Daily Archives: September 1, 2019

بازا بازار تعلن عن انطلاق سوق للملابس الكاجوال الأصلية الراقية في الإمارات العربية المتحدة

بازا بازار (https://bazabazaar.com) شركة ناشئة للتجارة الإلكترونية تعمل على تيسير حركة التعامل في العلامات التجارية الراقية مع إعطاء أولوية للمنتجات الأصلية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 من سبتمبر 2019 /PRNewswire/ — تعلن بازا بازار (https://www.bazabazaar.com) أن سوقها الإلكترونية لتداول السلع الفاخرة ستُتاح على شبكة الإنترنت بدولة الإمارات العربية المتحدة اعتبارًا من الثلاثاء الموافق 27 من أغسطس 2019. تعمل هذه الشركة الناشئة كمحور للتحقق من أصالة القطع الكاجوال النادرة من الملابس والأحذية الرياضية والإكسسوارات والديكورات بعد أن استطاعت الحصول على التمويل اللازم للتأسيس في مايو 2018. وقد حققت الشركة نموًا سريعًا منذ ذلك الحين لتصبح سوقًا إلكترونية مكتملة الأركان للعمل في مجال التجارة الإلكترونية ولتتمكن من عرض مئات من المنتجات للبيع في يوم إطلاقها. تعاظمت أهمية أصالة المنتجات في جميع أنحاء العالم. فقد أوردت التقارير في عام 2018 أن صناعة المنتجات المقلدة على مستوى العالم قد حققت نموًا كبيرًا يربو في قيمته على تريليون دولار أمريكي (1). ولذلك، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة أشعلت شرارة الإلهام كواحدة من أولى البلدان التي اتخذت خطوات مؤثرة تجاه الحيلولة دون انتشار المنتجات المقلدة واستخدامها. واعتبارًا من موسم 2017-2018، استطاع قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دبي وحدها (2) مصادرة أكثر من 26 مليون منتج تربو قيمتها على مليار درهم إماراتي. ويدخل في حكم “الغش” بدولة الإمارات العربية المتحدة تصنيع الأصناف المقلدة أو شحنها أو بيعها أو امتلاكها. يصبح العملاء الغير مرتابين في المعتاد ضحايا لهذا الغش؛ غير أن السلطات الرسمية تعتبرهم مسؤولين عن التشجيع على المتاجرة في المنتجات المقلدة.  ويحدو الأمل بازا بازار في دعم دولة الإمارات العربية المتحدة في كفاحها ضد المنتجات المقلدة بكونها أول شركة تستفيد من الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة مع اقتران ذلك بالاختبارات التي تتم بمعرفة البشر للتحقق من أصالة المنتجات في جميع أنحاء المنطقة. تعمل بازا بازار من خلال العملية التي يتبعها للتحقق من أصالة المنتجات على ضمان قدرتها على توفير أحدث صيحات الموضة لعملائها. كما يحدوها الأمل في النمو لتصبح السوق الحائزة على ثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسوف تجعل بازا بازار من العلامات التجارية لموضة الأحذية الرياضية والملابس الكاجوال سهلة المنال بالنسبة للعملاء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشمل ذلك ماركات شهيرة مثل سوبريم وبايب وكيث وكواس وأوفوايت، فضلاً عن مجموعات يطرحها فنانون من أمثال تكاشي مووراكامي وتحافات تعاون من بينها نايك أير جوردانز وأديداس ييزيس. تتسم تلك المنتجات بإصدارات محدودة، ولذا يرغب العملاء في التعرف على الأشخاص المناسبين لبيعها اعتمادًا على إجراء قرعة أو الوقوف في طوابير طويلة للغاية علَّهم يحصلون على فرصة ولو ضئيلة للحصول على أحد تلك الإصدارات التي يتهافت عليها الجميع. أصبح بإمكان العميل أن يتصفح السوق وأن يسجل طلبية بنقرة واحدة ثم يترك الباقي لتهتم به بازا بازار. يقوم البائعون الذين تم التحقق من هوياتهم بشحن الصنف المطلوب إلى بازا بازار الذي يقوم بمعالجته والتحقق من أصالته قبل وصول الشحنة إلى المشتري. إن لم يجتز الصنف عملية التحقق من الأصالة، يتم إخطار العميل بذلك وتُلغى الطلبية. ينطوي نظام بازا بازار للتحقق من أصالة المنتجات على مجموعة من 40 اختبار مختلف يقوم بها البشر كما تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ومع كل عملية شراء، يتلقى العميل شهادة خاصة بأصالة المنتج من بازا بازار. تتسم تلك الشهادة بعدة سمات للأمان حتى لا يتمكن أحد من نسخها.

