Daily Archives: July 13, 2019

International Arbitration Tribunal Rules It Has Jurisdiction to Hear Agility’s Dispute with Iraq

KUWAIT CITY, July 12, 2019 /PRNewswire/ — Agility Public Warehousing Company KSCP announced today that an international arbitration tribunal constituted under the auspices of the World Bank’s International Centre for Settlement of Investment Disputes (ICSID) has determined that it has jurisdiction over claims arising since the Kuwait-Iraq BIT entered into force. We look forward to now having those claims determined on the merits.

Agility alleges that the Iraqi government denied Agility and its subsidiaries the ability to challenge the improper decision of the Communications & Media Commission (CMC) to annul its investment in Korek Telecom and that the government then illegally implemented the CMC’s decision by ordering the transfer of shares acquired by Agility and its co-investors back to the original Iraqi shareholders in March 2019 without returning Agility’s original investment.

“We are pleased with the ICSID tribunal’s decision,” said Tarek Sultan, Vice Chairman and CEO. “The ruling upholds protections to which Agility is entitled and the Republic of Iraq’s actions will now be scrutinized under international law.”

In February 2017, the Agility Group filed a request for arbitration against the Republic of Iraq pursuant to the Convention on the Settlement of Investment Disputes between States and Nationals of Other States and the Agreement between the Government of the State of Kuwait and the Government of the Republic of Iraq for Reciprocal Promotion and Protection of Investments.

Over the years, Agility invested over US$380 million and significant management and technical expertise and know how to develop Korek Telecom into a successful business.

About Agility

Agility is a global logistics company with $5.1 billion in annual revenue and 26,000+ employees in more than 100 countries. It is one of the world’s top freight forwarding and contract logistics providers, and a leader and investor in technology to enhance supply chain efficiency. Agility is a pioneer in emerging markets and one of the largest private owners and developers of warehousing and light industrial parks in the Middle East, Africa and Asia. Agility’s subsidiary companies offer fuel logistics, airport services, commercial real estate and facilities management, customs digitization, and remote infrastructure services.

Logo – https://mma.prnewswire.com/media/946505/Agility_Public_Warehousing_Company_Logo.jpg

السياحة البيئية الفاخرة: إعادة افتتاح منتجع جانغل باي الاستوائي بفضل استثمارات المستثمرين الأجانب الحائزين على جنسية بكومنولث دومينيكا

لندن، 12 يوليو / تموز، 2019 /PRNewswire/ — شهد اليوم الثلاثين من يونيو / حزيران، إعادة الافتتاح النهائي لمنتجع جانغل باي “Jungle Bay” المحبوب، الذي أسمته وسائل الإعلام “فينيكس دومينيكا“، وذلك بعد أربع سنوات من إغلاقه. وكان المنتجع الشهير ذي الخمس نجوم قد سبق تشغيله لعشر سنوات قبل أن يتعرض للدمار على يد إعصار إريكا في 2015. وتم نقل موقع المنتجع إلى الساحل الغربي بجزيرة دومينيكا الصغيرة، في قرية مورن أكوما بمنطقة سوفرير ويرحب بالفعل بأول نزلائه.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_nmnpdakd/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وكانت الجزيرة قد تعافت بصورة مدهشة من تأثير الإعصار ماريا الذي ضرب الجزيرة في 2017 ومنذ ذلك الحين “تم إعادة بناء المنشآت على نحو أفضل” باستخدام المبالغ التي استثمرها المستثمرون الأجانب الساعين كذلك لنيل جنسية ثانية second citizenship“. حيث تم تمويل منتجع جانغل باي بالكامل من برنامج كومنولث دومينيكا للجنسية عن طريق الاستثمار “Citizenship by Investment (CBI)” والذي من خلاله يمكن للأفراد العالميين وأقربائهم المباشرين، في بعض الأحيان، الاستثمار في أسهم جانغل باي “Jungle Bay’s shares“، ومن ثم بعد الخضوع لفحص دقيق للنزاهة واستكمال إجراءات التقصي اللازم، يتشرفون بنيل جنسية كومنولث دومينيكا. ويعد نموذج برنامج الجنسية عن طريق الاستثمار بالجزيرة نموذجيًا، حيث يصفنه خبراء فاينانشال تايمز “Financial Times” أفضل برامج الجنسية الاقتصادية في العالم بفضل فعاليته وموثوقيته ورؤيته الحصيفة بشأن مراعاة التوازن بين احتياجات المستثمرين الأجانب، والمواطنين المحليين، والمجتمع الدولي. ويدعم البرنامج رؤية تعني “بالمجتمع العالمي”، وكانت الدولة قد عدلت تشريعاتها وإجراءات التقصي اللازم والحوافز على مدار الربع قرن الماضي، ومن ثم تمكنت من جذب المستثمرين من أصحاب السمعة الحسنة الساعين إلى “المواطنة العالمية” بينما تدعم كذلك رحلة كومنولث دومينيكا نحو التكيف مع التغير المناخي والحكم الرشيد.

