‫CGTN تعلن المرشحين النهائيين الـ24 في مسابقة “منافسي وسائل الإعلام” الدولية

بكين, 20 أيلول/سبتمبر، 2021 /PRNewswire/ — أعلنت شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN) الجمعة الماضية أسماء المرشحين النهائيين الـ24 في حملة منافسي وسائل الإعلام “Media Challengers” – التي تنظمها CGTN. بعد عدة جولات متكررة لاختيار المرشحين، أسفرت عملية الاختيار عن 24 مرشح من الشباب من مختلف أنحاء العالم، تم انتقائهم من بين آلاف المتقدمين المميزين مما يزيد […]

بكين, 20 أيلول/سبتمبر، 2021 /PRNewswire/ — أعلنت شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN) الجمعة الماضية أسماء المرشحين النهائيين الـ24 في حملة منافسي وسائل الإعلام “Media Challengers” – التي تنظمها CGTN. بعد عدة جولات متكررة لاختيار المرشحين، أسفرت عملية الاختيار عن 24 مرشح من الشباب من مختلف أنحاء العالم، تم انتقائهم من بين آلاف المتقدمين المميزين مما يزيد عن 130 دولة ومنطقة، والذين نجحوا في الوصول إلى النهائيات.

تجمع المرشحون الـ24 الجمعة الماضية في حديقة شوغانغ وصالة هوكي الجليد بمركز التدريب الوطني (National Winter Training Center) للاستعداد للانطلاق إلى مدينة شيان ووهان وشنغهاي ويونان، للانتقال إلى المرحلة النهائية من المسابقة بالمشاركة في أحد برامج تلفزيون الواقع.

CGTN:24 hopefuls in CGTN Media Challengers campaign face final competition

انطلقت حملة “منافسي وسائل الإعلام” في 8 أبريل 2021، بهدف استقطاب مزيد من الإعلاميين الموهوبين من جميع أنحاء العالم، وتقديم أفكار جديدة في مجال التواصل الدولي في إطار تحقيق التقارب الإعلامي.

كما عكست أنشطة جمع الأصوات إلكترونيًا بالضغط على زر “الإعجاب” بوضوح حب الجماهير للمشاركين في عصر الإعلام الجديد. جاء اختيار المرشحين الـ24 النهائيين بناءً على عدد النقاط  التي حصلوا عليها من خلال مجموعة من منصات الاختيار الاحترافية، بالإضافة إلى عدد “الإعجابات” على المنصات الإلكترونية المختلفة. للانتقال إلى المرحلة التالية، سيدخل المتنافسون المدرجون في القائمة المختصرة في منافسة جديدة خلال إحدى برامج “التلفزيون الواقعي”، إذا سيُطلَّب منهم التعامل مع سلسلة من التحديات. ومن المقرر أن تبث شبكة CGTN عملية الاختيار في فيلم تسجيلي.

توفر هذه الفعالية منصة للصحفيين من الشباب الطامحين لعرض مهاراتهم والسعي لتحقيق أحلامهم، كما تسمح لهم بالتعبير عن آراء الشباب من أبناء جيلهم. كما توفر الفعالية فرصة للإعلاميين من الشباب لاستعراض بعض التجارب الصينية.

لم تنته الجائحة العالمية بالكامل بعد. وفي ضوء الاحتياجات الفعلية لمكافحة الوباء والوقاية منه، يتعذر حضور المشاركين في حملة “منافسي وسائل الإعلام” إلى الصين. رغم ذلك، فإن هذه الجائحة تضعنا أمام تحد جديد مع استعداد الجيل الجديد من الصحفيين لاستعراض قدراتهم التقنية بجدارة. في عصر الإعلام المتكامل والاتصال متعدد الشاشات، لن تتراجع وتيرة تقدم العولمة بسبب عائق الزمن والمكان.