بازا بازار مؤسسة هادفة للربح. تقوم الشركة بتحميل رسم على البضائع المباعة من البائع بناءًا على سابقاته البيعية. يحدد البائعون أسعارهم بناءًا على السوق الحالية لتلك البضائع وبناءًا على تقديرهم لقيمتها. نفدت بعض المنتجات المعروضة بالسوق خلال ثوانٍ معدودة. وعليه فإن بعض المنتجات تُباع بأسعار مرتفعة نظرًا لندرتها.

وفي هذا الصدد يفترض بيرم سيجال، رئيس بازا بازار التنفيذي، أن “عدد سكان الإمارات قد تضاعف ثلاثة أضعاف منذ بداية هذه الألفية. فقد أصبحت محورًا رئيسًا للأفكار الجديدة وللتعبير عن الذات وأحدث صيحات الموضة.  كما أن معرض إكسبو 2020 الوشيك كفيل بأن يكون الحافز القادم في الابتكار والنمو سريعي الوتيرة في هذا البلد. وعلى ذلك، فمن المؤكد أن الماركات والصيحات التي لم تكن متاحة أو معروفة في هذا الجزء من العالم سوف تصبح رائجة خلال السنوات القلائل القادمة مع وصول المزيد من الوافدين إلى هذا البلد حاملين معهم أسلوبهم الفريد فيما يتعلق بصيحات الموضة. ومن ثم فإن العملاء بحاجة إلى الحصول على مصدر يتحقق من أصالة المنتجات.”

نبذة عن
بازا بازار: بازا بازار هي المصدر الأهم للملابس الكاجوال الأصلية التي تصدر ثم ينفد المعروض منها خلال ثوانٍ معدودة في المعتاد على المستوى الدولي. نساعدكم في التعرف على عالم الملابس الكاجوال حتى لا يساوركم القلق في أي وقت من الأوقات بشأن المنتجات/ التواريخ المزيفة أو بشأن العثور على بائع موثوق للمنتجات الأصيلة. تشمل العلامات التجارية التي يمكنكم شراؤها نايك أير جوردانز وأديداس ييزيس وسوبريم وفير اوف جود وأوفوايت وبايب وفانز وكواس وكيث وتكاشي موراكامي وغيرها الكثير. نقوم بشحن المنتجات المطلوبة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. ياللا! منتجاتكم من بازا

حسابات وسائل التواصل الاجتماعي: 
https://twitter.com/BazaarBaza
https://www.instagram.com/bazabazaar/
https://www.facebook.com/BazaarBaza/

1) https://www.businesswire.com/news/home/20171222005383/en/Global-Brand-Counterfeiting-Report-2018-Counterfeited-Goods
2) https://gulfnews.com/uae/crime/dubai-destroys-dh119-billion-worth-counterfeit-goods-1.2187150

‫مؤسسة الوليد للإنسانية تستثمر بأكثر من 18 مليون ريال سعودي في مبادرة إنفيوز الخاصة بالتحالف العالمي للقاحات والتحصين ضمن جهودها لدعم الكفاح العالمي من أجل اللقاحات

  • الشراكة ستتصدى للتحديات الماثلة أمام التحصين في المناطق الحضرية من خلال الاستثمار في مجالات الابتكار والتكنولوجيا
  • الإعلان عن المبادرة جاء ضمن فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية (تيكاد 7)

 الرياض، المملكة العربية السعودية، 1 سبتمبر 2019: جددت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، التزامها بمنع انتشار الأمراض وذلك من خلال استثمار 18.75 مليون ريال إضافية في إطار شراكتها مع “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (Gavi).

