Daily Archives: June 29, 2020

وقعت شركة اكولوج انترناشونال وشركة سيمنز للطاقة اتفاقية تعاون استراتيجي لتوحيد جهودهما من أجل تقديم حل فعال لمعالجة مياه الصرف الصناعي

  – من المقرر أن يثمر هذا التعاون عن خدمة عملائها في قطاعي الطاقة والبتروكيماويات لتوفير حل من شأنه إجراء المعالجة المحلية لمياه الصرف الصناعي المحتوية على النفايات المستنفدة الكاوية والخطرة.

– يجلب هذا التحالف الاستراتيجي للأسواق المحلية تقنية Zimpro®  للأكسدة بالهواء الرطب المُسجلة ببراءة اختراع، على أن تتولى سيمنز توفير هذه التقنية وتتولى Ecolog تشغيلها وصيانتها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، , 29 يونيو / حزيران 2020 /PRNewswire/ — أُبرمت اتفاقية تعاون بين كل من شركة ECOLOG International العالمية المتخصصة في تقديم الخدمات المتكاملة والتقنية وحلول البيئة والطاقة والخدمات اللوجستية والخدمات الهندسية والإنشاءات، وشركة حلول المياه التابعة لشركة سيمنز للطاقة باعتبارها إحدى الجهات الدولية الرائدة في تقديم الحلول المتطورة لمعالجة مياه الصرف. وتهدف الاتفاقية إلى توفير خيار فعال موجه بالخدمة لقطاع المياه ومياه الصرف. تمتلك سيمنز علامة تجارية تحظى بثقة عالية في مجال معالجة مياه الصرف، وتقترن تلك الإمكانات بمحفظة Ecolog ذات الخدمات المتكاملة التي تشمل نموذج التصميم والبناء والتشغيل، ومن ثمَّ ينشأ عن هذا الاتحاد فريق بالغ القوة وتقديم قيمة مفترضة هائلة للعملاء.

Ecolog International و سيمنز للطاقة وقعتا اتفاقية تعاون استراتيجي لتوحيد جهودهما من أجل تقديم حل فعال لمعالجة مياه الصرف الصناعي

اليوم أصبحت مياه الصرف الصناعي هي من أكبر المصادر المنتجة من صناعة الطاقة، ما كان له أبلغ الأثر السلبي على البيئة وموارد المياه طوال القرن الماضي. ومع تعاظم الطاقة الاستيعابية لهذه الصناعة والتعقيد الذي تعانيه مختلف جوانب أعمال النفايات، أصبح من الأهمية بمكان الاستفادة من الحلول المتطورة والمتكاملة لتلبية احتياجات المعالجة واستيفاء اشتراطات التشريعات المعنية بالبيئة.

الاتفاقية الاستراتيجية تتمثل بدمج نظام Zimpro®  للأكسدة بالهواء الرطب من سيمنز و حلول PACT®  للمعالجة البيولوجية لتكون جزءًا من الخدمات الشاملة التي تقدمها حلول Ecolog لمعالجة مياه الصرف.  كما يتمثل الهدف من هذا التعاون في تطوير المشروعات التي تتطلب خدمة كاملة لمعالجة وتدوير مياه الصرف محليا.

وقد علق على فيزافاي الرئيس التنفيذي لمجموعة Ecolog International على هذه الاتفاقية قائلاً: “نستبق احتياجات عملائنا عن طريق توفير حلول متطورة ومتكاملة لهم محليًا وتمكينهم من التركيز على إدارة عمليات الإنتاج وتعظيم الإنتاجية عوضًا عن إهدار طاقاتهم على إدارة النفايات والمسائل قليلة الأهمية. وسوف نتمكن من رفع قيمة خدماتنا وتوفير أفضل الحلول في فئتها لعملائنا عن طريق اتخاذ شريك قوي يشاركنا أسلوب الفكر ذاته كشركة سيمنز للطاقة.”

