بهروز بهبودي، مؤسس مركز من أجل إيران ديمقراطية: “خامنئي إيران يحتاج وضع ماله حيث يكون فمه “

فانكوفر، كولومبيا البريطانية، 13 فبراير/ شباط 2015 / بي أر نيوز وير — في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي لإحياء ذكرى الثورة الإسلامية عام 1979، دافع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عن المفاوضين الإيرانيين لـما ” يبذلونه من جهود لتأمين رفع العقوبات الدولية العدائية ضد طهران”خلال محادثاتهم مع القوى العالمية.وتابع مركز من أجل إيران ديمقراطية، وهي منظمة غير ربحية تتمثل مهمتها في تعزيز والسعي لتحقيق  إيران مستقلة وسلمية وديمقراطية، هذه الأحداث باهتمام كبير. وقال خامنئي “من أجل التوصل إلى اتفاق نووي مع مجموعة 5+1، علقت الجمهورية الإسلامية حاليا تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة بالإضافة إلى تعليق تطوير أجهزة الطرد المركزي والمرافق النووية في مواقع اراك وفوردو”.. مضيفا أن طهران عملت “بشكل منطقي” في مسار المفاوضات.

Behrooz Behbudi 1y  بهروز بهبودي، مؤسس مركز من أجل إيران ديمقراطية: خامنئي إيران يحتاج  وضع ماله حيث يكون فمه

Dr. Behrooz Behbudi, Founder of the CDI.

الشعار: (http://photos.prnewswire.com/prnh/20141107/714404)

حاول وزير النفط الايراني بيجن زنجنه بسرعة توضيح تصريحات خامنئي بالقول إن “خطاب القائد ينطوي على آثار إيجابية على المصالح الوطنية وأن الطرف الآخر تلقى أيضا الرسالة.”

ووفقا لواشنطن إكزامينر فإن “الطرف الآخر” أيضا رد بسرعة عندما أصدر الرئيس أوباما بيانا بأن “هذا تسبب في بعض الحيرة من أمرهم،”ووفقا للرئيس أوباما،فإن العالم في حاجة إلى أن لا يقلق من تطوير إيران لقنابل نووية بسبب ، من وجهة نظره ،أنه “يتناقض” مع الإسلام”.

وأضاف أوباما “إننا نقدم لهم صفقة تسمح لهم بالحصول على طاقة نووية سلمية ولكن يعطونا ضمانا تاما بأنه يمكن التحقق من أنهم لا يسعون للحصول على سلاح نووي”.

مؤسس مركز من أجل إيران ديمقراطية، بهروز بهبودي، يقدم أفكاره حول الوضع:

إننا لا نحتاج لأن نقول أن البرنامج النووي الإيراني هو دائما مجال لتحالف خامنئي-الحرس الثوري وأن رؤساء البلاد والدبلوماسيين يتيمتعون بسلطة قليلة إن يكن لديهم سلطة للتحويل من أهدافه أو حدوده في الوقت الذي ينخرطون فيه في المفاوضات مع القوى العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لوكالة انباء فارس في وقت سابق هذا الأسبوع ” إنه في كل محادثاتنا مع مجموعة دول 5+1 فإننا فقط نراقب ونتبع تعليمات قائدنا العظيم”.

ومع مثل هذه السلطة المطلقة على قضية أبقت على نحو فعال الشعب الإيراني في الأسر لما يقرب من عقدين من الزمن،فإنه مع ذلك، فإن خامنئي قد نجا حتى الآن من كونه مسؤولا عن المصائب الاقتصادية والاجتماعية التي لا توصف التي جلبتها الأزمة النووية الإيرانية على الأمة، وأدى إلى عزلة البلاد في المجتمع الدولي.

وفي قراءة ما بين سطور لما قاله آية الله خامنئي والرئيس أوباما،والجميع يسير غالبا وفقا للاتفاقات التي يتم التوصل إليها بين أطراف التفاوض خلف الأبواب المغلقة، ويمكننا أن نتوقع ان يتم الإعلان عن التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي قبل الموعد النهائي الذي تم تمديده حتى  30 يونيو/حزيران 2015.

وبينما بالنسبة لخامنئي فإن رفع جميع العقوبات الدولية المدمرة “سيكون” نصرا “للجمهورية الإسلامية، فإن القوى العالمية بقيادة الولايات المتحدة، سوف تضمن في هذا الاتفاق انه سوف يمنع  إيران من امتلاك قنبلة نووية عن طريق إيجاد فجوة من الوقت لمدة عام  بين تخفيضها لأنشطتها النووية والوصول إلى “قدرة الإنطلاق”.

ومع ذلك، فإنه مع السلطة المطلقة لخامنئي ضمن النظام الدكتاتوري لولاية الفقيه (الحكومة الإسلامية) الذي يحكم إيران اليوم، فإنه حتى مع “الاتفاق النهائي” حول القضية النووية الذي يسعى إليه  الرئيس أوبامابشكل سيء للغاية، فإنه ليس هناك ما يضمن أن يستمر، وبالنظر إلى أنالبرنماج النووي للنظام هو دائما جزء من سياسته الخارجية فإن هناك  القليل من الشعب الإيراني الذين يتحدثون عن ذلك دائما.

وكما قلت سابقا، فإن القوى العالمية تحتاج لتكون متأكدة من أي اتفاق من هذا القبيل، في حال الاتفاق، سوف يوقع أيضا من خامنئي ومن قادة الحرس الثوري لوضعهم تحت طائلة المحاسبة. ومن ثم فقط فإن أصحاب السلطة الحقيقيين في إيران يمكن أن يظهروا التزامهم بتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط وازدهار الشعب الإيراني.

وفي حال رفضهم القيام بذلك ،في مسعى للديمقراطية وحقوق الإنسان من أجل لبلادنا،فإن مركز من أجل إيران ديمقراطية جنبا إلى جنب مع غيرها من الجماعات الإيرانية التقدمية والعلمانية تعرب حتى عن استعدادها لرعاية استفتاء حول هذه القضية تحت إشراف مراقبين دوليين من أجل أنهاء لمرة وإلى الأبد هذه الأزمات التي دمرت تقريبا إيران وتهدد السلام العالمي.

للاتصال:
بريد إلكتروني:contact@bbehbudi.com

الصور :http://photos.prnewswire.com/prnh/20141107/714404

المصدر: www.bbehbudi.net

Related Post
فانكوفر، كولومبيا البريطانية، 8 مايو/ أيار 2015 /بي آر نيوز واير — في مقابلة مع
فانكوفر، بريتيش كولومبيا، 8 أبريل 2015 / بي آر نيوزواير — اندفع آلاف الإيرانيين إلى
فانكوفر، 22 نوفمبر، 2014 / بي آر نيوزواير / ایشیانیٹ باکستان –  تصريح الدكتور بهروز بهبودي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *