between Sudan’s military and opposition. Protest leaders Friday insisted that any new talks with Sudan’s generals could only happen if certain conditions were met, including the removal of the military from the streets.

A military crackdown on the main protest site in Khartoum earlier this week killed dozens of people and wounded hundreds more.

Many observers blamed the violence on the paramilitary Rapid Support Forces, who have their origins in the notorious Janjaweed militias that Bashir used during the Darfur conflict in the early 2000s.

Source: Voice of America

G-20 Finance Leaders’ Goal: Adapt to Turmoil in Trade, Tech

FUKUOKA, JAPAN Financial leaders of the Group of 20 gathered Saturday to brainstorm ways to adapt global finance to an age of trade turmoil and digital disruptions.

The central bank governors and other financial regulators meeting in this southern Japanese port city also flagged risks from upsets to the global economy as Beijing and Washington clash over trade and technology.

Asked if other financial leaders attending the meetings in Fukuoka were raising concerns over the impact on global markets and trade from President Donald Trump’s crusade against huge, chronic U.S. trade deficits, especially with China, U.S. Treasury Secretary Steven Mnuchin said no.

Trump and members of his administration contend that the ripple effects of the billions of dollars in tariffs imposed by Washington on Chinese exports over the past year are creating new business opportunities for other businesses in the U.S. and other countries.

But Mnuchin acknowledged that growth has been slowing in Europe, China and other regions.

I’m hearing concerns if we continue on this path there could be issues. There will be winners and losers, he said.

The G-20 officials were expected to express their support for adjusting monetary policy, for example by making borrowing cheaper through interest rate cuts, in a communique to be issued as meetings wrap up on Sunday.

Their official agenda on Saturday was focused on longer-term, more technical issues such as improving standards for corporate governance, policing cyber-currencies and reforming tax systems to ensure they are fair for both traditional and new, online-based industries.

Ensuring that governments capture a fair share of profits from the massive growth of businesses like Google and Amazon has grown in importance over the many years the G-20 finance chiefs have been debating the reforms aimed at preventing tax evasion and modernizing policies to match a financial landscape transformed by technology.

One aim is to prevent a race to the bottom by countries trying to lure companies by offering unsustainably and unfairly low tax rates as an incentive.

Mnuchin said he disagreed with details of some of the proposals but not with the need for action.

Everyone, we are now facing a turning point, Japanese Finance Minister Taro Aso told the group. This could be the biggest reform of the long established international framework in over 100 years.

Some European members of the G-20, especially, want to see minimum corporate tax rates for big multinationals. France and Britain have already enacted stop-gap tax systems for digital businesses, but they are not adequate, said French Finance Minister Bruno Le Maire.

For the time being there is no fair taxation of this new economic model, Le Maire said, adding that the hope is to have an agreement by the year’s end.

The issue is not confined to the wealthiest nations. Indonesia, a developing country of 260 million with more than 100 million internet users, is also struggling to keep up.

The growth has been exponential but we cannot capture this growth in our GDP as well as in our tax revenue, said Indonesian Finance Minister Mulyani Indrawati.

Mobile banking, big data, artificial intelligence and cloud computing are among many technologies that are expanding access to financial services for many people who in the past might not have even used banks.

But such innovations raise questions about protecting privacy and cybersecurity, Aso said.

We need to stay vigilant against risks or challenges, Aso said.

Japan, the world’s third-largest economy, is hosting the G-20 for the first time since it was founded in 1999. The venue for the annual financial meeting, Fukuoka, is a thriving regional hub and base for start-ups.

The G-20 groups include Argentina, Australia, Brazil, Canada, China, France, Germany, India, Indonesia, Japan, South Korea, Mexico, Russia, Saudi Arabia, South Africa, Turkey, the United Kingdom, the United States and the European Union.

Source: Voice of America