‫OKX تصدر تحديث خدمة دمج عملة ETH

فيكتوريا، سيشيل، 27 أغسطس، (GLOBE NEWSWIRE) — أصدرت OKX، صاحبة تطبيق العملة الرقمية الذي يتسم بالريادة على المستوى العالمي، تحديثًا للخدمة لمستخدميه قبيل دمج ETH الذي طال انتظاره في سبتمبر. ويهدف الإعلان إلى ضمان استعداد المستخدمين لهذا الحدث. كما أنه يحدد بروتوكول OKX ويوفر المزيد من المعلومات المتعلقة بحماية الأصول. ونظرًا لأن رمزًا جديدًا قد […]

فيكتوريا، سيشيل، 27 أغسطس، (GLOBE NEWSWIRE) — أصدرت OKX، صاحبة تطبيق العملة الرقمية الذي يتسم بالريادة على المستوى العالمي، تحديثًا للخدمة لمستخدميه قبيل دمج ETH الذي طال انتظاره في سبتمبر.

ويهدف الإعلان إلى ضمان استعداد المستخدمين لهذا الحدث. كما أنه يحدد بروتوكول OKX ويوفر المزيد من المعلومات المتعلقة بحماية الأصول.

ونظرًا لأن رمزًا جديدًا قد يتم إنشاؤه عبر الهارد فورك، فإن OKX ستتخذ خطوات احترازية للحد من مخاطر التداول الناتجة عن تقلبات الأسعار عبر الهارد فورك. وتأخذ OKX مسؤولية حماية أصول المستخدم على محمل الجد، كما أنها ستكون على استعداد لتقديم المساعدة للمستخدمين في التعامل مع أي مشكلات فنية قد تنشأ أثناء عملية الدمج.

ويمكن قراءة إعلان OKX بالكامل أدناه:

استنادًا إلى إعلانات Ethereum Foundation، فإنه من المقرر حدوث الدمج عند وصول Ethereum Mainnet إلى ارتفاع الكتلة الذي يبلغ 15.540.293. ومن المتوقع حدوث ذلك في الفترة ما بين 10-20 سبتمبر 2022، وربما 15 سبتمبر 2022 (بالتوقيت العالمي) على نحو تقريبي. ستحدث عملية الدمج على خطوتين، Bellatrix وParis.

Bellatrix هي ترقية تم التوفق عليها لإحدى الطبقات لإنشاء سلسلة المنارة “Merge aware”. ومن المقرر حدوث ذلك عند وصول سلسلة المنارة إلى ارتفاع الحقبة الذي يبلغ 144.896، في 6 سبتمبر 2022 (بالتوقيت العالمي) بشكل تقريبي.

Paris هي انتقال طبقة التنفيذ من إثبات العمل إلى إثبات الحصة. وسيحدث ذلك عندما تحقق سلسلة إثبات العمل التابعة لـ Ethereum قيمة تبلغ 5875000000000000000000000 للصعوبة الكلية النهائية، وذلك بحلول 15 سبتمبر 2022 (بالتوقيت العالمي).

في هذه المرحلة، سيتم دمج طبقة تنفيذ Ethereum في سلسلة منارة إثبات الحصة، وسيتم إيقاف سلسلة إثبات العمل التابعة لـ Ethereum، وإكمال الدمج.

ولضمان أن تحظى أصولك بمزيد من الأمان، نوصيك بإيداع عملة ETH في OKX خلال وقت مبكر. ستساعدك OKX في التغلب على أي مشكلات فنية قد تنشأ أثناء عملية الدمج.

ونظرًا لأن رمزًا جديدًا قد يتم إنشاؤه عبر الهارد فورك، فإن OKX ستتخذ الخطوات التالية للحد من مخاطر التداول الناتجة عن تقلبات الأسعار عبر الهارد فورك:

  1. تعليق عمليات إيداع وسحب عملة ETH

سوف تُعلق OKX عمليات السحب والإيداع الخاصة بعملة ETH بالإضافة إلى الرموز الأخرى (ERC-20) التي تستند إلى Ethereum خلال حدثي الترقية. وسنعلن عن التاريخ والوقت المحددين للقيام بذلك.