كما صرح أنتوني بينك الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز لحلول معالجة المياه قائلاً: “لابد أن تخضع معالجة مياه الصرف لعملية معقدة ومستنفدة للطاقة ليتسنى الوصول إلى مستوى النقاء المطلوب.  ولذا تعمل التقنية المتخصصة التي توفرها سيمنز للطاقة على دعم هذه العملية، كما تعزز اتفاقيتنا مع Ecolog من محفظتنا التقنية التي تنطوي على تقنيات معالجة أساسية وخبرات فنية هائلة في معالجة مياه الصرف، ويقترن كل ذلك بخدمات محلية عالية الأداء تتيح لكل من سيمنز وEcolog التضامن في خدمة قطاع معالجة مياه الصرف بصورة أوسع وعلى النحو اللازم.”

صورة –  https://mma.prnewswire.com/media/1193989/Ecolog_and_Siemens.jpg

جهة الاتصال:

Ecolog International
هاتف رقم: 500-994-42(0)-00971
، بريد إلكتروني: press@ecolog-international.com، موقع إلكتروني:
www.ecolog-international.com

 

Clinical Data of Avifavir to Become Available to International Partners

MOSCOW, June 29, 2020 /PRNewswire/ — In recognition of the urgent need to combat the coronavirus infection, Chromis, with the support of its founders – the Russian Direct Investment Fund (RDIF) and the ChemRar Group – will provide international partners with access to special preliminary clinical data for Avifavir, with detailed recommendations for usage of the drug. As part of its initiative it will also provide samples of the drug for clinical testing and research, amounting to 1,000 packages (each package containing 40 tablets of 200 mg).

This initiative is dedicated to the celebration of the 75th anniversary of Victory in the Great Patriotic War of 1941-1945 and is valid until July 3 inclusive.

Avifavir (INN: favipiravir) was registered as one of the first global drugs, and the first in the Russian Federation, to treat the coronavirus infection. The Ministry of Health of the Russian Federation issued a registration certificate for the use of the drug on the basis of data obtained in a clinical trial involving 330 patients, which took place in more than 30 medical centers across the country.

Although several states have overcome the peak of coronavirus infection and quarantine and restrictive measures have been repealed, the problem of combating the pandemic remains for some countries and entire regions of the world.

The number of COVID-19 cases continues to increase globally: according to the latest WHO data, outbreaks are being seen in countries with large populations, including Brazil, Argentina, several other countries in Latin America, as well as in India, Pakistan and countries in the Middle East. Any effective tools to combat coronavirus are in demand in those countries by government agencies and medical institutions.

“Russia and the whole world are facing a common enemy – the coronavirus infection. Avifavir has proven to be effective in clinical trials, and we are committed to helping other countries obtain an additional effective treatment for people infected with coronavirus. We hope that our campaign will support the efforts of foreign partners in combating the pandemic, and will contribute to the development of long-term partnerships between Russia and other countries,” said Andrey Blinov, CEO of Chromis, which owns the registration certificate for the drug.

Please note that all the distribution rights for Avifavir® belong to ChemRar Group of Companies and OOO CHROMIS. No other entity or individual is authorized by ChemRar to distribute Avifavir® or conduct ANY negotiations on behalf of ChemRar Group of Companies or OOO CHROMIS.

 

‫الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك  تصدر سندات قرض موازية بعملتي الدولار الأمريكي واليورو قيمتها الاجمالية 73.841 مليون دولار أمريكي

رام الله، فلسطين

أصدرت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك بتاريخ 25/06/2020 سندات قرض جديدة لمدة خمس سنوات تم إصدارها من خلال إصدارين موازيين بعملتي الدولار الأمريكي واليورو بقيمة إسمية إجمالية 73.841 مليون دولار أمريكي منها 58 مليون دولار و14 مليون يورو في اكتتاب خاص بمشاركة 9 بنوك وشركات وهم البنك العربي ، بنك القاهرة عمان، بنك فلسطين، بنك القدس، بنك الأردن، البنك الأهلي الأردني، البنك الوطني، المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع  وشركة التأمين الوطنية.

