Daily Archives: August 13, 2019

إطلاق مركز الكمبيوتر الذي تبرعت به شركة هنغتونغ أبردير في سيغونغويني

سوجو، الصين، 13 آب/أغسطس، 2019 / بي آر نيوزواير / — أطلق عضو المجلس التنفيذي في مقاطعة كوازولو ناتال لشؤون التعليم، السيد كوازي ميشينغو، رسميا مركز كمبيوتر عالي التقنية في مدرسة سيغونغويني الثانوية في مدينة إمبالي في بيترماريتزبيرغ يوم 8 آب/أغسطس، الذي كانت تبرعت به مجموعة هنغتونغ أبيردير للكوابل، وأعلن عنه الرئيس سيريل رامبوسا خلال زيارته للمدرسة في كانون الثاني/يناير هذا العام.

تعتبر مدرسةسيغونغويني الثانويةواحدة من أعلى المدارس أداءً في البلاد حيث تبلغ نسبة النجاح في الامتحان العام فيها 84٪. وقالعضو المجلس التنفيذي ميشينغو، إنه مع تطور العالم الحديث بسبب التغيرات التكنولوجية، تحتاج مؤسسات التعليم في جنوب إفريقيا إلى التكيف والتواؤم مع نظام التعليم الرقمي الجديد الذي تبنته العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_777brgio/def_height/400/def_width/400/version/100012/type/1

وقال ميشينغو: “نعتقد اعتقادا راسخا أن منشأة مركز الكمبيوتر في مدرسةسيغونغوينيالثانوية ستخدم هذا الغرض حيث أننا نهدف إلى إحداث تقدم ثوري في تعليمنا الأساسي في كوازولو ناتال. إن إطلاق هذا المرفق يتماشى مع أحد أهدافنا الإستراتيجية وهو تطوير المهارات التكنولوجية للناشئين لضمان تنافسهم مع الأفضل في العالم.”

“نحن على استعداد للعمل بشكل وثيق مع القطاع الخاص وشركائنا الاجتماعيين لتحسين نظامنا التعليمي، لا سيما في التكنولوجيا والرياضيات والعلوم، لإعداد شبابنا للثورة الصناعية الرابعة.”

يعد التبرع بالكمبيوتر جزءًا من برنامجأبيرديرللتطوير الاجتماعي والاقتصادي فيشركة أبيردير، الذي تم إطلاقه في العام 2017 في بيترماريتسبورغ للمساعدة في معالجة معدل النجاح في الرياضيات والفيزياء والعلوم في البلاد بالإضافة إلى تشجيع التلاميذ على تحمل هذه المواضيع. سيغونغوينيهيأحد المستفيدين من البرنامج.

وقال الدكتور سونغ حيان، الرئيس الإقليمي لمجموعةهنغتونغوالمدير التنفيذي لشركة أبيردير، جنوب إفريقيا، إن العالم يتجه نحو الثورة الصناعية الرابعة، لذلك تعتقد أبيردير أن الشباب في البلدات والمناطق الريفية بحاجة إلى أن يكونوا مجهزين بالمهارات التكنولوجية اللازمة ليكونوا مهمين في هذا العصر التكنولوجي الجديد ولضمان عدم تركهم في الوراء في عصر إنترنت الأشياء.

وقال الدكتور سونغ: “لقد كان هذا الإدراك هو الذي دفعنا إلى إطلاق مشروع مدرسة أبير. كجزء من هذه المبادرة، تبرعنا بأجهزة التعليم الإلكتروني اللوحية لمدارس بيترماريتسبيرغ في شهر آب/أغسطس 2018. وبالتالي، ساهم المشروع بشكل كبير في الأداء الممتاز للمaدارس المشاركة بما في ذلك  سيغونغويني.”