 من شأن هذا الالتزام أن يوفر تمويلاً إضافياً يُغطي الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2024 لدعم المنظمات الريادية، بحسب تصنيف التحالف لها، في مجال تطوير الابتكارات الجديدة الرامية إلى تحسين توافر اللقاحات وإمكانية الوصول إليها، لا سيما في المناطق الحضرية. وتعتزم المؤسسة تنفيذ هذا الاستثمار عبر دعم مبادرة ’إنفيوز‘ (الابتكار من أجل النهوض بواقع التحصين وتطويره وتحقيق العدالة في توزيعه) التي أطلقها التحالف، الذي يقوم بتحديد المنظمات الريادية في هذا المجال لتقديم التمويل والدعم لها وربطها بالسلطات في الدول التي تحتاج الدعم في مجال التحصين.

 وتأتي المنحة في إطار الجهود العديدة التي تبذلها مؤسسة “الوليد للإنسانية” لتحسين واقع التحصين الروتيني، والإسهام في تحقيق رسالة “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” لضمان تحصين كل طفل باللقاحات الأساسية المنقذة للحياة بصرف النظر عن مكان سكنه. وتستند الخطوة على استثمار سابق بقيمة مليون دولار أمريكي قامت به المؤسسة في عام 2015 لدعم اللقاحات في تيمور الشرقية وكيريباتي وأرمينيا وأذربيجان ومولدوفا وغيانا للبرنامج الذي يغطي الفترة بين أعوام 2016 و2020.

 هذا وأعلنت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام مؤسسة “الوليد للإنسانية”، عن هذه الشراكة ضمن فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر طوكيو للتنمية الأفريقية (تيكاد 7)، والذي تستضيفه الحكومة اليابانية في مدينة يوكوهاما في 30 أغسطس.

 وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود في معرض تعليقها: “تولي الوليد للإنسانية أهمية كبيرة لشراكتها مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين، لا سيما مبادرة ’إنفيوز‘، وذلك بهدف الارتقاء بسوية التحصين في أفقر بلدان العالم. وفي ظل انتقال غالبية سكان العالم للعيش في المناطق الحضرية وحرمان أكثر من 19.4مليون طفل من فرص الحصول على التحصين، نُدرك في مؤسستنا بأنّنا نقف أمام حاجة ملحة لدعم الابتكار في مجال التحصين”.

 وتحرص مبادرة ’إنفيوز‘ كلّ عام على دعم الجهود المبذولة في ميادين البحوث وريادة الأعمال والابتكار في المجالات التي تُساعد الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية وغيرها من الشركاء للوصول إلى شريحة أكبر من الأطفال وتزويدهم باللقاحات المنقذة للحياة. وسُيسهم الاستثمار الذي تقوم به مؤسسة “الوليد للإنسانية” هذا العام بدعم الابتكارات التي تسهم في التصدي للتحديات التي تواجه جهود أمام التحصين في المناطق الحضرية.

 وتُشير البيانات إلى أنّ ما يقارب الـ 70 في المائة من سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول عام 2050. ومن شأن النمو السريع للسكان أن يضيف حوالي 2.5 مليار شخص إلى تعداد المناطق الحضرية، علماً أنّ قارتي آسيا وأفريقيا تشهدان ما يصل إلى 90 في المائة من هذا التوسع. وتواجه هذه المناطق الحضرية الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية مخاطر متنامية من حيث انتقال الأمراض وتفشّيها نظراً لازدياد تعداد سكانها المحرومين وغير الملقحين.

ومن جانبه، قال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي لـ “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (Gavi): “لطالما كانت مؤسسة الوليد للإنسانية داعماً قوياً لرسالتنا الرامية إلى إيصال اللقاحات المنقذة لحياة كل طفل على هذا الكوكب. ومن شأن هذا التمويل الجديد لمبادرة ’إنفيوز‘ أن يُساعد على التعجيل باستحداث الابتكارات والتقنيات لتحديث أنظمة إيصال اللقاحات وضمان قدرتها على حماية جميع الأطفال في مواجهة الأمراض الفتّاكة. وبالنيابة عن التحالف، أودّ التعبير عن عميق امتناني لمؤسسة الوليد للإنسانية ولصاحبة السمو الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود للدعم الكبير الذي يقدّموه لنا”.