وقد عقدت هيئة مالكي سندات الإصدارين اجتماعيهما الأول في رام الله يوم الخميس الموافق 25/06/2020 برئاسة رئيس مجلس إدارة أيبك ورئيسها التنفيذي السيد طارق العقاد وفريق الإدارة التنفيذي في أيبك، والسيد مراد الجدبة، مدير إدارة الأوراق المالية في هيئة سوق رأس المال الفلسطينية وممثلين عن البنوك والشركات المكتتبة بالسندات، والحافظ الأمين السادة بنك القاهرة عمان والسادة مكتب عزيز وفؤاد ورجا شحادة المستشاريين القانونيين لأيبك. كما قامت هيئة مالكي سندات الإصدارين بانتخاب وتعيين السادة شركة الوساطة للأوراق المالية أميناً للإصداراين.

وكانت الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار– أيبك قد صادقت على إصدار سندات قرض جديدة بقيمة إسمية إجمالية قد تصل إلى 75 مليون دولار في اجتماعها غير العادي الذي عقدته في رام الله خلال شهر أيار المنصرم.

وفي تصريح له، قال العقاد أن إصدار سندات قرض جديدة لأيبك خطوة هامة لما تحققه السندات من مساعدة الشركة في تحقيق خططها المستقبلية وتعزيز هيكل رأس مال الشركة بشكل فعال. وأضاف العقاد : “نشكر كل المؤسسات التي شاركت في هذا الاكتتاب لما يعبر عن ثقتهم في مجموعة أيبك خاصة ضمن الظروف الحالية من عدم وضوع الرؤية السياسية بالاضافة الى التحديات الناتجة عن الاغلاقات والاجراءات الوقائية بسبب وباء كورونا، مشيراً  أن عدد من البنوك المُكتتبة في الإصدارين الأول عام 2012 والثاني عام 2017 قد جددت اكتتابها في الإصدار الثالث الحالي، الأمر الذي يعكس ثقة حاملي سندات القرض خلال السنوات السابقة.

يذكر أن سندات أيبك هي سندات قرض مدتها خمس سنوات غير قابلة للتداول في سوق فلسطين للأوراق المالية أو أي سوق مالي آخر، وغير قابلة للتحويل الى أسهم و مضمونة برهونات من الدرجة الأولى بنسبة 100% من قيمة السندات وتمثل ديناً ممتازاً. وسيتم استغلال مبلغ 35 مليون دولار أمريكي لسداد القيمة الإسمية لسندات القرض القائمة والمستحقة بتاريخ 18/07/2020. كما سيتم استغلال مبلغ 15.5 مليون دولار أمريكي لسداد الرصيد الحالي من بعض القروض البنكية القائمة على أيبك وعدد من شركاتها التابعة. إضافة الى إستغلال 3 مليون دولار أمريكي لرفع رأس مال الشركة العربية للتأجير التمويلي إحدى الشركات التابعة لأيبك، واستغلال حوالي 20 مليون دولار أمريكي لتمويل استثمارات عامة للشركة.

وأيبك هي شركة استثمارية قابضة، وهي مساهمة عامة أجنبية مدرجة في بورصة فلسطين (PEX:APIC). تتنوع استثمارات أيبك في قطاعات التصنيع والتجارة والتوزيع والخدمات في فلسطين، والأردن، والسعودية، والإمارات من خلال مجموعة مكونة من تسع شركات تابعة وهي: شركة سنيورة للصناعات الغذائية، الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، شركة يونيبال للتجارة العامة، الشركة الفلسطينية للسيارات، شركة التوريدات والخدمات الطبية، الشركة العربية الفلسطينية لمراكز التسوق (برافو)، شركة سكاي للدعاية والإعلان والعلاقات العامة وإدارة الحدث، الشركة العربية للتأجير التمويلي، الشركة الفلسطينية للتخزين والتبريد، وتوظف ما يزيد عن 2000 كادر في شركات المجموعة.