الموقع: http://www.hengtonggroup.com/en/
الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/959112/Hengtong_Computer_Centre.jpg

 

‫دويتشه ميسي أيه جي تتحالف مع مجموعة دونغهاو لانشنغ للبدء في تنظيم معارض صناعية جديدة في شنجن وشنغدو بدءا من العام 2020

شنغهاي، 13 آب/أغسطس، 2019 / بي آر نيوزواير / — مؤخرا، توصلت مجموعة دويتشه ميسي أيه جي ومجموعة دونغهاو لانشنغ إلى اتفاق تعاون استراتيجي وعقدتا مؤتمرا صحفيا يوم 8 آب/أغسطس في مركز المعارض والمؤتمرات العالمي في شنغهاي. وأعلنت المجموعتان أنهما ستقومان بتنظيم حدثي معرض جنوب الصين الصناعي الدولي ومعرض شنغدو الصناعي الدولي من أجل استكشاف سوق المؤتمرات والمعارض في جنوب وجنوب غرب الصين بدءا من العام 2020.

بناءً على موافقة حكومة بلدية شنغهاي، تعتبرمجموعة دونغهاو لانشنغ مؤسسة تجارية رئيسية كبيرة مملوكة للدولة، وتعمل في صناعة الخدمات الحديثة ومتخصصة في ثلاثة أعمال رئيسية (مثل خدمة الموارد البشرية وخدمة المؤتمرات والمعارض والتجارة الدولية). تتمتع مجموعة المؤتمرات والمعارض التابعة لمجموعةدونغهاو لانشنغبمزايا الموقع والموارد. وقد أقامت بنجاح عددًا من الأحداث تحت علامات تجارية معروفة ومؤثرة، مثل معرض الصين الدولي للصناعةومعرض الصين الدولي (شنغهاي) للتكنولوجيا.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_kongnic8/def_height/400/def_width/400/version/100012/type/1

دويتشه ميسي أيه جيهي واحدة من أكبر خمس شركات للمعارض في ألمانيا وواحدة من أكبر عشر شركات في العالم، وتتمثل أعمالهاالأساسية في عقد المعارض التجارية الدولية الرائدة في هانوفر، ألمانيا ودول مختارة أخرى. وبفضل حيازتها لأفكار متقدمة في تنظيم المعارض والخبرة الواسعة فيها، تتمتع شركةدويتشه ميسي أيه جيبجاذبية كبيرة للعارضين والزوار. تأسست الشركة في العام 1947، وتمتلك أكبر موقع للمعارض في العالم – مركز معارض هانوفر بمساحة إجمالية تبلغ مليون متر مربع.

منذ العام 2006، تعاونت شركةدويتشه ميسي أيه جيومجموعةدونغهاو لانشنغ على تنظيم معارض تحت اسم معرض الصين الدولي الصناعي.

وفي هذا اليوم، حضر كبار المديرين من كلا الطرفين، وكذلك الضيوف ذوو الصلة حدث التوقيع على الاتفاق، بمن في ذلك السيد أرنو رايخ، نائب الرئيس الأول لشركة دويتشه ميسي أيه جي؛ السيد ليو هونغي، نائب رئيس مجموعة دونغهاو لانشنغ؛ السيد تشن هوي فنغ، رئيس مجموعة معرض شنغهاي للفعاليات والمناسبات؛ السيد غاري ليو، المدير الإداري لشركة هانوفر لمعارض ميلانو الصين؛ السيد وينسون وو، نائب المدير العام لمؤسسة هانوفر لمعارض ميلانو الصين؛ السيد تشو وي، المدير العام لمعرض شنغهاي للصناعة والتجارة؛ السيد يوان هونغ هوي، نائب المدير العام لمعرض شنغهاي للصناعة والتجارة؛ السيد ياماموتو كوجي، الرئيس والمدير العام لأماندا (الصين)؛ السيدة وانغ زوكين، نائبة الأمين العام لتحالف الإنترنت الصناعي بفرع شنغهاي والسيد هو روهونغ، رئيس جمعية غوانغدونغ لصناعة الليزر.