كما سيُتاح للمشاركين زيارة مجمع المواهب العالمي الخاص بشبكة CGTN للحصول على فرص عمل بنظام الدوام الكامل والجزئي في مقرات شركة CGTN المختلفة بالعاصمة بكين أو في أحد مراكز الإنتاج الإقليمي الثلاثة القائمة في واشنطن ولندن ونيروبي. إلى جانب استعراض قوة تأثير وسائل الإعلام، يتمتع المرشحون من الشباب بفرصة فتح صفحة جديدة من الحوار بين شباب الصحفيين من جميع أنحاء العالم.

https://news.cgtn.com/news/2021-09-17/24-hopefuls-in-CGTN-Media-Challengers-campaign-face-final-competition-13DjCBkikDK/index.html

مقطع فيديو- https://www.youtube.com/watch?v=TNPZB4aIZGo

صورة – https://mma.prnewswire.com/media/1629485/CGTN_24_Media_Challengers.jpg

‫لم يتبق أكثر من 50 يوما على افتتاح معرض الواردات الصيني الدولي الرابع

شنغهاي، 20 أيلول/سبتمبر، 2021 /PRNewswire/ — معرض الواردات الدولي الصيني الرابع (سي آي آي إي)، وهو المعرض الدولي الأكبر للواردات، يواصل كونه معرضا ضخما للمنتجات والتقنيات والخدمات الأحدث، كما قال منظمو المعرض في المؤتمر الصحفي الذي تصادف مع اليوم الخمسين المتبقية على افتتاح المعرض يوم 16 أيلول/سبتمبر. سيتم الاحتفاظ بست فئات رئيسية من فئات العرض في […]

شنغهاي، 20 أيلول/سبتمبر، 2021 /PRNewswire/ — معرض الواردات الدولي الصيني الرابع (سي آي آي إي)، وهو المعرض الدولي الأكبر للواردات، يواصل كونه معرضا ضخما للمنتجات والتقنيات والخدمات الأحدث، كما قال منظمو المعرض في المؤتمر الصحفي الذي تصادف مع اليوم الخمسين المتبقية على افتتاح المعرض يوم 16 أيلول/سبتمبر.

سيتم الاحتفاظ بست فئات رئيسية من فئات العرض في المعرض، في حدث هذا العام، والذي ستتجاوز مساحته 360 ألف متر مربع بالإضافة إلى عدد أكبر من العارضين مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لما ذكره جو لينغيان، نائب المدير العام لقسم المعارض التجارية بمكتب معرض الواردات الصيني الدولي.

سيكون أكثر من 80 في المئة من شركات فورتشن غلوبال 500 والشركات الصناعية الرائدة التي شاركت في معرض العام الماضي حاضرة في حدث هذا العام، وهو دليل على الجاذبية القوية للمعرض.

قال جو إن عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة تأتي في مجموعات للمشاركة في حدث هذا العام، بزيادة 30٪ عن العام الماضي.

زادت الوكالات التجارية، مثل تلك القادمة من اليابان والدنمارك وبولندا ونيوزيلندا، من حجم أكشاكها لإيواء المزيد من العارضين الصغار.  وقال جو: “تبلغ مساحة جناح أوروبا الوسطى والشرقية أكثر من 1500 متر مربع وسيضم 60 شركة”.

سيتم إنشاء ما إجماليه 13 قسمًا خاصًا يركز على الصناعات الشعبية مثل الدوائر المتكاملة والصحة العامة ومكافحة الأوبئة والطب البيولوجي والنقل الذكي، تماشياً مع الجهود المبذولة لزيادة احترافية المعرض.

سيتم إنشاء قسم لحضانة الابتكار في مناطق عرض الصناعة الذكية وتكنولوجيا المعلومات والسيارات والمعدات الطبية ومنتجات الرعاية الصحية، والتي تضم أكثر من 100 عارض في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحياة والقيادة الذاتية.

ستُعقد سلسلة من المنتديات والأنشطة الأخرى خلال المعرض لمشاركة تجربة ريادة الأعمال مع الشركات الناشئة، ومساعدتها على الوصول بسهولة إلى السوق.

وقال وانغ هونغ وى، رئيس قسم خدمة المشترين بمكتب معرض الواردات الصيني الدولي، إن القسم عقد 17 عرضًا ترويجيًا خلال الأشهر العديدة الماضية لتقديم المعرض إلى نطاق أوسع من الشركات، وجذب أكثر من 2600 شركة محلية.