Logo – https://mma.prnewswire.com/media/640722/APIC_Logo.jpg

Green Party Surges in France’s Local Elections 

Some are calling it an historic moment for France’s Greens party, others for the environmental movement in general. The Greens went from controlling just one major French city — Grenoble — to capturing a string of other large and mid-sized towns, including Bordeaux, Lyon, Strasbourg and Besançon.

“What changed this election, the most important idea is ecology,” said Maud Lelievre a spokeswoman for Les Eco Maires, a group of environmentally minded local officials across France. She believes coronavirus and the lockdown helped reshape people’s priorities.

Lelievre said it’s more important for people,  for climate, for biodiversity, for food.

But turnout was low, with just 40% of France’s electorate casting ballots.

Greens party lawmaker Yannick Jadot hailed the victory, saying the environment and solidarity drove the vote. He said he hoped President Emmanuel Macron got the message.

The vote was indeed a blow for President Macron, who faces re-election in two years. His young, centrist Republic on the Move party has yet to gain a strong local foothold. Critics say Macron has failed to deliver on his environmental promises, including fighting climate change.

On Monday, Macron promised nearly $17 billion in new climate-related financing. He is also expected to reshuffle his cabinet in the coming days. That might include ousting his popular prime minister, Edouard Philippe, who scored one of the government’s rare victories in being elected mayor of the northern city of Le Havre.

In Paris, Socialist Mayor Anne Hidalgo won by a wide margin, with support from the Greens. Hidalgo’s push to make the capital bike and pedestrian friendly has been divisive — but it seems to have paid off.

France’s far right National Rally party scored one major victory, winning control of the southern city of Perpignan.
 

Source: Voice of America

Worst Virus Fears Realized in Poor, War-Torn Countries

For months, experts have warned of a potential nightmare scenario: After overwhelming health systems in some of the world’s wealthiest regions, the coronavirus gains a foothold in poor or war-torn countries ill-equipped to contain it and sweeps through the population.

Now some of those fears are being realized.

In southern Yemen, health workers are leaving their posts en masse because of a lack of protective equipment, and some hospitals are turning away patients struggling to breathe. In Sudan’s war-ravaged Darfur region, where there is little testing capacity, a mysterious illness resembling COVID-19 is spreading through camps for the internally displaced.

Cases are soaring in India and Pakistan, together home to more than 1.5 billion people and where authorities say nationwide lockdowns are no longer an option because of high poverty.

Latin America

In Latin America, Brazil has a confirmed caseload and death count second only to the United States, and its leader is unwilling to take steps to stem the spread of the virus. Alarming escalations are unfolding in Peru, Chile, Ecuador and Panama, even after they imposed early lockdowns.

The first reports of disarray are also emerging from hospitals in South Africa, which has its continent’s most developed economy. Sick patients are lying on beds in corridors as one hospital runs out of space. At another, an emergency morgue was needed to hold more than 700 bodies.

“We are reaping the whirlwind now,” said Francois Venter, a South African health expert at the University of Witswatersrand in Johannesburg.

Worldwide, there are 10 million confirmed cases and over 500,000 reported deaths, according to a tally by Johns Hopkins University of government reports. Experts say both those numbers are serious undercounts of the true toll of the pandemic, due to limited testing and missed mild cases.

Africa 

South Africa has more than a third of Africa’s confirmed cases of COVID-19. It’s ahead of other African countries in the pandemic timeline and approaching its peak. If its facilities break under the strain, it will be a grim forewarning because South Africa’s health system is reputed to be the continent’s best.

Most poor countries took action early on. Some, like Uganda, which already had a sophisticated detection system built up during its yearslong battle with viral hemorrhagic fever, have thus far been arguably more successful than the U.S. and other wealthy countries in battling coronavirus.

But since the beginning of the pandemic, poor and conflict-ravaged countries have generally been at a major disadvantage, and they remain so.

The global scramble for protective equipment sent prices soaring. Testing kits have also been hard to come by. Tracking and quarantining patients requires large numbers of health workers.