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/958297/Launch_Ceremony_SCIIF_CDIIF.jpg

شجرة واحدة قد تنقذ العالم – مبادرة الشجرة تدشن شبكتها العالمية لبرنامج زراعة الأشجار

وينشتات، ألمانيا، 13 أغسطس/آب، 2019 /PRNewswire/ —

– تتاح الصورة على موقع إيه بي إيمدجز (http://www.apimages.com) –

لقد حان الوقت: بدأ للتو برنامج “مبادرة الشجرة” “InitiativeTree”. سيغرس البرنامج العالمي لزراعة الأشجار شجرة واحدة في كل مرة. ويؤمن الحالمون وراء هذه المبادرة بشدة في مستقبل أفضل وأكثر مراعاة للبيئة ويسعون إلى مساعدة البيئة تدريجيًا على التعافي، وإعادة الإعمار، والنجاة. وبمساعدة المجتمع، يستطيع أي شخص المشاركة في هذه المبادرة التي تعني بتغيير العالم.

وتتسم خطوات زراعة الشجرة بالبساطة. والفكرة بسيطة: كلما كان مجتمع مبادرة الشجرة كبيرًا، ازداد الاستثمار – وكان المستقبل أكثر مراعاة للبيئة. ويستلم جميع الراغبين في المشاركة رابط دعوة يستطيعون إرساله إلى أصدقائهم وأفراد أسرهم. ويقرب ذلك المشاركون خطوة نحو زراعة شجرة في باراغواي. ومن خلال التوسع في المجتمع باستخدام الروابط، يستطيع المشاركون زراعة عدد يصل إلى ثلاث أشجار.

وقد تم تأسيس مبادرة الشجرة بغرض أن يصبح العالم مكانًا أفضل. وحتى اليوم، تسبب الإنسان والثورة الصناعية في تقليص مساحة غابات العالم إلى النصف. ولإيقاف ذلك وإعادة بناء الطبيعة يجب عليك أن تبدأ بنفسك أولاً. ولذلك، يزرع المؤسسون الأشجار على نفقتهم الخاصة. ويؤمنون أن الأعمال الصالحة تستطيع أن توقف تدهور الأرض وقد تتمكن من إنقاذ رئاتهم. أما شعارهم فهو: يستطيع أي شخص أن يزرع شجرة.

الموقع الإلكتروني
https://initiative-tree.com/

للاتصال:
info@initiative-tree.com

مبادرة الشجرة “Initiative Tree
أومفيلت بوت شافتر إي في “Umweltbotschafter e.V.
مرسيدس شتراسه 35 “Mercedesstr. 35
71384 وينشتات “71384 Weinstadt”
ألمانيا “Germany
رقم تسجيل الشركة: VR723438

 

 

 

 

سحر إم إي آي إل الهندسي يحول حلم تيلانغانا إلى واقع

– إنشاء أكبر مشروعات الري بالرفع في العالم – مشروع كاليشوارام للري بالرفع – 8 محطات ضخ

حيدر آباد، الهند، 13 أغسطس/آب، 2019 /PRNewswire– أخيرًا، أوشك حلم تيلانغانا، المنطقة الجافة في جنوب الهند، الذي طال أمده أن يصبح واقعًا. فقد اقترب وضع حد لمشكلات المياه التي طالما عانى منها سكان هذه المنطقة حيث من المقرر البدء في أعمال مشروع كاليشوارام للري بالرفع “Kaleshwaram Lift Irrigation Project (KLIP)”. وستتيح المرحلة الرئيسية من مشروع كاليشوارام للري بالرفع التي تضم 8 محطات ضخ في رامادوغو “Ramadugu” بقرية لاكسيمبور “Laxmipur” في منطقة كريم نغر “Karimnagar”، التخزين المباشر للمياه في خزانات طوال العام في حزام نهر غودافاري “Godavari”. وتمثل محطة الضخ الهائلة، التي تعد قلب مشروع كاليشوارام، بمثابة معجزة هندسية حيث إنها أكبر محطة ضخ تحت سطح الأرض في العالم منشأة على عمق 330 مترًا تحت سطح البحر. وسيغير المشروع صورة ولاية تيلانغانا بالكامل، بعد توفير مخزون كافي من المياه للري، ورفع مستويات المياه الجوفية، وتحسين فرص كسب العيش للسكان من خلال الأنشطة المتصلة بالزراعة، والصيد، والسياحة، وما إلى ذلك. كما ستتيح محطة الضخ الفريدة إمكانية الضخ العكسي لمياه نهر غودافاري إلى نفس النهر وبالتالي تجديد حيوية المناطق الجافة حتى الآن في مسار النهر.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_z0qmlu6u/def_height/400/def_width/400/version/100032/type/1