ستحضر ما يقرب من 600 مجموعة محلية من المشترين معرض هذا العام.  من خلال فحص البيانات، سيتم إرسال دعوات إلى 40,000 مشتر مستهدف إلى معرض الواردات الصيني الدولي الرابع.

سيعقد مكتب معرض الواردات الصيني الدولي وبنك الصين مؤتمرات كبيرة للمزاوجة بين البائعين والمشترين أثناء المعرض من 6  إلى 8 تشرين الثاني/نوفمبر، حيث سيتم ترتيب اجتماعات فردية بين المشترين والعارضين مع خدمات مثل الترجمة الفورية وروابط الفيديو.

وقال ليو وي، المدير العام لقسم التمويل الشامل في فرع بنك الصين في شنغهاي، إنه في السنوات الثلاث الماضية، ساعدت مؤتمرات المزاوجة في الموقع أكثر من 3000 عارض و 7000 مشتر في التوصل إلى صفقات أو اتفاقيات تعاون مستقبلية بينهم.

وقال كوي ينغ، مدير قسم استقطاب العارضين في مكتب معرض الواردات الصيني الدولي، إن المعرض سيُقام هذا العام عبر الإنترنت مع منطقة تجربة غير متصلة بالإنترنت في القاعة الشمالية بالمكان، حيث يمكن للزوار استخدام أجهزة الواقع الافتراضي للقيام بجولة في قاعة المعرض عبر الإنترنت.

الصورة https://mma.prnewswire.com/media/1629317/mmexport1631951681093.jpg

تقرير نانفانغ ميديا: الصين تدفع قدما بخطط رئيسية لتعزيز اقتصاد هونغ كونغ وماكاو

غوانغجو، الصين، 20 أيلول/سبتمبر، 2021 / PRNewswire/ — تم افتتاح منطقة المنظمات الإدارية لمنطقة التعاون العميق بين غوانغدونغ وماكاو في 17 أيلول/سبتمبر. وتمثل هذه خطوة غير مسبوقة لإشراك منطقة إدارية خاصة في إدارة منطقة في البر الرئيسي الصيني، وفقًا لتقرير مجموعة نانفانغ ميديا غروب. يتماشى هذا مع خطط الصين لتطوير منطقة تعاون غوانغدونغ وماكاو في هنغين […]

غوانغجو، الصين، 20 أيلول/سبتمبر، 2021 / PRNewswire/ — تم افتتاح منطقة المنظمات الإدارية لمنطقة التعاون العميق بين غوانغدونغ وماكاو في 17 أيلول/سبتمبر. وتمثل هذه خطوة غير مسبوقة لإشراك منطقة إدارية خاصة في إدارة منطقة في البر الرئيسي الصيني، وفقًا لتقرير مجموعة نانفانغ ميديا غروب.

يتماشى هذا مع خطط الصين لتطوير منطقة تعاون غوانغدونغ وماكاو في هنغين ومواصلة تطوير منطقة تعاون شنجن-هونغ كونغ في تشيانهاي، وهي الخطط التي صدرت في 5 و 6 أيلول/سبتمبر، بهدف توفير مساحة أكبر لدفع تطوير هونغ كونغ وماكاو.

The Guangdong-Macao In-depth Cooperation Zone in Hengqin and the Qianhai Shenzhen-Hong Kong Modern Service Industry Cooperation Zone (Photo: Nanfang Metropolis Daily)

 نظام جديد لتعزيز التنمية المتكاملة بين غوانغدونغ وماكاو

تقع منطقة هنغين في مدينة جوهاي في غوانغدونغ، على الجانب الآخر من ماكاو، وتغطي مساحة قدرها 106 كيلومترات مربعة، أي ثلاثة أضعاف مساحة ماكاو.

تم إنشاء المنطقة في العام 2009، ومن المقرر أن توفر ماكاو مساحة جديدة للتنمية الاقتصادية. ومع ذلك، فإن تطوير هنغين كان حتى الآن خاضعا للتوجيه من جوهاي أساسا، على الرغم من أن مهمته هي خدمة ماكاو.