“It’s all a domino effect,” said Kate White, head of emergencies for Doctors Without Borders. “Whenever you have countries that are economically not as well off as others, then they will be adversely affected.”

Global health experts say testing is key, but months into the pandemic, few developing countries can keep carrying out the tens of thousands of tests every week that are needed to detect and contain outbreaks.

“The majority of the places that we work in are not able to have that level of testing capacity, and that’s the level that you need to be able to get things really under control,” White said.

South Africa leads Africa in testing, but an initially promising program has now been overrun in Cape Town, which alone has more reported cases than any other African country except Egypt. Critical shortages of kits have forced city officials to abandon testing anyone for under 55 unless they have a serious health condition or are in a hospital.

Venter said a Cape Town-like surge could easily play out next in “the big cities of Nigeria, Congo, Kenya,” and they “do not have the health resources that we do.”

Lockdowns are likely the most effective safeguard, but they have exacted a heavy toll even on middle-class families in Europe and North America and are economically devastating in developing countries.

India 

India’s lockdown, the world’s largest, caused countless migrant workers in major cities to lose their jobs overnight. Fearing hunger, thousands took to the highways by foot to return to their home villages, and many were killed in traffic accidents or died from dehydration.

The government has since set up quarantine facilities and now provides special rail service to get people home safely, but there are concerns the migration has already spread the virus to India’s rural areas, where the health infrastructure is even weaker.

Poverty has also accelerated the pandemic in Latin America, where millions with informal jobs had to go out and keep working, and then returned to crowded homes where they spread the virus to relatives.

Peru’s strict three-month lockdown failed to contain its outbreak, and it now has the world’s sixth-highest number of cases in a population of 32 million, according to Johns Hopkins. Intensive care units are nearly 88% occupied, and the virus shows no sign of slowing.

“Hospitals are on the verge of collapse,” said epidemiologist Ciro Maguiña, a professor of medicine at Cayetano Heredia University in the capital, Lima.

Aid groups have tried to help, but they have faced their own struggles. Doctors Without Borders says the price it pays for masks went up threefold at one point and is still higher than normal.

The group also faces obstacles in transporting medical supplies to remote areas as international and domestic flights have been drastically reduced. And as wealthy donor countries struggle with their own outbreaks, there are concerns they will cut back on humanitarian aid.

Mired in civil war for the past five years, Yemen was already home to the world’s worst humanitarian crisis before the virus hit. Now the Houthi rebels are suppressing all information about an outbreak in the north, and the health system in the government-controlled south is collapsing.

“Coronavirus has invaded our homes, our cities, our countryside,” said Dr. Abdul Rahman al-Azraqi, an internal medicine specialist and former hospital director in the city of Taiz, which is split between the rival forces. He estimates that 90% of Yemeni patients die at home.

“Our hospital doesn’t have any doctors, only a few nurses and administrators. There is effectively no medical treatment.”

 

 

Source: Voice of America

‫شركة طيران دي هافيلاند كندا تسلم أول طائرة داش 8-400 إلى شركة طيران تاغ الأنغولية

·  إدخال أسطول طائرات داش 8-400 سيدعم نمو شبكة شركة طيران تاغ

·  الصورة والفيديو لهذا البيان سيكونان متوفرين على موقع https://dehavilland.com/en/media

تورونتو، 29 حزيران/يونيو، 2020 / بي آر نيوزواير / — سلمت شركة دي هافيلاند كندا المحدودة (“دي هافيلاند كندا”) اليوم أول طائرة من ست طائرات من طراز داش 8-400 لشركة طيران تاغ الأنغولية إي بي (“تاغ”)، الشركة الوطنية للطيران المملوكة للحكومة الأنغولية. وتم الكشف عن أمر شراء الشركة الأنغولية لهذه الطائرات يوم 18 حزيران/يونيو، 2019 خلال حفل توقيع في معرض الطيران في باريس حضره فخامة وزير النقل الأنغولي ريكاردو فيغاس دابريو، وديفيد كيرتيس، رئيس مجلس الإدارة، لونغفيو أفييشن كابيتال وتود يونغ، كبير المسؤولين العملياتيين لدي هافيلاند كندا.