وفي معرض وصفه لمحطة الضخ تحت سطح الأرض ذات 8 مضخات، أشار السيد/ بي سرينيفاس ريدي “B. Srinivas Reddy” عضو مجلس إدارة شركة إم إي آي إل “MEILقائلاً: “تعد محطة الضخ تحت سطح الأرض استثنائية بحق، حيث تقع على عمق 330 متر تحت سطح الأرض مع نفقين مزدوجين وأكبر حوض فيض في العالم. ويتضمن هذا المشروع الهائل 7 محركات، سعة كل منها 139 ميغا وات. وتستطيع هذه المحركات رفع 2 مليار متر مكعب من المياه يوميًا. وهو مثال حقيقي لعبارة “صنع في الهند” حيث إنه تم تطوير هذه المحركات العملاقة في الدولة مع تقنية ديناميكا الموائع الحسابية (CFD). أما أهم سمات مشروع كاليشوارام فتتمثل في استكماله إنشاء البنية التحتية الكهربية بسعة 3057 ميغا وات التي تتكون من ست محطات فرعية سعة 400 كيلو فولت و220 كيلو فولت، ومحولات و260 كيلو متر من خطوط النقل، و7 كيلو متر من كيبلات البولي إيثيلين المتشابك (XLPE) الجوفية سعة 400 كيلو فولت. وطبقًا لأية معايير، يعد هذا المشروع أحد أكبر المشروعات المبتكرة في العالم. ويعود كل الفضل إلى شركة إم إي آي إل لإنجاز هذا المشروع العملاق”.

ويصف هيكل وحجم الأعمال تحت سطح الأرض بأنه ببساطة محير للعقل. حيث يذكر المرء التجول حول محطة الضخ بزيارة مجمع تجاري هائل تحت سطح الأرض من عدة طوابق. وبشكل عام، تنشئ محطات الضخ لمشروعات الري بالرفع في مستوى سطح الأرض بالقرب من ضفاف الأنهار لضخ المياه إلى ارتفاع أعلى. ومع ذلك، تم إنشاء هذه البنية العلوية الفريدة، التي تعد الأولى من نوعها في العالم، في مكان يبعد ثلث كيلو متر تحت سطح الأرض بسعة ضخ 2 مليار متر مكعب من المياه يوميًا.

وشهد المشروع حفر كهوف جوفية هائلة لإنشاء محطة الضخ وأحواض الفيض لرفع المياه القادمة من تحت الأرض. وتم تشييد المضخات والمحركات لرفع المياه من هذه المنطقة. وفي هذه المعجزة الهندسية من صنع الإنسان التي تستند على أسس علمية وتقنية، تم حفر 2,160,000 متر مكعب من 330 متر تحت سطح الأرض لإنشاء المحطة باستخدام 475,000 متر مربع من الخرسانة.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_6chxiel3/def_height/400/def_width/400/version/100012/type/1

ولا يوجد في أي مكان بالعالم هذا الكهف الهائل بعمق 140 متر، ويبلغ عرضه 25 متر، وارتفاعه 65 متر. ويوجد خليج خدمة محطة الضخ على عمق 221 متر تحت سطح الأرض، بينما يوجد خليج الضخ على عمق 190,5 متر، وخليج المحول على عمق 215 متر، وتقع غرفة التحكم على عمق 209 متر تحت سطح الأرض. وتتكون محطة الضخ من نفقين مزدوجين متميزين، جنبًا إلى جنب. ويبلغ طول كل نفق 4,133 متر وقطره 10,5 متر. وحيث إن كل محرك يحتاج إلى 139 ميغا وات من الطاقة للتشغيل، تم بنجاح تجهيز محول ضخ سعة 160 كيلو فولت أمبير بالإضافة إلى وحدات ضغط.