وبموجب الخطة، ستتخذ لجنة الإدارة التي يرأسها الرئيس التنفيذي لماكاو وحاكم غوانغدونغ بشكل مشترك قرارات بشأن التخطيط الرئيسي والسياسات والمشروعات وترتيبات الموظفين بينما ستدير اللجنة التنفيذية اقتصاد المنطقة ورفاه الناس.

اعتبارًا من يوم الجمعة، يمكن لمالكي السيارات في ماكاو الذين يرغبون في التوجه بسياراتهم إلى هنغين إكمال عملية طلب الترخيص في ماكاو. حصلت بعض الشركات على الدفعة الأولى من التراخيص التجارية، وحصلت مجموعة من أطباء هونغ كونغ وماكاو على شهادات للعمل في المنطقة.

وقال وانغ فو تشيانغ من المركز الصيني للتبادل الاقتصادي الدولي إن “النموذج الجديد سيدفع ماكاو للمشاركة في تنمية هينغين، كما سيخلق بيئة متكاملة أكثر ملاءمة لشركات ماكاو وأكثر ملاءمة لسكان ماكاو.”

بالإضافة إلى ذلك، تشير خطة هنغين إلى أن الأولوية ستعطى لقطاع الصحة، والتمويل الحديث، والتكنولوجيا الفائقة، والمعارض والتجارة، والصناعات الثقافية والرياضية. تخضع الصناعات والمؤسسات المؤهلة في المنطقة لمعدل ضريبة مخفض بنسبة 15٪ على ضريبة دخل الأعمال.

قال غوه واندا، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد التنمية الصيني، إن “منطقة التعاون ستحافظ على تميز ماكاو من خلال تطوير صناعاتها المميزة مثل الطب الصيني التقليدي والسياحة والمؤتمرات”، وتهدف إلى تنويع اقتصاد ماكاو الذي كان يعتمد حتى وقت قريب بشكل مفرط على صناعة القمار فضلا عن كونه عرضة للمخاطر الخارجية “.

وسلط غوه واندا الضوء على أن جامعات ماكاو ومختبراتها الحكومية الرئيسية تجري أبحاثًا في مجالات مثل الدوائر المتكاملة والمواد الجديدة والطب الحيوي.

وقال غوه “على الرغم من أنها ليست بالضرورة صناعات تنافسية في ماكاو، إلا أنها ستكون بمثابة دفعة لأبحاث العلوم والتكنولوجيا والتصنيع الراقي من خلال التعاون مع مدن أخرى في منطقة خليج غوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو الكبرى”.

توسعت شيانهاي لمعالجة المشاكل الاقتصادية في هونغ كونغ

وفقا لخطة شيانهاي، سيتم توسيع منطقة التعاون بين شنجن وهونغ كونغ ثماني مرات إلى 120.56 كيلومتر مربع من 14.92 كيلومتر مربع حاليا. وتعتبر هذه الخطة فرصة لهونغ كونغ لمعالجة بعض المشاكل الاقتصادية المنسوبة إلى المساحة المحدودة.

تشير الإحصاءات إلى أن إجمالي 11500 شركة مستثمرة في هونغ كونغ مسجلة في شيانهاي، وهي منطقة تقع في شنجن المجاورة لهونغ كونغ، وأن مبلغ 22.6 مليار دولار أميركي من استثمارات هونغ كونغ موجودة في شيانهاي حتى الآن.

وقال كونغ ليانغ، نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح: “دخل عدد كبير من مزودي الخدمات الحديثة في هونغ كونغ السوق الصينية عبر شيانهاي ولكنهم لم يتمكنوا من تلبية احتياجاتهم. “توسيع شينهاي لا يوفر المزيد من المساحة فقط، ولكنه يوفر المزيد من الفئات الصناعية لتحقيق تفوق هونغ كونغ في المشهد الكامل.”