  • 6 سبتمبر 2022 (بالتوقيت العالمي) لترقية تم التوافق عليها لإحدى الطبقات الخاصة بـ Bellatrix
  • 15 سبتمبر 2022 (بالتوقيت العالمي) لترقية طبقة التنفيذ الخاصة بـ Paris
  1. حول عملية الدمج

هناك اثنان من السيناريوهات المحتملة أثناء عملية الدمج.

السيناريو أ
عدم إنشاء رموز جديدة أثناء الدمج. وستستأنف OKX عمليات السحب والإيداع الخاصة بعملة ETH ورمز ERC-20، وخدمات الجسر عبر السلسلة بمجرد التأكيد على أن Ethereum Mainnet تحظى بالاستقرار والأمان.

السيناريو ب
إنشاء رموز جديدة أثناء الدمج. سوف تتعامل OKX مع الرموز التي تم إنشاؤها على سلسلة إثبات الحصة الخاصة بـ Ethereum على أنها “ETH” كما أنها ستتعامل مع الرموز التي تم إنشاؤها على سلسلة إثبات العمل الخاصة بـ Ethereum على أنها رموز متشعبة.

قبل ترقية Paris، قد يتعرف منشئو الرموز المتشعبة على أرصدة ETH. سيتم بعد ذلك إتاحة الرموز المتشعبة لك بنسبة 1:1 في مقتنيات ETH الخاصة بك وستكون متاحة للإيداع والسحب. سيتم تضمين المزيد من التفاصيل المتعلقة بمدى الإتاحة في إعلان منفصل.

سوف تمر الرموز المتشعبة عبر عملية مراجعة القائمة المعتادة قبل أن يتمكن أي شخص من تداولها على OKX. وفي حال نجاح المراجعة الخاصة بالرموز سيتم إخطارك بذلك في إعلان منفصل.

  1. خدمات التداول

التداول الفوري لن تؤثر عملية الدمج على التداول الفوري لعملة ETH ورموز ERC-20.

التداول على الهامش لن تؤثر عملية الدمج على تداول سلسلة ETH وأزواج الهامش المعزولة. ومع ذلك، سوف تعلق OKX خدمات الاقتراض الخاصة بهامش ETH بالإضافة إلى خدمات الاقتراض VIP. وقبل تعليق الخدمة، قد تقوم OKX بضبط سعر الفائدة على اقتراض الهامش وفق ظروف السوق. سوف نعلمك بالتعديلات في إعلان منفصل.

يرجى ملاحظة أنه إذا كان لديك أي قروض ETH قائمة، بما في ذلك المساواة السلبية في وضع هامش العملة المتعددة في حساب التداول لديك، في وقت التعرف، فسيتعين عليك سداد القرض باستخدام الرموز المتشعبة، وفي حالة السيناريو (ب) فإنه يوصى بسداد قروض ETH الخاصة بك مقدمًا.

العقود الآجلة والتداول الدائم: لن تؤثر عملية الدمج على المقايضات الدائمة لكل من ETHUSDT و ETHUSD، ولا التداول على العقود الآجلة التي تتعلق بكل من ETHUSDT و ETHUSD.

تداول الخيارات: لن تؤثر عملية الدمج على تداول خيارات ETHUSD.
نظرًا لأن أسعار ETH قد تعاني من تقلبات شديدة أثناء الدمج، فإنه يرجى الحد من عدد المراكز لديك أو إغلاقها أو الحد من استخدام الرافعة المالية أو زيادة الهامش مقدمًا. استنادًا إلى ظروف السوق، قد تتخذ OKX المزيد من تدابير التحكم في المخاطر، والتي سنقوم بإعلامك بها في إعلانات منفصلة. وقد يتضمن ذلك، على سبيل المثال لا الحصر:

1 تعديل مستويات الهامش لمقايضات ETH الدائمة والعقود الآجلة
2ضبط مستويات أسعار خصم الهامش الخاصة بعملة ETH في وضع العملة المتعددة ووضع هامش المحفظة
3ضبط معدل التمويل وحدود الأسعار للمقايضات الدائمة الخاصة بـ ETH
4ضبط المكونات لأسعار مؤشر ETH/USDT و ETH/USD وسعر علامة عقود ETH.