مؤسسة “الوليد للإنسانية”

تعمل مؤسسة “الوليد للإنسانية” منذ 39 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 189 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.

لمحة عن “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (Gavi)

يلتزم “التحالف العالمي للقاحات والتحصين”، والذي يُعتبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، بإنقاذ حياة الأطفال وحماية صحة الناس من خلال تعزيز فرص الاستخدام المنصف للقاحات في البلدان ذات الدخل المنخفض. ويجمع هذا التحالف تحت مظلته كُلّاً من البلدان النامية والدول المانحة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف والبنك الدولي والأطراف الفاعلة في قطاع التحصين والوكالات الفنية والمجتمع المدني ومؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘ وغيرهم من الشركاء في القطاع الخاص. وعلاوةً على ذلك، يعتمد التحالف آليات مالية مبتكرة لضمان استدامة التمويل وكفاية الإمدادات من اللقاحات عالية الجودة. ومنذ عام 2000، أسهم “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” في تحصين أكثر من 760 مليون طفل والحيلولة دون وقوع ما يزيد عن 13 مليون حالة وفاة مستقبلية. يُمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات من خلال الموقع الإلكتروني التالي: www.gavi.org، كما يُمكنكم التواصل معنا عبر موقعي فيسبوك وتويتر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” يحصل على الدعم من قبل الدول المانحة (أستراليا والبرازيل وكندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وآيسلندا والهند وإيرلندا وإيطاليا واليابان والمملكة العربية السعودية ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج والصين وإمارة موناكو وكوريا وروسيا وجنوب أفريقيا وإسبانيا ودولة قطر وسلطنة عُمان والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، والمفوضية الأوروبية، ومؤسسة “الوليد للإنسانية”، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية (OFID)، ومؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فضلاً عن غيرهم من الشركاء في القطاعين الخاص والمؤسسي (’أبسولوت ريترن فور كيدز‘ و’أنجلو أميريكان‘ العامة المحدودة، و’ذا أوديشيس ألاينس‘، ومؤسسة صندوق استثمار الأطفال، و’تشاينا ميرشانتس جروب‘، و’كوميك ريليف‘، ومؤسسة ’دويتشه بوست دي إتش إل‘، ومؤسسة ’إلما للقاحات والتحصين‘، و’جيرل إيفيكت‘، والاتحاد الدولي لتجار المستحضرات الدوائية بالجملة (IFPW)، وتحالف شباب الخليج، و’جيه بيه مورجان‘، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومؤسسة ’لا كايكسا‘، ومؤسسات ’إل دي إس‘ الخيرية، ومؤسسة ’لايونز كلابز‘ الدولية، و’ماستركارد‘، وماجد الفطيم، و’أورانج‘، و’فيليبس‘، و’ريكيت بينكيزر‘، و’يونيليفر‘، و’يو بيه إس‘، و’فودافون‘).

Digital Taxation Troubles Tech Businesses in African Countries

NAIROBI, KENYA – More and more African countries are taxing digital platforms and mobile money transfers to fund economic development.

Nigeria is the latest country to join the trend, with a new 5% tax on items bought online. It wants banks to deduct the tax from online transactions for the government.

Segun Abiona is the founder of Nicole and Giovanni, a Nigerian company that sells men’s accessories. He says more taxes will reduce the gains he has made.

“It’s a form of double taxation on us because if you tax every transaction that comes online we still end up paying taxes, which is 5% VAT (value-added tax), 5% of every sale we make in terms of VAT, Abiona said. It is going to discourage internet purchases knowing we are fully grown in terms of online space. We are still trying to encourage more people to shop online and at the same time eradicate the fear of people being get scammed online.”

According to some business analysts, at least 100 million people on the continent use mobile financial services.

Abiona fears for the future of his business if the government implements the 5% tax for online sales.