وأضاف تشين ويتشونغ، رئيس بلدية شنجن، أن المدينة ستوفر ثلث أراضيها المحولة إلى مناطق صناعية حديثا لتلبية الطلب من الشركات الممولة من هونغ كونغ.

وقال آلان زيمان، رئيس مجموعة لانكواي فونغ، وهي شركة مقرها هونغ كونغ تعمل في قطاعات متنوعة، “يمكننا رؤية أن الحكومة المركزية مهتمة فعلا بتنمية هونغ كونغ وماكاو من خلال هذه الخطط”.

وقال إن “هذه الخطط ستقود اقتصاد غوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو وتوفر المزيد من فرص العمل للشباب. لقد حان الوقت لتعزيز الاتصال بين هونغ كونغ وماكاو ومدن أخرى بمنطقة الخليج الكبرى.”

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1629309/1.jpg

HRW: Kenya Has Failed to Protect Women, Girls From Abuse During Pandemic

A prominent human rights group has accused Kenya’s government of failing to adopt preventive measures to protect women and girls during pandemic lockdowns and curfews. Human Rights Watch says the government failed to ensure access to health, economic, …

A prominent human rights group has accused Kenya’s government of failing to adopt preventive measures to protect women and girls during pandemic lockdowns and curfews. Human Rights Watch says the government failed to ensure access to health, economic, and social support services, adding to an increase in sexual and other forms of abuse against women and girls.

In a 61-page report entitled “I had nowhere to go,” Human Rights Watch documented how the government failed victims of gender-based violence as the government introduced lockdowns, issued restrictions of the movement of people to combat the spread of the coronavirus.

Agnes Odhiambo is human rights researcher on Women’s Issues. Speaking Tuesday at a press conference in Nairobi, she said the pandemic has increased violence against women, as they were confined to their homes.

“Women were at increased risk of violence because of increased social isolation spending a lot of time in the home, in the house being stuck with someone who is abusing you. Many women did also not get information on how they could get help during lockdowns,” Odhiambo said. “The breakdown of community structures for support and networks in communities also means that many women did not have somewhere to go and get help.”

Human rights watch investigators spoke to 13 survivors, community workers, experts and officials working with the police program meant to combat violence against women.

Victims told the rights group they were sexually abused, faced beatings and were thrown out of their homes. Young girls were forced to marry at a younger age and to undergo female genital mutilation.

The investigators found that most survivors did not report the abuse to the authorities because they believed they would not receive assistance.

Others believed they would have to bribe authorities to get assistance and could not pay.

Beverline Ongaro works at the office of the U.N. High Commissioner for Human Rights. She told journalists they would work with Kenyan authorities to ensure survivors get protection and justice.

“It provides us with an insight on the barriers survivors face and what needs to be done by duty barriers from survivors perspective and ultimately for the government to comply with its human rights obligations as under treaties and under Kenyan law particularly the constitution,” said Ongaro. “Allow me to reiterate that when we tolerate GBV [gender-based violence], it violates the human rights of the survivors and also their humanity.”

Kenya’s government has passed a number of laws in response to gender-based violence. It also has established guidelines for responding to such violence by police, specialized medical personnel, and justice officials.

But perpetrators of these abuses often find a way to around the rules, using money and connections.

Human Rights Watch is calling on the government to build a solid rights-based framework to protect and give justice to women and girls in the future.

Source: Voice of America

US: Ethiopia, Tigray Actors Can Avoid Sanctions by Ending Conflict

The U.S. government is urging the Ethiopian government, rebel group Tigray People’s Liberation Front, and other warring factions to end the conflict in Ethiopia’s northern Tigray region and allow humanitarian aid to reach millions in need of assistance…

The U.S. government is urging the Ethiopian government, rebel group Tigray People’s Liberation Front, and other warring factions to end the conflict in Ethiopia’s northern Tigray region and allow humanitarian aid to reach millions in need of assistance. Unless the conflict stops, key officials could be facing U.S. travel and financial sanctions.

Speaking at an online press briefing Monday, Bryan Hunt, the acting deputy assistant secretary for East Africa, said the U.S. government wants to see an end to the 10-month conflict in Tigray.