  1. خدمات متنامية

لن تتأثر عمليات الادخار، الاحتفاظ بالأصول، الاستثمار المزدوج، والمكاسب الذكية بعملية الدمج. سيتم تضمين ETH المستثمرة في الصورة الكلية. يرجى التأكد من اتخاذ تدابير كافية للتحكم في المخاطر، حيث إن تقلبات الأسعار غالبًا ما تشهد ارتفاعات أثناء عمليات الهاردفورك المثيرة للجدل.

القروض: لن تؤثر عملية الدمج على قروض ETH. سيتم تضمين أي ضمانات تتعلق بـ ETH في الصورة الكلية. سيتم أيضًا إدراج أي مسؤولية تتعلق بـ ETH في الصورة الكلية وسيتعين عليك السداد باستخدام الرموز المتشعبة في حالة الهارد فورك.

الاحتفاظ بأصول ETH 2.0: سيتم تعليق الاشتراكات خلال يومي 6 سبتمبر و 15 سبتمبر 2022. سيتم توزيع أرباح BETH الخاصة بك بشكل طبيعي. ويعتمد تضمين الاحتفاظ بأصول ETH في الصورة الكلية على كيفية تعامل سلسلة الفورك مع عقود ETH2.0. وسيكون هناك إعلان منفصل يشرح تفاصيل ذلك.

تعدين التمويل اللامركزي: لن تتأثر الاشتراكات في جميع المشاريع. سيتم تعليق الاحتفاظ بالحصص والاسترداد على السلسلة خلال يومي 6 سبتمبر و 15 سبتمبر 2022. وسيتم تأخير الاسترداد وتوزيع الأرباح.

  1. خدمات النقود الورقية

لن تؤثر عملية الدمج على خدمات النقود الورقية.

  1. التحويل

لن تؤثر عملية الدمج على خدمات تحويل عملة ETH.

للاستفسارات بشأن هذه القائمة، لا تتردد في الاتصال بنا في مجموعة OKX Telegram الرسمية أو من خلال مركز الدعم.

للحصول على مزيد من لمعلومات، يُرجى التواصل مع:
Media@okx.com

نبذة عن OKX
هي ثاني أكبر بورصة عالمية للعملات الرقمية من حيث حجم التداول ونظام web3 الرائد. يبلغ عدد العملاء لدى OKX أكثر من 20 مليون عميل على المستوى العالمي، وتشتهر بكونها التطبيق الأسرع والأكثر موثوقية للمستثمرين والمتداولين المحترفين في كل مكان لتداول العملات الرقمية.

ونظرًا لكونها الشريك الأكبر لنادي مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفريق ماكلارين في سباق سيارات فورميولا 1، ولاعب الجولف إيان بولتر، والبطل الأوليمبي سكوتي جيمس، وبطل سباقات فورميولا 1 دانيل ريكاردو، فإن OKX تهدف إلى تحفيز تجربة المعجبين من خلال فرص مالية ومشاركات جديدة. كما أن OKX أيضًا هي الشريك الرئيسي لمهرجان Tribeca كجزء من مبادرة لجلب المزيد من المبدعين إلى Web3.

وفيما يتعلق بما هو أبعد من بورصة OKX، تبرز محفظة OKX التي تمثل أحدث عروض المنصة للأشخاص الذين يتطلعون إلى استكشاف عالم الرموز غير القابلة للاستبدال والميتافيرس أثناء تداول رموز GameFi و DeFi.

لمعرفة المزيد حول OKX، يمكنك تنزيل تطبيقنا أو زيارة الموقع الإلكتروني: okx.com

 

MP FRANJIEH MEETS WITH VP OF LEBANESE EXPATRIATE COMMUNITY IN COTONOU

MP Tony Sleiman Franjieh received today at his Ehden office, the Vice President of the Lebanese Community residing in Cotonou (Benin), Mahmoud Ghazi Kodeih, who conveyed the greetings of the community and briefed him on its conditions, work sectors, co…

MP Tony Sleiman Franjieh received today at his Ehden office, the Vice President of the Lebanese Community residing in Cotonou (Benin), Mahmoud Ghazi Kodeih, who conveyed the greetings of the community and briefed him on its conditions, work sectors, cooperation and the extent of its members’ close connection with their mother country, Lebanon, that is suffering from many crises and challenges.