وقال روي كاريرا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة طيران تاغ الأنغولية: “لقد اخترنا طائرةداش 8-400لدعم تطويرنا لشبكة محلية أقوى وأيضًا لدعم شبكاتنا الإقليمية والدولية. ومع تسلمنا لطائرتنا الأولىداش 8-400، فإننا مستمرون في تنفيذ استراتيجية إعادة الهيكلة وتحسين خدمتنا للمجتمعات الأصغر. تشتهر طائرةداش 8-400بوسائل الراحة المريحة للركاب، وتعدد الاستخدامات التشغيلية والاقتصاديات المتميزة، الأمر الذي سيكون حاسمًا لعملياتتاغحيث أصبحت الطائرات الكبيرة غير اقتصادية. نتطلع إلى تقديمها إلى أسطولنا وإلى الدعم الدؤوب والمستمر لفرقدي هافيلاند كندافيما نقوم ببناء شبكتنا.”

وقال السيد يونغ: “يسعدنا أن نعلن أنتاغقد تسلمت أول طائرةداش 8-400تم الانتهاء منها من خلال عملية تسليم مفوضة. وفي وسط القيود الصحية الحالية التي تواجه العديد من البلدان والحاجة إلى طائرات إقليمية فعالة لإعادة تشغيل الخدمات الجوية فيها، قمنا بتطوير عملية تسليم عن بعد لدعم جهود عملائنا في التعافي. أثبتت الطائرات الإقليمية أنها أهم الأدوات لدعم انتعاش السوق وفرقدي هافيلاند كنداعلى أهبة الاستعداد لتقديم حلول خدمة مستمرة لدعم نجاح شركة تاغ.”

وأضاف السيد يونغ قائلا: “أثبتت طائرة داش 8-400 موثوقيتها ومرونتها في أكثر البيئات تحديًا في إفريقيا، بما في ذلك المناطق الساخنة والرملية في شمال إفريقيا والمرتفعات الإثيوبية. والقدرة التشغيلية العالية والشعبية للطائرة، إلى جانب السرعة والراحة الشبيهة بسرعة وراحة طائرات الجت – مع الاحتفاظ باقتصاديات المحرك الطوربيني – مناسبة تمامًا لأفريقيا وتساهم في قاعدة العملاء المتنوعة للطائرة. نحن واثقون من أن طائرةداش 8-400مناسبة تمامًا لتلبية وتجاوز متطلباتشركة تاغ، ونرحب بشركة الطيران في عائلتنا من المكونة من أكثر من 70 عميلاً ومشغلاً – يستخدم العديد منهم حاليًا طائرةداش 8-400لإعادة استئناف حركة الطيران ونقل السلع الأساسية والنقل أثناء وباء كوفيد-19.”

نبذة عن دي هافيلاندا كندا

مع استحواذها على برنامج طائرات داش 8، أعادت لونغفيو أفييشن كابيتال بفخر إطلاق شركة دي هافيلاند كندا، وهي واحدة من العلامات التجارية الأكثر شهرة في كندا. تشمل محفظة دي هافيلاند كندا دعم الأسطول العالمي من طائرات داش 8، 100/200/300/400 بالإضافة إلى إنتاج ومبيعات طائرات داش 8-400. تعد طائرة داش 8-400، التي تتسع لـ 90 راكبًا، الخيار المسؤول بيئيًا للمشغلين الذين يسعون إلى الأداء الأمثل على الخطوط الإقليمية، نظرًا لانخفاض انبعاثاتها الكربونية وتكاليف تشغيلها وتجربة الركاب الرائدة في الصناعة والأداء الشبيه بطائرات الجت. https://dehavilland.com

الصور والفيديو الخاصة بهذا البيان متوفرة على: https://dehavilland.com/en/media

دي هافيلاند كندا، داش 8، داش 8 – 100/200/300 و داش 8-400 هي ماركات مسجلة لـ دي هافيلاند كندا المحدودة