وخلال الاحتفال الرسمي لافتتاح جانغل باي، ألقى معالي رئيس الوزراء روزفلت سكيريت “Roosevelt Skerrit” بالفضل على برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار بالجزيرة لدعمه عروض الملكية العقارية في كومنولث دومينيكا. فقد صرح قائلاً: “تتمتع هذه الدولة ببرنامج قوي للغاية للمواطنة عن طريق الاستثمار”. وأضاف، “وهذا المشروع (جانغل باي)، الذي تم تمويله بالكامل من برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار، ليس إلا شهادة على المزايا المستمدة من هذا البرنامج”.

وسيسع المنتجع إجمالي 85 غرفة، حيث تتاح أول 30 غرفة للحجز الآن “book now” بالفعل. ومن المتوقع استكمال الغرف المتبقية في 2020. ويفتخر المنتجع بتوفير 14 نادي صحي، وقاعتين لممارسة اليوغا، ومطعمين، وحوض سباحة ضخم، ومرافق لعقد حفلات الزواج وقضاء شهر العسل، كما يلتزم المنتجع كذلك بتشجيع الاستدامة من خلال الاستعانة بالمجتمع المحلي. ويضم منتجع جانغل باي حاليًا 60 موظف دائم و100 عامل إنشاءات. وبمرور الوقت، من المتوقع أن يوفر المنتجع 160 فرصة عمل دائمة وفرص للأعمال المحلية.

وطالب مالك منتجع جانغل باي سام رافاييل “Sam Raphael” المجتمع المحلي والدولي استكشاف إمكانات السياحة البيئية المزدهرة في كومنولث دومينيكا مع افتتاح المنتجع هذا العام. وأشار “ستدور الأعمال لاستضافة بيوت النزلاء وهكذا (…) ونحن نحتاج للكثير من الأنشطة لأننا لا نرغب أن يشعر النزلاء بالملل. وننشد أن يتمتعوا بالأطعمة المحلية. ونسعى لتوفير الأنشطة، والأمور الترفيهية، والأنشطة المتخصصة للاستمتاع بها”.

وبدأت تعليقات النزلاء تنهال بالفعل، حيث امتدح أحد النزلاء التوازن بين الرفاهية، والمرافق الصحية، ومغامرات السياحة البيئية: “كنت أتطلع إلى عطلة للاسترخاء لا تعوزها الأنشطة، ولقد تجاوز جانغل باي جميع توقعاتي (…) لقد تعرفت على الكثير عن الحياة النباتية المحلية، والحياة البحرية، والمزارع. والأطعمة رائعة وطازجة دائمًا. (…) وتوفر أنشطة النادي الصحي اليومية كل ما يحتاجه المرء لنزهة طويلة”.