أما الجزء الأروع من الإنشاءات تحت سطح الأرض فيتمثل في أحواض الفيض في محطة الضخ. وللتأكد من الضخ دون انقطاع، تم إنشاء ثلاث أحواض فيض لضمان تخزين القدر الكافي من المياه. ومن السمات الأخرى الفريدة للمشروع، تشييد مضخات توربينية على عمق 138 متر تحت سطح الأرض. وتزن كل مضخة بمحرك نحو 2,376 طن متري ويمكن للمرء تخيل الحجم الهائل لكل وحدة ضخ. ولهذا السبب، تعرف هذه المحركات باسم “محركات باهوبالي“.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/0_6xmnv2bt/def_height/400/def_width/400/version/100032/type/1

وتولى تنفيذ هذا المشروع شركة ميغا إنجينيرينغ إنفراستركتشر ليمتد (إم إي آي إل) “Megha Engineering Infrastructure Limited (MEIL)” بخبراتها الفنية الثرية التي تجاوزت 30 عامًا في هذه الأعمال الكهروميكانيكية المعقدة وعالية الجودة، وذلك كمهمة بهدف توفير المياه للأراضي الزراعية في الوقت المناسب وإرواء عطش تيلانغانا.

وأخيرًا يشير السيد/ بي سرينيفاس ريدي، عضو مجلس إدارة شركة إم إي آي إل: “نشعر بالفخر أن نكون جزءًا من مشروع تيلانغانا الحلم وبمشروع كاليشوارام، أكبر مشروعات الري بالرفع في العالم. وإنها لميزة حقيقية وفرصة العمر أن ننفذ باستخدام أحدث التقنيات العالمية من خلال التنسيق مع أفضل الموردين الهندسيين في العالم وتحقيق أحلام المياه في تيلانغانا”.

Photo: https://mma.prnewswire.com/media/958220/MEIL_Package_8.jpg
Video: https://mma.prnewswire.com/media/958221/MEIL_Package_8.mp4
Logo: https://mma.prnewswire.com/media/958718/MEIL_Logo.jpg
Photo: https://mma.prnewswire.com/media/959114/MEIL_Gravity_Canal.jpg

French Troops in Mali Anti-Jihadist Campaign Mired in Mud, Mistrust

The French soldiers seeking out jihadists in central Mali’s savannahs were prepared for the sandstorms, the thunderstorms, the lack of anything resembling a road, and the need to tow vehicles whose wheels kept getting stuck in floodplains.

They knew getting information out of terrified villagers would be difficult.

But as the multi-week operation wore on in Gourma district, where 400 French troops and 100 allied Malians searched for 50-odd jihadists they estimated were hiding in the shadows, the obstacles kept piling up.

First, there were the storms, forcing them to abandon supper, pack up their mosquito nets and sleep contorted in their vehicles. Then up at 3 a.m. for a mission that couldn’t start because the weather had grounded their helicopters at base.

Then, flash floods turned sandy ground to sludge and burst the wadis so only their newly deployed tracked fighting vehicles could cross.

Then they reached the thatch-and-wood villages where they suspected jihadists were hiding. Men tended cows. Women pounded millet. Everyone smiled. And nobody told them anything.

“We’re not going to resolve this in a day,” said David, the commander of the French forward base near the town of Gossi.

French military rules permit publication only of his first name.

“This is going to take some time.”

Efforts led by France to stop a region on Europe’s doorstep becoming a launchpad for attacks at home are increasingly trapped in an endless cat-and-mouse game with well-armed jihadists, who know the terrain and hide easily among civilians.

On a rare reporting trip with the French troops into central Mali, Reuters journalists saw first-hand why a five-year-old mission � initially planned as a short-term stopgap to hand over to local forces � may have many more years left to run.