فيليبا كنغ، شركة دي هافيلاند كندا للطيران، philippa.king@dehavilland.com، +1 416 375 3062

شراكة إنوفيو وسيمس الاستراتيجية توفر تقنية بدون كود لتسريع رقمنة صناعة التأمين وإعادة التأمين

زيوريخ ودبي، الإمارات العربية المتحدة، 29 حزيران/يونيو، 2020 / بي آر نيوزواير / — شكلت شركة إنوفيو (Innoveo)، وهي شركة عالمية رائدة مزودة لحلول التكنولوجيا مقرها زيوريخ، وشركة سيداني لخدمات إدارة الابتكار (سيمس) Sidani Innovative Management Services DMCC، وهي شركة تسريع للابتكار الشركاتي والخاص ومقرها دبي، شراكة استراتيجية لمساعدة نظام التأمين وإعادة التأمين الإقليمي في الاعتماد السريع للتقنيات الابتكارية من أجل تطبيق مبادرات الرقمنة بنجاح. وستساعد قوة اندماج هاتين الشركتين عملاء صناعة التأمين وإعادة التأمين عبر منصة إنوفيو الفريدة التي تعمل بدون كود وخدمات سيمس لاستشارات الرقمنة والتنفيذ.

تساعد القدرة على إطلاق منتجات جديدة في الوقت الفعلي العملاء على تقديم المنتجات المالية والتأمينية من خلال قنوات توزيع متعددة مع تحسين كفاءات العمليات المتعلقة بتقييم المخاطر وإصدار بوليصات التأمين واستشارات العملاء والخدمات وحل المطالبات التأمينية. تمكّن منصة  Innoveo Skye® الشركات من القدرة على إطلاق تطبيقات قوية أسرع بعشر مرات من عمليات التطوير التقليدية؛ ما يمكن الشركات المالية وشركات الطيران من الوصول إلى السوق بمنتجات جديدة في غضون أسابيع.

ويقول أمير غفار، الرئيس التنفيذي لشركة إنوفيو، التحول الرقمي أمر بالغ الأهمية لتعزيز وتسريع الفترة الحالية من التغيير والنمو السريع في الشرق الأوسط. نحن متحمسون للشراكة معسيمس، الشركة الرائدة عالمياً في مجال ابتكار الأعمال والاستشارات الإدارية مع خبرة محددة في قطاع التأمين وإعادة التأمين في الشرق الأوسط، الذين سيكون لهم دور فعال في قيادة هذا التغيير “.

ويقول وليد سيداني، رئيس   سيمس، يسعدنا أن نعلن عن هذه الشراكة معإنوفيو، التي نعرف أنها كشركة رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا في مجال المنصات الرقمية بدون كود. ستمكّن جهودنا المشتركة في التسويق وتطوير الحلول عملاءنا من التقدم السريع في رحلة الرقمنة الخاصة بهم من خلال مركزنا للتقنية المالية الإقليميفي الإمارات العربية المتحدة لضمان الاستجابة والنشر السريع. أعاد النصف الأول من العام 2020 تحديد كيفية تعاون شركات التأمين وإعادة التأمين مع العملاء الداخليين والتفاعل مع أصحاب المصلحة الخارجيين. لم يعد بوسع شركات التأمين وإعادة التأمين الاعتماد على خطط الأعمال التي تتطلب استثمارات تطورية في التكنولوجيا. هذا ليس اتجاهًا عابرًا، بل هو الوضع الطبيعي الجديد. إنهم بحاجة الآن إلى إحداث ثورة في تطبيقاتهم وأنظمتهم الأساسية التي تواجه العملاء وعمليات الأعمال الداخلية. وستكون شراكةسيمسإنوفيوهي المحفز والشريك لحلول تقنية فعالة من حيث التكلفة “.