وبالإضافة إلى الاستثمار في أحد الفنادق والمنتجعات السبع المتاحة بموجب برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار بالجزيرة “one of the seven hotels and resorts eligible under the island’s CBI Programme“، يتاح لدى الساعين للحصول على جنسية كومنولث دومينيكا القيمة ومن ذوي النية الحسنة خيار سداد مساهمة لمرة واحدة في صندوق التنوع الاقتصادي. حيث يتم تمويل المبادرات المهمة بالجزيرة، مثل إنشاء 5,000 مسكن عام يقاوم أقسى الأعاصير، أو إنشاء محطات الحرارة الجوفية التي تستطيع أن توفر الطاقة النظيفة للسكان بالكامل. وبعد التغلب على إعصار ماريا بشجاعة، حققت الجزيرة، على الرغم من صغرها، بادرة جديرة بالإعجاب حيث صارت “أولى دول العالم التي تتكيف مع التغيرات المناخية”، حسبما تعهد معالي رئيس الوزراء سكيريت. وخلال العامين المنقضيين خصيصًا، ألهمت روح الاستدامة في كومنولث دومينيكا أغلب جوانب الحوكمة وطريقة العيش على سطح الجزيرة، والتي تتراوح من حظر استخدام البلاستيك، وحماية الحياة البحرية، وتشجيع الإنتاج المحلي والمبادرات الأخرى الملاءمة للبيئة.

pr@csglobalpartners.com

www.csglobalpartners.com

صورة – https://mma.prnewswire.com/media/946178/Jungle_Bay_Eco_Villas.jpg

شركة مايكروسوفت تعلن عن استثمارات لتوسيع الفرص للشركاء

قبل عقد مؤتمر مايكروسوفت إنسباير، الشركة تكشف عن تنسيق استثمارات الشركاء استعدادا لحقبة السحابة، بما في ذلك تقديم تحديثات لمنصات تيمز، دينامكس 365 وآزور

ريدموند، واشنطن، 12 تموز/يوليو، 2019 / بي آر نيوزواير / — يوم الخميس، أعلنت شركة مايكروسوفت عن استثمارات جديدة في تقنيات وبرامج جديدة مصممة لدعم شركائها في الأنظمة المشتركة. وتهدف هذه الاستثمارات إلى مساعدة تحسين مشاركة شركاء مايكروسوفت لحقبة السحابة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_fhth1cx3/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وقالت غافرييلا شوستر، نائبة رئيس مجموعةوانللشركاء التجاريينالتابعة لشركة مايكروسوفت: “يواصل العملاء والشركاء على حد سواء الانتقال إلى السحابة وتسريع عملية التحول الرقمي، مما يقودنا إلى مستويات جديدة ومختلفة من الشراكة. تتحول مجموعة برامجنا وعروضنا ومواردنا للشركات التي تقيم شراكة معمايكروسوفتلمساعدتها على الاستفادة من هذه الفرصة.”

فيما يلي بعض أبرز الأخبار التي تم الإعلان عنها اليوم، مع مزيد من التفاصيل المتوفرة هناavailable here.