“A lot of businesses will have to close down small-scale businesses, they are practically online, almost everybody is online, Abiona said. So if at any point in time you have most them having to pay double taxes on top of transactions they are doing, it doesn’t make any good sense.”

Technology companies in Africa already face infrastructure challenges and the Internet in some places is slow and expensive.

A year ago, the Ugandan government imposed heavy taxes on social media use, forcing millions to abandon some platforms such as Twitter and WhatsApp. Ugandan authorities say they introduced the tax to curb idle talk, but some government critics viewed it as an effort to stop dissent.

In neighboring Kenya, the government has been increasing taxes on mobile money transfers. And this month the Kenya Revenue Authority said it will start taxing many applications developed and downloaded in the country.

The head of Kenya’s Institute of Economic Affairs, Kwame Owino, says people will find ways to avoid paying taxes for using digital platforms.

“So people may decide if you are going to tax too much [the] transfer of money from one person to another, then people may go back using the informal methods, Owino said. So part of it is that transactions will go back down to [lower] levels, it may also affect savings in the formal sector area in the sense that if you have to transfer money and all that, they may decide to do mattress banking as they always did. People feel the government is using [taxes] for social control and surveillance, that’s the biggest risk.”

With more countries taxing the use of technology, many economists and digital users fear business growth could take a big hit.

Source: Voice of America

New Tool to Quell Violence in Ethiopian Refugee Camps: Podcasts

BOKOLOMAYO, ETHIOPIA – A team of researchers and humanitarian professionals have developed a unique approach to combat domestic violence in the refugee camps of Dollo Ado in Ethiopia.

The approach involves the co-creation of a podcast series called Unite for a Better Life, together with Somali refugees living in the camp to target the underlying factors that contribute to intimate partner violence in this setting.

Theodros WoldeGiorgis, research manager and intervention specialist in humanitarian crisis, told VOA displacement and the breakdown of social structures is driving intimate partner violence in the refugee camps.

People are always on the move, they are suffering from displacement, they are traumatized and their troubles have been aggravated by poverty, he said.

WoldeGiorgis explained that when displaced people have [a] shortage of basic needs, they will get into conflict and particularly the women and children are mostly affected.

Over the past month, eight young Somali refugees have been trained and mentored to produce these podcasts in the local language. Together with researchers on the team, they have been developing content they believe will be effective in changing the way domestic violence is viewed in their community.

Podcaster Ikra Dagan said one episode was about empowering change.

So if I talk about a bystander, you don’t just stand by and look as someone is being victimized or subjected to violence. You must take action and help our sisters, mothers and even our friends, Dagan said after rehearsing her script.

The podcasts tackle a broad range of themes, including understanding gender and gender norms, providing insights into healthy and unhealthy relationships, discussing sexuality and pleasure, and addressing Khat, a stimulant drug derived from a plant that is widely chewed for cultural and social reasons and is linked to intimate partner violence.

How to handle conflict

The Unite for a Better life podcasts give people practical advice on how to build healthy relationships based on, for example, effective listening skills, or handling conflict in a healthy way.

We gave them some take home messages like violence is never acceptable, there is always an alternative to violence. We also informed them that violence hurts everyone, said podcaster Mahad Noor.

Belete Seyoum, the humanitarian assistance and program head at the Administration for Refugee/ Returnee Affairs in Bokolmanyo Camp, hopes that the podcasts will help reduce intimate partner violence in the refugee camps.

It is one of the major Information education communication mechanism to minimize and mitigate any violence happening in the camp,” Seyoum said.

The podcast project is the brainchild of a team of researchers from Harvard T.H. Chan School of Public Health, Addis Ababa University, and Women and Health Alliance (WAHA) Ethiopia. It builds on research being conducted in the camps since 2014.

Vandana Sharma, the principal investigator of the research study, says there is a growing interest in using technology-based solutions to address intimate partner violence, especially in humanitarian settings.

“Typically, programs addressing intimate partner violence involve in-person participatory sessions. We believe that an approach such as the podcast series, could have a much farther reach, as people could download the podcasts and share them peer-to-peer and in a humanitarian context. This means we could reach many people very quickly,” she said.