تقدم هذه الشراكة منصة إنوفيو الرائدة التي لا تتطلب استعمال كود (Innoveo Skye®) إلى النظام البيئي الإقليمي لصناعة التأمين وإعادة التأمين لتسريع إطلاق التطبيقات المخصصة لشبكة عملائها الجماعية. ولعل محط التركيز في هذا الجهد هنا هو أنه يساعد الشركات على ترقية بيئة أنظمتها دون الحاجة إلى برمجيات ترميز ضخمة ومكلفة جدا.

لمزيد من المعلومات:

www.innoveo.com
www.simsco.ae

الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1170184/Innoveo_Logo.jpg
الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1196981/SIMS_Logo.jpg

تشكيل فريق تقني بين البرنامج السعودي لتنمية اليمن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعمل في اليمن

الرياض، المملكة العربية السعودية، 29 حزيران/يونيو، 2020 / بي آر نيوزواير / — شكل البرنامج السعودية لتنمية وإعمار اليمن شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أعقاب لقاء جمع المشرف على البرنامج السعودي السفير محمد بن سعيد الجابر ونائبة الممثل المقيم للبرنامج الأممي في اليمن الأربعاء.

SDRPY Supervisor and Saudi Ambassador to Yemen Mohammed Al Jaber conducts a virtual meeting with UNDP officials (24 June 2020).

وبعد مراجعة أهداف التنميةللبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنوتقديم لمحة عن مشاريعه المستقبلية في قطاعات الصرف الصحي البيئي والحماية الاجتماعية والأمن الغذائي والصحة في اليمن، اتفق الطرفان على إنشاء فريق تقني مشترك وخطة للشراكة مع الحكومة اليمنية خلال فترة الانتقال من مرحلة المساعدة الإنسانية للتنمية.

وافق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنعلى تحديد أولويات التنمية في ما يتعلق بالوضع الحالي لليمن، ومراجعة جهود هيئات التنمية الدولية، ومناقشة التدابير المتخذة للتخفيف من الأثر الاقتصادي والاجتماعي والصحي لوباءكوفيد-19.كما بحث الطرفان سبل العمل المشترك لتسريع التعافي الاقتصادي لليمن في ضوء التحديات الحالية لأعمال التنمية.

وشدد الجانبان على أهمية وضع خطة تحول للعمل بالشراكة مع الحكومة اليمنية والانتقال من أعمال الإغاثة إلى التنمية بعناية، حيث أن جائحةكوفيد-19قد أحدثت تغييراً اجتماعياً يستلزم تكنولوجيات معززة للقيام بأعمال التنمية.

وأوضح السفير الجابر استراتيجيةالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمنفي تنفيذ مشاريعه التنموية بالتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني بما يتوافق مع احتياجات المجتمعات المحلية. كما أوضح السفير الجابر أنالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعتزم توسيع مشاريعه التنموية القادمة من خلال العمل مع وزارة التخطيط والتعاون اليمنية لبناء قدرات الحكومة اليمنية والسلطات المحلية في تنفيذ مشاريع التنمية واستعادة الخدمات الأساسية التي لها تأثير مباشر على الحياة اليومية.

وكان من بين من حضروا الاجتماع أخصائيو التطويرفي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الدكتور عادل القصادي، رندة الهذلي، الدكتورة هالة الصالح، فيصل ساسا، إلى جانب خبراء التنمية من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إسحاق ديوان، بسام رمضان، وماريس أوليفر.

يسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن  إلى توسيع برامجه التنموية، وتوفير فرص العمل وتحسين سبل العيش للمساعدة في التغلب على تأثير جائحة كورونا على الاقتصاد اليمني. يقوم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بذلك حاليًا من خلال مشاريع في 7 قطاعات حيوية لتحسين مستويات المعيشة اليمنية، وإطلاق 175 مشروعًا في عامين: 18 في قطاع الصحة، 45 مشروعا تعليميا، 30 في قطاع المياه، 26 لكيانات حكومية، 23 في قطاع النقل، 20 الطاقة، و13 مشروعا في قطاع الزراعة ومصائد الأسماك.

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1196879/SDRPY_Mohammed_Al_Jaber.jpg
الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1196880/SDRPY.jpg