Kodeih stressed that “the Lebanese community in Cotonou and in all of Africa will not abandon Lebanon, no matter the difficulties.”

In turn, MP Franjieh wished the community and its new administrative body all success and progress to the benefit of Lebanon, its people and its diaspora, expressing his sincere greetings to the community.

Source: National News Agency

Red Cross, Red Crescent Say Lengthy Ukraine War to Have Severe Consequences for Other Global Crises

The International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies this week warned a lengthy war in Ukraine will have severe humanitarian consequences for other global crises.Devastating secondary effects from Russia’s invasion of Ukraine are alread…

The International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies this week warned a lengthy war in Ukraine will have severe humanitarian consequences for other global crises.

Devastating secondary effects from Russia’s invasion of Ukraine are already being felt six months after Russia’s invasion.

International Red Cross federation officials warned this week that the economic impact on millions of destitute people worldwide will worsen the longer the war drags on.

Ukraine was one of the world’s biggest grain exporters before the war. The Russian blockade of Black Sea ports, however, has prevented grain shipments, triggering a global food crisis. Skyrocketing food and fuel prices have made these and other essential commodities unaffordable, plunging millions of people into acute hunger.

Earlier this month, a U.N.-mediated deal allowed Ukraine to resume grain exports. Nevertheless, the Red Cross says the consequences of the war continue to be felt and will take a long time to undo.

Brigitte Ebbesen is International Federation of Red Cross and Red Crescent Societies regional director for Europe. She says humanitarian needs remain acute, especially in the Middle East and Africa.

“The food crisis in Africa is something that we already are reacting to as IFRC and we are looking at in the Middle East. Buying food is increasingly difficult for a large part of the population. So, the ripple effects are enormous,” she said.

More than 100,000 local Red Cross volunteers and staff have been mobilized to provide humanitarian aid in Ukraine, seven bordering countries and 17 other countries in the region.

Speaking from Kyiv, Ukrainian Red Cross Director-General Maksym Dotsenko says 8 million people are internally displaced and more than 5 million have sought refuge in neighboring countries.

He says the conflict is likely to go on for a long time and Red Cross staff and volunteers will continue to work to provide critical aid. He says continued support from the international community also will be crucial.

“The renovation of infrastructure, the renovation of houses, the renovation of the industry will require a lot of efforts of global community of Ukrainian people. So, the needs of the civilians are crucial for now and we do not see the tendency that these needs will be decreasing, especially in this winter period,” he said.

The International Red Cross says half of Ukraine’s 44 million population will require humanitarian assistance for a long time. Even if the conflict ends soon, it says it will take years to repair the damage to cities and homes. The Red Cross also says it will take years to alleviate the mental anguish, trauma, and the physical and economic suffering the war has caused.

Source: Voice of America

Teamwork at all levels of WHO aims to save millions of lives in the greater Horn of Africa

In the greater Horn of Africa, famine is looming at the doorstep of many households. Over 80 million people in this region — which comprises Djibouti, Ethiopia, Kenya, Somalia, South Sudan, Sudan and Uganda — lack access to food that would meet their b…

In the greater Horn of Africa, famine is looming at the doorstep of many households. Over 80 million people in this region — which comprises Djibouti, Ethiopia, Kenya, Somalia, South Sudan, Sudan and Uganda — lack access to food that would meet their basic needs along with safe water. More than 37 million of these people have reached crossroads in their lives where they have had to sell their possessions to feed themselves and their families.

In this dire situation, the risk of morbidity and mortality due to outbreak-prone diseases comes in tandem with forced displacement. This is set against a backdrop of limited access to essential and primary health care interventions across the entire region. Each day, the most vulnerable populations, including children, pregnant and breastfeeding women, and displaced people, are facing growing threats of being infected with communicable diseases.

Outbreaks in the Region

The drought has exacerbated disease outbreaks in the Horn of Africa, a region that is constantly facing other emergencies, including the COVID-19 pandemic currently. Djibouti, Ethiopia, Somalia, South Sudan, Sudan and Uganda are experiencing measles outbreaks, while Kenya, Somalia and South Sudan are witnessing cholera outbreaks.