الاستثمارات في المنتجات والبرامج

  • توسيع واعتماد مايكروسوفت تيمز Teams. بعد عامين فقط من إطلاقها، أصبح لدىمنصة تيمز الآن 13 مليون مستخدم نشط يوميًا و 19 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا. كما أعلنت الشركة company also announcedعن ميزات جديدة في مايكروسوفتتيمز لكل عامل – بما في ذلك طرق جديدة لدعم مؤسسات الرعاية الصحية والعاملين في الخط الأول. تشمل تكاملات الشركاء الجدد الإضافية دعم مراكز الاتصال وتسجيل الامتثال ومزودي الحلول السحابية.
  • تحديثاتDynamics 365. أعلنت الشركة عن تحديثات هامة لبرنامج مسرع المؤسسات غير الربحية Dynamics 365 وتكاملين جديدين لـ Dynamics 365 يتناولان قطاعي صناعة السيارات والخدمات المالية. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر برنامج Business Applications ISV Connect بشكل عام، مع أدوات وإرشادات تطوير جديدة وموارد السوق وعمليات المشاركة الميدانية المشتركة ودعم الانتقال إلى السوق.
  • تقديم Azure Lighthouseأزور لايتهاوس. أزور لايتهاوس يمنح الشركاء طائرة تحكم واحدة لعرض وإدارة أزور على نطاق واسع في جميع أعمال عملائهم. يوفر ذلك تجربةآزورتتم إدارتها بشكل أفضل مع أتمتة وكفاءة أعلى، مما يؤدي إلى زيادة الوضوح والأمان للعملاء. هذه هي المرة الأولى التي تضع فيهامايكروسوفتحلاً على هذا النطاق، مع الشركاء وللشركاء.
  • برنامج أزور للانتقال. يساعد برنامج Azure Migration Program الجديدالعملاء على تسريع انتقالهم إلى آزور. يقدم البرنامج نصائح وأدوات استباقية للمساعدة في تخفيف المخاطر ومعالجة المشكلات الشائعة المرتبطة بنقل الأعباء إلى السحابة.

توسيع فرصة الشركاء

منذ بدء برنامج البيع المشترك لـمايكروسوفتقبل 24 شهرًا، حقق البرنامج 9.5 مليار دولار من إيرادات الشركاء المتعاقدين سنويًا. تم تصميم الاستثمارات التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع للاستفادة من هذه الفرصة:

  • التوفر العام لكفاءة أمانمايكروسوفت. تسمح هذه الكفاءة الجديدة للشركاء بتسويق خبراتهم وتوفر الوصول إلى مجموعة من المزايا المصممة لتمكين نمو الأعمال وربحيتها.
  • خمسة تخصصات متقدمة. يتضمن ذلك Windows Server و SQL Server Migration to Microsoft Azure و Linux و قواعد البيانات المفتوحة المصدر Migration to Microsoft Azure و Data Warehouse Migration to Microsoft Azure وتحديث تطبيقات الويب في Microsoft Azure و Kubernetes على Microsoft Azure.
  • التطورات الجديدة في السوق. يتم طرح نماذج تسعير إضافية وبرنامج مكافآت وطريق جديد للسوق في تموز/يوليو للشركات التي تنشر العروض القابلة للتداول في السوق التجارية الموسعة لـ مايكروسوفت. تشتمل نماذج التسعير على فواتير SaaS الشهرية والسنوية، وخيارات الفوترة المرنة ذات المقاييس المخصصة، والعقود القياسية، وتجارب SaaS المجانية التي تتحول إلى مشاركات مدفوعة.

مايكروسوفت إنسباير

يوفر مايكروسوفت إنسباير لمجتمع شركاء مايكروسوفت الوصول إلى استراتيجيات التسويق والأعمال الرئيسية، والقيادة، والمعلومات المتعلقة بحلول العملاء المحددة المصممة لمساعدة الشركاء على النجاح في السوق. إلى جانب فرص التعلم المعلوماتية التي تشمل المبيعات والتسويق والخدمات والتكنولوجيا، تعتبر مايكروسوفت إنسباير بيئة مثالية للشركاء للحصول على معرفة قيمة من أقرانهم ومن مايكروسوفت. يمكن العثور على مزيد من المعلومات على https://partner.microsoft.com/en-us/inspire.

حول مايكروسوفت

تمكن مايكروسوفت (نازداك “MSFT” @microsoft) التحويل الرقمي لحقبة السحاب الذكي والتفوق الذكي. مهمتها هي تمكين كل شخص وكل منظمة على وجه الكوكب من تحقيق المزيد.

الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/24227/microsoft_corp_logo226_9217jpg.jpg

Central Africans Express Mixed Reactions to Continental Free Trade Area

Analysts and businesspeople in the six-member Central African Economic and Monetary Community say that although the African Continental Free Trade Area launched in Niger last Sunday at an African Union summit brings hope for pan African trade, they are not sure CEMAC will be fully implemented anytime soon.

CEMAC’s similar free-trade area has been plagued by corruption, national egos and a limitation of movement that have stunted the initiative.

For instance, the Cameroonian town of Kiossi shares borders with Gabon and Equatorial Guinea, and quite often, authorities in those two countries seal their borders without any comment.

Last December, Equatorial Guinea sealed its borders for a month. That same month, Gabon was expelling foreign citizens, especially Cameroonians, from its territory for what it called security reasons.

Puzzled by move

Gabonese-born Gabriel Ndongma, who buys building material from Cameroon and supplies for his country and Equatorial Guinea, said recently that he did not understand why the borders have to be sealed and people have to be chased away when central African states have a common monetary and economic community created to facilitate movement and trade.

He said CEMAC leaders should make strong political decisions that will make it possible for their people to travel freely among Gabon, Equatorial Guinea, Chad, Central African Republic, Cameroon and Congo, the members of the economic bloc.

CEMAC was created in 1994. All member states ratified the treaty creating it in 1999, and free movement of goods, services, capital and people was officially implemented in 2000. It has a population of about 45 million and covers 3 million square kilometers.

In 2017, CEMAC said it had reached a milestone after heads of state meeting in Chad lifted visa requirements for their citizens traveling within the bloc.

Chadian-born transporter Bismau Halidou said that besides the regular closure of borders by some states in the region, nontariff barriers have made it difficult for free interstate trade to take off.

Corruption problems

He said there were high levels of corruption among police, tax and customs officials in all central African states. He also noted that, surprisingly, Cameroon � which should pilot the integration process because it has a population of more than 25 million, more than half the region’s total � was viewed as a country not to be trusted because of notorious corruption.

Daniel Ona Ondo, president of the CEMAC commission, said security challenges were making it difficult to ensure free movement that can deepen economic integration for its citizens. He said carnage has continued in CAR, Boko Haram terrorism has continued along Cameroon’s northern border with Nigeria, and the separatist crisis has killed thousands in the English-speaking regions of Cameroon.

He said the region remains a place where pockets of tension and violence scare entrepreneurs away from investing or trading. He said it is still very difficult for people and goods to move freely because commuters are harassed by rebels and terrorists, and at times by security forces who are supposed to protect them.

Chadian-born Fatima Haram Acyl, CEMAC commissioner for trade and industry, said Central Africa is one of the poorest regions in the world, with 70 percent of the population living on less than $1 a day and 30 percent of the people going hungry. He said the people there see the African Continental Free Trade Area as providing a way to fight poverty. He also said the challenges faced by the region require that uncompetitive industries be developed or knocked out of the market by stiffer competition.

“We are going to have a big continental market in Africa, so it is very, very important for us to protect ourselves, he said. You know, when we have a big continental free trade area, there is going to be a lot of foreign products coming, so we have to protect our industries, we have to protect our people, we have to protect our market, because it is attractive for the whole world.”

Much yet to do

Acyl said that despite the launch of the ACFTA, much work needs to be done before the agreement � signed by all 55 members of the African Union except Eritrea � becomes effective.

Trade between African countries has been held back by several bottlenecks, such as poor infrastructure, cumbersome border procedures, trade regulations, tariffs and the high cost of transactions.

The U.N. Economic Commission for Africa, however, estimates an increase in intra-African trade of 52.3 percent by 2020, asserting it will increase employment, facilitate better use of local resources for manufacturing and agriculture, and provide access to less expensive products.

Source: Voice of America

Sudan Activists Call for ‘Justice’ for Killed Protesters

Tens of thousands of Sudanese flooded the streets of Khartoum and other cities Saturday to mark the 40th day since the deadly dispersal of a protest sit-in, and a protest leader said a planned meeting with the country’s ruling generals to sign a power-sharing deal was postponed until Sunday.