‘Dogged adversary’

The 4,500 French troops deployed in this patchwork of former French colonies for Operation Barkhane face huge logistical challenges in hostile terrain. Hardest of all, they rely on the cooperation of a civilian population spread thinly across vast and remote spaces, often either sympathetic to the Islamists or terrified of informing on them.

In Gossi, a haven for Islamic State fighters next to the borders with Burkina Faso and Niger, the town’s local government councilor had fled after being threatened and was now sleeping in the Malian base, said David, the French base commander.

Operation Barkhane was launched in the wake of Operation Serval, a French offensive that pushed back Tuareg rebels and allied Islamists from northern Mali’s vast desert in 2013.

While Serval had brought moderate stability to northern Mali, unrest had spread to the country’s more populated center, with attacks also reaching neighboring Burkina Faso, Niger and even Ivory Coast.

With no end date announced at its launch, the follow-up operation would try to stabilize countries in the region by assisting their governments in a West African anti-terrorism force. Five years on, no end is in sight.

“We have a dogged adversary, who is tough, drawing from a breeding ground that is favorable to him because the population is isolated,” Colonel Nicolas James, Commander of Desert Tactical Croup Belleface, told Reuters at its base in Gao.

On the first day of one mission, in 40 degree Celsius (104 F), the French soldiers arrived in a hamlet 10 kilometers north of Ndaki town, next to a small wood where suspected jihadists had been seen fleeing earlier.

They separated the women and children outside a thatched dome where camels chewed cud. They searched the men, took their smartphones and copied them onto a computer. One contained incriminating jihadist propaganda.

‘People will come and kill her’

“Is this your telephone?” a soldier asked the suspect, and he nodded. They fingerprinted him, but with just circumstantial evidence, they let him go.

“I’m sure he’s a jihadist,” a French soldier guarding him later whispered. “He’s making fun of us.”

An elderly man in the flowing robes common to the Fulani people spread across the region brought out some fresh milk as a gesture of hospitality. Only two tried it, before they moved on to the next village.

That night it rained hard, so the next afternoon a logistics team spent all day towing vehicles out of mud. The mission set off before noon. When the troops returned nearly nine hours later, they’d covered just 5 kilometers.

At one stage, they heard reports of an armed group heading toward them. War planes were called in to scare the fighters off. One unit wanted to check a forest where weapons had been abandoned, but the troops were still stuck towing vehicles.

The next morning, a joint Malian-French mission visited a Fulani village next to woodland where they had spotted some men fleeing. The village chief, a bearded man with a green scarf and sky-blue robe, denied seeing any armed men.

“They want to talk to us but they are afraid,” Malian military police unit Captain Balassine later told Reuters.

“The other day we were talking to a young girl,” he continued. “First she lied. Then she said she was scared of talking because, after we leave, people will come and kill her.”

Source: Voice of America

2 Ebola Patients in Congo ‘Cured’ with Drugs, Say Doctors

Two Ebola patients who were treated with new drugs in the city of Goma in eastern Congo have been declared cured and returned to their home.

Top doctors fighting Ebola quickly used the case on Tuesday to press the message that people can recover from the potentially deadly disease if they seek proper care.

Ebola is dangerous but it is also curable with correct treatment, said Dr. Jean-Jacques Muyembe, director of Congo’s National Institute for Biomedical Research.

Ebola kills quickly and Ebola heals quickly. That’s the message, said Muyembe, at a press conference in Goma.

These cases were detected very quickly. The husband was infected, he was at home for 10 days and his wife and son were infected, said Muyembe. As soon as the response teams detected these cases, they brought them here to the treatment center. We gave them treatment that is effective and here in a short time both are cured.

Muyembe said two new drugs are now be used to treat Ebola patients because, according to the studies and the results we obtained in the lab, these are the two drugs that are effective.