Negussie Deyessa of Addis Ababa University acknowledges that podcasts are a unique and promising intervention that can help relay important messages, change attitudes and behavior and enable community members to unite for a better life.

Already though, the creation of the podcasts has been a transformational experience for the podcasters.

Whenever I hear about podcasts, I seem to be an expert. Now I can go with my mic, I can record the voice, I can edit, I can produce very fantastic audios, now I am a great podcaster, said Mahad.

With intimate partner violence in humanitarian settings increasingly coming under the spotlight, podcasts are providing a unique intervention, which can help relay important messages, change attitudes and behaviors and enable community members to unite for a better life.

Source: Voice of America

Surfer Launches Dakar’s First Zero-Waste Restaurant

DAKAR, SENEGAL – Plastic bags, bottles, cigarette butts and other debris lap against the shore of Virage Beach in northwest Dakar, Senegal. Workers from beachside restaurants and surf shops rake the sand to try to capture the waste, but the garbage always returns.

A lack of infrastructure and education surrounding proper waste disposal in the Senegalese capital has resulted in piles of litter inundating the city’s streets and beaches. Babacar Thiaw, owner of Copacabana Surf Village, a surf shop and restaurant on Virage Beach that was opened in 1970 by Thiaw’s father, is taking matters into his own hands by turning his restaurant into a waste-free haven. It’s the first of its kind in the region.

“Growing up here, I see all these problems that the environment is facing with the trash,” Thiaw said. “People are just throwing, throwing, throwing, throwing.”

Thiaw has spent the past year working with local conservation groups to transition his business into a zero-waste restaurant. He hopes other beachside restaurants will follow suit. But it’s a radical idea in a country where the typical person uses multiple plastic cups throughout the day to drink tea a treasured ritual and consumes water in small plastic sachets.

Despite having a relatively small population of 15 million, Senegal is one of the world’s largest contributors to plastic pollution. A 2010 study by the journal Science estimated the country produced more than 254,000 tons of mismanaged plastic waste that year, making it 21st in the world in annual plastic mismanagement. The United States, which has a vastly larger population and economy, ranked 20th.

At the official launch of Thiaw’s newly transitioned restaurant, attendees could read any of the roughly dozen plaques that described the steps Copacabana has taken to reduce waste.

Plastic straws were abandoned in favor of those made from metal and bamboo, and a refillable water jug had replaced the 100 bottles customers used to consume each week.

The restaurant also switched from disposable napkins to reusable fabric, and instead of cleaning with harmful chemicals, they use natural soaps and vinegar. Leftover food is composted.

Copacabana also eliminated its single-use pods to make coffee.

“I feel like it’s our duty to do that. If you don’t do it, no one will do it for us,” Thiaw said. “The government is here, they’re always talking, talking, talking, talking. We’ve never seen something done. No one’s going to save us if we’re not doing it by ourselves.”

Senegal banned plastic bags in 2015, but the law was never put into effect.

Claire Stragier is a project manager for MakeSense, an organization that works with governments and businesses around the world to help them lower their environmental footprint. The group helped Thiaw create an action plan for his transition to zero-waste.

Stragier said the waste problem in Dakar is primarily due to a lack of infrastructure. There are almost no public garbage cans, and the few that exist are never emptied.

Secondly, she said, is a lack of awareness among residents.

“There’s clearly a lack of education among Senegalese people in that they don’t know the impact of throwing plastic on the ground,” she said. “They don’t know that that plastic will stay there for more than 40 or 50 years and that it will have a very negative impact on the environment.”

On the other end of Virage Beach sits the restaurant Chez Paco. Astou Bodian, who helps manage the business, said she appreciates Thiaw’s initiative and hopes her restaurant will make similar changes.

“It inspires me because it can make beachgoers more aware that it’s forbidden to throw their trash everywhere,” she said. “It’s good, I think it’s a good thing.”

While Virage beach struggles with plastic pollution, it’s in much better shape than many other beaches in Dakar. About 5 kilometers west is the fishermen’s neighborhood of Yoff where Thiaw grew up surfing. The beach there is so badly littered with plastic that surfers often paddle through hordes of it in order to reach the waves.