The Justice First” marches were called by the Sudanese Professionals’ Association, which has been spearheading the protests since December. Those demonstrations led to the military ouster of autocratic president Omar al-Bashir in April.

The marches marked 40 days since the dispersal of the pro-democracy protesters’ sit-in outside military headquarters in Khartoum on June 3. Protest organizers said security forces killed at least 128 people during the dispersal and subsequent crackdown. Authorities, however, put the death toll at 61, including three from security forces.

Accountability sought

Protesters have called for a transparent and fair” investigation into the deaths. The military council should be held accountable [for] the massacre,” said protester Samer Hussein.

Footage and photos posted by the SPA showed thousands of people demonstrating in the capital and its sister city of Omdurman. There were protests in other places, including the Red Sea city of Port Sudan and the eastern province of Kassala.

Protesters were seen waving Sudanese flags and posters that read Freedom, Peace and Justice” and Civilian [authority] is the people’s choice.”

The marches came just over a week after massive demonstrations on June 30, when tens of thousands of demonstrators flooded the streets in the biggest show of numbers in the uprising. At least 11 people were killed in clashes with security forces, according to protest organizers.

Saturday’s marches also put pressure on the ruling military council as it and the Forces for Declaration of Freedom and Change, which represents the protesters, planned to meet to sign a power-sharing agreement. African Union envoy Mohammed el-Hassan Labat originally said a meeting would take place Saturday night. But Ahmed Rabei, a spokesman for the SPA, said later the protest movement called for the talks to be postponed until Sunday for more consultations” within the FDFC on the deal.

The state-run SUNA news agency, however, reported that both sides would meet late Saturday. SUNA quoted a statement by the military council as saying that they would discuss the constitutional document” with the FDFC in their meeting in a luxury Khartoum hotel.

The signing ceremony was expected to take place earlier this week, but several delays have been announced, raising suspicions the two parties might still be divided over the agreement’s details.

Communists reject deal

Late on Saturday, the Sudanese Communist Party, which is part of the protest movement, said it rejected the power-sharing agreement because it does not include an international investigation into the crackdown and it keeps paramilitary forces in existence.

The party said it would not take part in the joint Sovereign Council, the FDFC-appointed cabinet or the legislative body that would rule Sudan during the transition.

The deal provides for the Sovereign Council to rule for a little over three years while elections are organized, along with a constitutional declaration, according to a copy of the deal obtained by The Associated Press. A military leader is to head the 11-member council for the first 21 months, followed by a civilian leader for the next 18.

The deal was meant to end a weekslong political deadlock between the military and protesters since the Khartoum sit-in site was cleared.

They also agreed on an independent Sudanese investigation into the deadly crackdown by security forces on the protests last month, though it’s unclear if anyone will be held accountable.

Gen. Mohammed Hamadan Dagalo, deputy head of the military council, told a gathering of military supporters in Nile River province, about 100 kilometers [62 miles] north of Khartoum, that his forces, the paramilitary Rapid Support Forces, are not angels and we will try all offenders.”

The RSF grew out of the notorious Janjaweed militias used by al-Bashir in the Darfur conflict in the early 2000s. Protesters accuse it of leading the nationwide crackdown, and the SPA has called for the force to be disbanded.

Dagalo accused intelligence agencies” of defaming the RSF. He did not elaborate.

Source: Voice of America

Alleged Trafficking Kingpin Faces Deportation, Even as Case Against Him Unravels

An Italian court has ruled that an Eritrean man, Medhane Tesfamariam Berhe, who was thought to be a human trafficking kingpin is a victim of mistaken identity, but he now faces deportation.