Muyembe and other scientists announced this week that preliminary results from two trials in Congo found two drugs made by Regeneron and the U.S. National Institutes of Health seem to be saving lives. Researchers said more study is needed to nail down how well those two compounds work. The drugs are antibodies that block Ebola. In the trial, significantly fewer people died among those given the Regeneron drug or the NIH’s, about 30%, compared to those who received another treatment.

Esperance Nabintu rejoiced that she and her young son had survived Ebola.

May the Lord be praised, I thank the Lord very much. I and my child were sick with Ebola, but God has just healed us.

My brothers, we must not doubt. Ebola exists, said Nabintu, whose husband was the second Ebola victim to die in Goma. No other Ebola death has been detected since then.

After a public announcement that Nabintu and her son, Ebenezer Fataki, 1, had recovered from Ebola, the response team accompanied the two former patients their home in the Kiziba area, where the medical team educated the residents about proper Ebola treatment.

There is less danger that Ebola will spread through Goma, the capital of North Kivu province with more than 2 million inhabitants, because about 200 contacts and suspected cases have been identified and have received proper medication, said Muyembe. He said people arriving in Goma are being monitored at the city’s entry points.

People who come from Beni and Butembo (nearby cities where there are many Ebola cases) must be carefully examined, said Muyembe. All of the 200 contacts we are following are doing well. We are waiting until the end of the 21-day surveillance period. We are at day 13, so there are still 8 days to go before we can say that Goma has won against Ebola.

Health officials have also vaccinated tens of thousands of people in Congo and surrounding countries in an attempt to stop the outbreak, but the virus has now continued to spread for more than a year. Response efforts have been repeatedly hampered by attacks on health workers and continuing mistrust among the affected communities; many people in the region don’t believe the virus is real and choose to stay at home when they fall ill, infecting those who care for them.

Source: Voice of America

Cameroon Journalists Threatened by Government

Cameroon has threatened all journalists who it says are refusing to be patriotic, after TV reporter Samuel Wazizi was arrested for allegedly supporting separatist fighters in Cameroon’s English-speaking north, west, and southwest regions. The journalists say it is becoming impossible for them to practice their profession, as they face pressure from both separatist fighters and the government.

Paul Atanga Nji, territorial administration minister, says Cameroon’s journalists are becoming highly unpatriotic.

“They have one main objective, just to sabotage government action, to promote secessionist tendencies,” said Nji. “I urge them to be responsible. Those who do not want to respect the laws will be booked as being recalcitrant and will be treated as such.”

Atanga Nji also says most journalists support the opposition and believe that President Paul Biya was not the true winner of the October 2018 presidential election.

Macmillan Ambe, president of the Cameroon Association of English Speaking Journalists, CAMASEJ, says the threat from the government is one of many that journalists have faced since the separatist crisis began in 2016.

He says journalists should be given the freedom they need to do their work.

“When you get the minister of territorial administration giving lessons to journalists on how to report, it just adds to some of the difficulties we are already facing,” said Ambe. “We are subjected to torture, be it physical or psychological. We have also had cases of several journalists who are being called up for questioning, so it becomes very difficult for us to operate.”

Ambe was abducted by separatist fighters in the city of Bamenda last February after he criticized their call for families not to send their children to school.

More recent threats came after Samuel Waziz, an announcer at Chillen Music Television who has hosted shows critical of the government, was arrested by the military. His lawyers said he was accused of hosting separatist fighters in his farm, an allegation he dismissed.

Journalist Promise Akanteh of Royal FM, a radio station in Yaounde who also hosts critical programs, says she has been threatened several times within the past two weeks.

“I have had several phone calls threatening me. Do you know that your daughter still needs you? I said, ‘yes, sir.'” So be careful with what you say on air. I do not know who was calling,” said Akanteh. “The person threatens me and says be careful with what you say on air. I am telling you this, another person will not be this nice to you.”

The separatists launched their fight in 2017, after English-speakers protested political and economic discrimination in the majority French-speaking country. The government reacted with a crackdown in November 2017 and since then, 2,000 people have been killed, according to the United Nations.

Source: Voice of America