The countries also have high rates of severe acute malnutrition among children under 5 years old, all of which increase the risk of morbidity and mortality among displaced and vulnerable populations. Unless a coordinated response effort is implemented, health risks will keep escalating and spreading within and beyond the region.

Charting out plans for stronger collaboration

To continue to deter these severe health consequences of the drought in a coordinated manner in the greater Horn of Africa, the World Health Organization (WHO) convened a meeting from 26 to 27 June 2022 in Nairobi, Kenya, for the organization’s senior specialists and officials. These experts included Dr Ibrahima Socé Fall, WHO Assistant Director-General for Emergency Response, the WHO Representatives from the 7 countries of the region, and other technical expertise.

The participants set out to brainstorm ways to mount a stronger and coherent health response. They considered joint measures to improve primary health care interventions, including in the delivery of essential health services, nutrition support and immunization, communication and resource mobilization, and regional, inter-agency, and partner coordination. They also discussed the alignment of response plans, and health intelligence and information products and systems. After finalizing the Contingency Fund for Emergencies, an emergency fund run by WHO, the country teams also agreed on a series of next steps to take to advance recommended action. Coordinating information management in the Region

As next steps, the information management teams from all 7 countries, and representatives from the WHO Regional Office for Africa, Regional Offfice for the Eastern Mediterranean and headquarters convened a meeting in Kenya from 25 to 27 July 2022. The team aimed to understand and document the information and data landscape across the region. They also discussed ways to enhance coordination using 4 health information management pathways — products, processes, people and tools — and the need for monitoring and evaluation, including on indicators related to nutrition, which is closely linked to health, and primary health care.

Following an analysis of all the different information collection tools and siloed, donor-driven individual disease management systems in the 7 countries, the participants agreed on the need to integrate health information management assets in the countries into a single cohesive integrated system.

In conclusion, the team agreed to create a joint situation report every month — that combines an epidemiological bulletin, known as the EPI watch, and a visually appealing infographic on the drought situation. They also agreed to create a general dashboard that shows drought response activities for each of the 7 countries. It will present information on malaria activities, cholera, interventions by community health workers, outreach interventions, and severe acute malnutrition stabilization centres in drought-affected areas.

Regional and country appeals for support

To scale up the response to the situation in the greater Horn of Africa, on 2 August 2022, WHO launched an appeal for US$ 123.7 million. The response will focus on 5 pillars: coordination and collaboration; surveillance and information; outbreak prevention and control; essential nutrition actions; and essential health services.

In Somalia, WHO launched an emergency health response plan for the ongoing drought in May 2022. With an ask of US$ 35 million until the end of 2022, the plan aims to strengthen disease surveillance, integrate nutrition programmes horizontally into health service delivery, and ensure adequate coverage levels of measles and polio vaccination, including vitamin A and deworming. Additionally, the plan will ensure the delivery of essential package of health services with nutrition and mental health and psychosocial support integrated in activities. To cater for the needs of young children and women, the response would also address integrated management of childhood illnesses and reproductive health.

“Since early last year, in Somalia, our urgent attention has focused on anticipating and averting severe health consequences of drought. We advocated for early action for the drought response to avoid regret, and for flexible and urgent funding to support our efforts. Since then, we have left no stone unturned to work towards preventing avoidable morbidity and mortality linked to epidemic-prone diseases, caused by limited access to safe water, food, proper sanitation and hygiene. In many ways, we have managed to avert large-scale losses of life, but even one life lost is too many,” said Dr Mamunur Rahman Malik, WHO Representative to Somalia.

Partnerships at WHO levels and with donors saving lives

Commenting on the extraordinary efforts to improve partnerships within WHO, Dr Malik, the WHO Somalia Head of Mission said, “Across the greater Horn of Africa, WHO is ramping up its response, improving coordination, and streamlining existing efforts and optimizing on resources to ensure we reach more people with life-saving support. With one million displaced Somalis, we have one million and more reasons to redouble our efforts and extend additional support to affected families.”

He added that the support from partners such as the European Union (EU) Delegation to Somalia, European Civil Protection and Humanitarian Aid Operations of Somalia, donors contributing to the Contingency Fund for Emergencies, and Gavi – the Vaccine Alliance, WHO has already been able to impact the lives of some of the hardest hit people.

Source: World Health Organization