“If the government of Ethiopia and the TPLF take meaningful steps to enter into talks for a negotiated cease-fire and allow for unhindered humanitarian access, a different path is possible, and the United States is ready to help mobilize assistance for Ethiopia to recover and revitalize its economy. Those meaningful steps include accepting African Union-led mediation efforts, designating negotiation teams, agreeing to negotiations without preconditions, and accepting an invitation to initial talks,” he said.

Hunt also said the parties should allow convoys of trucks carrying humanitarian aid to reach Tigray and restore essential services to the region.

On Friday, U.S. President Joe Biden signed an executive order that paves the way for sanctions on Ethiopian government officials, Eritrea and other groups involved in the Tigray conflict.

Hunt said other tools to press for a peaceful resolution to the conflict have failed.

“This conflict has already sparked one of the worst humanitarian crises in the world today, with more than five million people requiring assistance, of which over 900,000 are already living in famine conditions. For far too long, the parties to this conflict have ignored international calls to initiate discussions to achieve a negotiated cease-fire and the human rights and humanitarian situations have worsened,” he said.

The U.S. government said the sanctions program will not affect personal remittances to non-sanctioned persons, humanitarian assistance, and international and local organizations’ activities.

Ethiopian army troops invaded Tigray last November, following months of rising tension between the government of Prime Minister Abiy Ahmed and Tigray’s ruling party, the TPLF.

Erik Woodhouse, deputy assistant secretary for the U.S. State Department’s Counter Threat Finance and Sanctions Bureau, said the sanctions aim to warn sides to find a solution to the conflict rather than using the military.

“Sanctions are a tool that seek to change the behavior of the targets. These measures impose tangible costs on human rights abusers and perpetrators of conflict. By imposing such costs, the United States seeks to send a signal that such actions are not without consequence,” he said.

Professor Chacha Nyaigotti Chacha, a specialist in diplomacy and international relations at the University of Nairobi, said sanctions are not always effective.

“Some of the leadership, when such sanctions are threatened to be applied, they don’t care. So, sanctions may not work because the idea of a sanctioning, the idea of stopping opportunities from a flowing country which you are sanctioning is to make them feel the pinch then change their trend. But sometimes they don’t care,” said Chacha.

In a letter to Biden, Prime minister Abiy defended his actions in Tigray, saying his government has stabilized the region and addressed humanitarian needs amid a hostile environment created by the TPLF.

Source: Voice of America

Nine Chad Villagers Killed in Jihadist Assault

Nine people have died in an attack on a village in the Lake Chad area that is plagued by violence led by jihadist groups, a local governor and an NGO said Tuesday.The region borders Niger, Nigeria and Cameroon, and fighters from Boko Haram and a rival …

Nine people have died in an attack on a village in the Lake Chad area that is plagued by violence led by jihadist groups, a local governor and an NGO said Tuesday.

The region borders Niger, Nigeria and Cameroon, and fighters from Boko Haram and a rival splinter group, the Islamic State in West Africa Province (ISWAP), have used it for years as a haven from which to attack troops and civilians.

“Elements from Boko Haram attacked Kadjigoroum and killed nine people and set fire to the village” on Sunday night, regional governor Mahamat Fadoul Mackaye told Agence France-Presse by telephone.

Chadian authorities use the Boko Haram label to refer to both militant groups.

The head of a local NGO confirmed the attack and death toll at the village, asking not to be identified.

In August, 26 soldiers died in a Boko Haram raid on marshy Lake Chad’s Tchoukou Telia island, about 190 kilometers (120 miles) north of the capital, N’Djamena.

In March 2020, 100 Chadian troops died in an attack on the lake’s Bohoma peninsula, prompting an offensive the following month led by Chad’s then-President Idriss Deby Itno.

After pursuing the militants deep into Niger and Nigeria, Deby said there was “not a single jihadist anywhere” on the Chadian side of the lake region.

The attacks, however, have increased against the army and civilians.

Deby was killed in April 2021 during fighting against rebels in the north and was succeeded by his son, Mahamat Idriss Deby Itno, as the head of a military junta.

Source: Voice of America