Thiaw refuses to surf there anymore.

“This is a big pity, you know, because people don’t realize it, or they realize it but it’s just something normal for them,” he said. “If we keep doing this, in 10 or 20 years, we’re going to have a trash ocean.”

Source: Voice of America

Environment, Poverty, Corruption on Agenda for Pope’s Africa Trip

VATICAN CITY – Pope Francis leaves on Wednesday for Africa, where poverty, the environment, foreign exploitation of resources and corruption are expected to be high on his agenda as he visits the continent where Catholicism is growing fast.

He will spend most of the Sept. 4-10 trip in Mozambique and Madagascar and briefly visit Mauritius at the end.

Fires in the Amazon have given new urgency to the pope’s calls to protect the environment, tackle climate change and promote sustainable development.

Aides say the trip, his second trip to sub-Saharan Africa, is a key opportunity to renew appeals enshrined in his 2015 encyclical “Laudato Si” on environmental protection.

Rampant deforestation has plagued Mozambique and Madagascar.

Deforestation, along with soil erosion, made Mozambique more vulnerable when two cyclones hit the country this year.

According to the World Bank, Mozambique has lost 8 million hectares of forest, about the size of Portugal, since the 1970s.

“Here in Mozambique we like to say that not even our wood is ours because the Chinese are taking it all away, said Costantino Bogaio, head of the Comboni religious order in Mozambique. “The earth is ours and we have to protect it more.”

As Asian supplies of valuable hardwoods like rosewood used to make luxury furniture have been depleted, Chinese importers have shifted to Africa. Mozambique is currently the 10th-largest supplier of rosewood to China, according to Chinese customs data cited by U.S.-based non-profit group Forest Trends.

In Madagascar, the world’s fourth-largest island, about 44% of forests have disappeared over the past 60 years, according to the French agricultural research center CIRAD. The environmental danger there is aggravated because 80% of its plant and animal species are not found anywhere else.

Poverty, war and corruption will also loom large during the trip.

According to the U.N. World Food Programme (WFP), 80% of Mozambique’s population of about 30 million cannot afford the minimum costs for an adequate diet.

The WFP says more than 90% of Madagascar’s population of 26 million live on less than $2.00 a day and chronic child malnutrition is widespread.

A great divide

Francis has called for a fairer distribution of wealth between prosperous and developing countries and defended the right of countries to control their mineral resources.

“We must invest in Africa, but invest in an orderly way and create employment, not go there to exploit it,” the pope told Reuters in an interview last year.

“When a country grants independence to an African country it is from the ground up – but the subsoil is not independent. And then people (outside Africa) complain about hungry Africans coming here. There are injustices there!” he said.

Mozambique, a former Portuguese colony, emerged from 15 years of civil war in 1992 but it was only last month that President Filipe Nyusi of the ruling Frelimo party and the leader of the Renamo opposition, Ossufo Momade, signed a permanent cease-fire.

“I think he is going to give a forceful message to the country’s leaders about their responsibility to bring about peace and reconciliation, but also about addressing the root cases of the conflict,” said Erica Dahl-Bredine, Mozambique country representative for Catholic Relief Services.

She said unequal sharing of wealth from extraction industries could spark new conflict.

Francis has called corruption “one of the most decimating plagues” in society.

Mozambique and Madagascar rank in the lowest quarter of Transparency International’s Corruption Perceptions Index.

“Corruption is huge. Many Mozambicans have lost faith completely in their political leaders,” said Dahl-Bredine.

Catholicism in Africa grew by 238% between 1980 and 2015, according to the Center for Applied Research in the Apostolate at Georgetown University. This continuing growth gives the Church increasing influence.

Francis makes an eight-hour stop in Mauritius, a small island in the Indian Ocean that is rich compared Madagascar and Mozambique.

But anti-poverty campaigners say Mauritius’ tax treaties and financial services industry facilitates tax avoidance, draining desperately-needed revenues from poor countries.

Francis will pay tribute to Jacques-DA�sirA� Laval, a 19th century French priest who helped former slaves on what was then a British colony.

Source: Voice of America