Medhane had been imprisoned in Italy since 2016, when he was extradited from Sudan. For more than three years, Italian prosecutors claimed he masterminded an elaborate human trafficking ring, resulting in the deaths of hundreds of migrants crossing the Mediterannean Sea. They sought a 14-year prison sentence.

But soon after his arrest, family members, and Medhane’s attorney, claimed he had been mistaken for another man who shares his first name, Medhane Yehdego Mered, a widely known trafficker nicknamed The General.

In the years since his arrest, DNA evidence, vocal analysis and eyewitness testimonies have all supported Medhane’s innocence. But Italian prosecutors, who believed they had nabbed a high-profile trafficker, pressed on.

Mistaken identity

Friday, a panel of judges agreed with Medhane and his family, conceding that Italian authorities, with the help of Britain’s National Crime Agency, had apprehended the wrong person.

But Medhane’s ordeal is far from over. The judges ruled that he had abetted traffickers and sentenced him to time already served and a fine of more than $100,000. Following the verdict, authorities moved Medhane to a detention center in Palermo, a coastal city in Sicily. He could face deportation, either to his native Eritrea or Sudan, his lawyer, Michele Calantropo, said.

Calantropo told VOA on Friday that he did not know where his client was being taken but was planning an appeal. I’m looking for my client at 10 p.m. in my city because I don’t know where the police are bringing my client, Calantropo said shortly after the verdict was made public. My client isn’t Sudanese, and with Eritrea, we have no agreement for it. I mean it’s impossible [to deport him there], he added.

‘Until the last hour’

Medhane’s sister traveled from Norway to support her brother. Speaking earlier in the day, she said she hoped his ordeal would come to an end, but was prepared for anything. We weren’t sure what the verdict would be, and we didn’t know what to expect from the Italian system, Hiwet Tesfamarian Berhe told VOA, speaking in Tigrigna. She said she only wanted to to hug and kiss her brother, who she has always known to be innocent.

We are going to ask to clear his name until the last hour, Hiwet said.

Since just after his arrest, evidence has accumulated to support Medhane’s innocence, including a DNA sample submitted by his mother and accounts of trafficking victims who said they did not recognize Medhane.

Failing strategy

Lorenzo Tondo, a Guardian correspondent who covers Italy and the migration crisis, said Medhane’s case sheds a harsh light on the Italian legal system and the strategies used to prosecute traffickers.

This is just an example of how European Union strategy, all the European Union countries’ strategy, is failing, Tondo told VOA. We’re just getting everything wrong in the way we are trying to deal with the migration crisis, he added. This case proves that we cannot apply on human trafficking the same strategy that we applied to fight criminal organizations.

Tondo said investigators made many mistakes due to language barriers, a lack of presence in Africa and fundamental misunderstandings of how migration works. He said they tried to use the same strategies used to infiltrate the mafia, relying on informants and wiretaps. The result, Tondo said, was only added confusion.

This is not just a case of mistaken identity, Tondo said.

This is a case that proves that we are getting everything all wrong in chasing human traffickers.

Source: Voice of America

Toll in Migrant Boat Accident off Tunisia Rises to 82

The number of bodies recovered by Tunisia after a ship packed with migrants sank off its coast last week has risen to 82, in one of the worst disasters in recent years, the Tunisian Red Crescent said Saturday.

The boat capsized after setting off for Europe from neighboring Libya. Survivors told the Tunisian coast guard last week that it had been carrying 86 people.

Tunisian fishermen rescued four people but one later died in hospital, the U.N. refugee agency UNHCR said last week.

After a week of searches, all the 82 bodies who were in the boat that sank last week were recovered, Mongi Slim, an official of the Tunisian Red Crescent, told Reuters.

Libya’s west coast is a main departure point for African migrants hoping to reach Europe, though numbers have dropped because of an Italian-led effort to disrupt smuggling networks and support Libya’s coast guard.

Sixty-five migrants heading for Europe from Libya drowned in May when their boat capsized off Tunisia.

Source: Voice of America