‫”إثراء” يصدر دراسة شاملة تكشف تزايد اهتمام الجمهور العربي بالمشاركة الثقافية

الظهران –  أصدر مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، دراسة شاملة ترسم خارطةالمشهد الثقافي والإبداعي في السعودية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتضمن ثلاثة تقارير تعرض تطوّر الصناعة الثقافية والإبداعية، وتسلط الضوء على آراء الجمهور وكل ما يتعلق بتجاربهم الإبداعية والثقافية، وذلك في الوقت الذي يمر فيه القطاع الإبداعي والثقافي بتحول جذري، وتعافي بطيء بعد جائحة […]

الظهران –

 أصدر مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، دراسة شاملة ترسم خارطةالمشهد الثقافي والإبداعي في السعودية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتضمن ثلاثة تقارير تعرض تطوّر الصناعة الثقافية والإبداعية، وتسلط الضوء على آراء الجمهور وكل ما يتعلق بتجاربهم الإبداعية والثقافية، وذلك في الوقت الذي يمر فيه القطاع الإبداعي والثقافي بتحول جذري، وتعافي بطيء بعد جائحة كورونا.

Tanween CCI Panel, Fatmah Alrahsid, Courtesy of Ithra

التقارير التي نُشرت هي: “الثقافة في القرن الحادي والعشرين”, “رسم خارطة تحول الصناعة الإبداعية والثقافية في المملكة العربية السعودية” و “كيف تؤثر جائحة كوفيد-19 على الصناعات الثقافية والإبداعية”، وتظهر النتائج ارتفاع حجم المشاركة الثقافية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع معدلات نمو أعلى في الإمارات العربية المتحدة (دبي والشارقة) والمملكة العربية السعودية (الرياض وجدة والدمام) ومصر (القاهرة). إذ أعرب حوالي 90٪ ممن شملهم الاستطلاع عن أهمية المشاركة الثقافية، ووجدها نحو 75٪ منهم بأنها أفضل من وسائل الترفيه الأخرى (مثل مشاهدة التلفاز أو لعب الرياضة)، كما أن ربع المشاركين اعتبروا التعلّم هو الدافع الأساسي للمشاركة في الفعاليات الثقافية.

من جانبها، أوضحت فاطمة الراشد، رئيس قسم الاستراتيجيات والشراكات في (إثراء)، أنه نظرًا للأهمية الاجتماعية والاقتصادية المتنامية لهذه الصناعة الإبداعية، حرص مركز إثراء على توثيق هذا التطوّر. مبينة أن مركز إثراء أعد التقارير الثلاثة لاستعراض الوضع الحالي فيما يتعلق بالعرض والاستهلاك الثقافيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإظهار أهمية تفعيل المشاركة الثقافية في المنطقة عبر التركيز على جعل المشاركة الثقافية متاحة للجميع من ناحية نوعية واقتصادية وتوفير المنصات اللازمة لذلك، والمساهمة في تنفيذ مبادرات لجعل الثقافة جزءًا من برامج التعليم العام.

Tanween CCI Panel, Courtesy of Ithra

وعلى الرغم من ارتفاع وتيرة المشاركة الثقافية بشكل عام في جميع الدول العربية، إلّا أن نتائج الدراسة توكد على وجود تحديات تعيق هذا الاتجاه، من أهمها: الإنفاق والدعم المحدودين في بعض الدول مع عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي فيها، إلى جانب الحضور المحدود للثقافة في النظام التعليمي السائد، ومحدودية المعلومات وقصور الوعي، والندرة النسبية للأنشطة والمرافق الموجهة نحو الأسرة.

وبناءً على وجود هذه العوائق، قدمت الدراسة عددًا من التوصيات لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من أبرزها: ضرورة تركيز صانعي السياسات ومقدّمي الخدمات على جعل المشاركة الثقافية أكثر شمولًا بإتاحة الوصول إلى المعلومات ودعم مشاركة ذوي الدخل المحدود في الحراك الثقافي.

 لمزيد من التفاصيل، تجدون ملخًصا حول التقارير الثلاثة التي شملتها الدراسة:Cultural Report | Ithra

 وللمعلومات حول مركز إثراء وبرامجه، فضلًا التكرّم بزيارة موقع إثراء الإلكتروني: www.ithra.com.

https://mma.prnewswire.com/media/1670808/Ithra_Logo.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/1674613/Tanween_CCI_Panel.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/1674614/Fatmah_Tanween.jpg

‫ Azadea.com، الإمارات العربية المتحدة، تعلن شراكتها مع كيكو ميلانو عبر الإنترنت

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 31 أكتوبر / تشرين أول 2021 /PRNewswire/ —  أعلنت Azadea.com– موقع البيع بالتجزئة لنمط الحياة- الموجود في الإمارات العربية المتحدة عن شراكة رائدة أخرى عبر الإنترنت مع مستحضرات التجميل الإيطاليةكيكو ميلانو. يهدف إطلاق العلامة التجارية الإيطالية متعددة الجنسيات عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى تعجيل نموها بالوصول إلى المستهلكين في الشرق […]

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 31 أكتوبر / تشرين أول 2021 /PRNewswire/ —  أعلنت Azadea.com– موقع البيع بالتجزئة لنمط الحياة- الموجود في الإمارات العربية المتحدة عن شراكة رائدة أخرى عبر الإنترنت مع مستحضرات التجميل الإيطاليةكيكو ميلانو. يهدف إطلاق العلامة التجارية الإيطالية متعددة الجنسيات عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى تعجيل نموها بالوصول إلى المستهلكين في الشرق الأوسط  وإفريقيا. ومع وجود المتاجر العامل الحالية في 14 مركز تجاري عبر الإمارات العربية المتحدة، تلتزم الشراكة الرقمية الجديدة بالكامل بتوسيع تواجد العلامة التجارية عبر الإنترنت بالتكيف مع المشهد الرقمي العالمي المتطور. ومنذ الطلب المتزايد على الحلول الرقمية، أظهرت Azadea.com دعمها من خلال التوجه نحو رؤية عالمية متجددة مع مزيج قوي من تجارب الشراء من خلال المتجر أو عبر الإنترنت. واتحدت كيكو ميلانو التي تضم ما يزيد عن 770 متجر في 15 دولة مع Azadea.com لتنسيق جهودها بهدف خلق تجربة تسوق مقنعة، وتفاعل معزز مع منتجات الجودة البالغة 1400 منتج والتي تقدمها العلامة التجارية حاليًا.

تفتخر بالفعل Azadea.com بشبكة متعاظمة من العلامات التجارية العالمية خلال الشرق الأوسط وإفريقيا. وإثباتًا لالتزامها بتوفير تجارب فريدة  لعملائها عبر الإنترنت، يمثل تاريخها الممتد على مدار 40 عامًا نجاحها الذي لا يمكن إنكاره في تمثيل العلامات التجارية الدولية. وبدءً من الموضة والإكسسوارات وحتى أثاث المنزل، والرياضات، والتكنولوجيا، والجمال، فلا يمكن مضاهاة تفانيها لرؤية إمكانات المفاهيم الرقمية الجديدة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

يمكن ملاحظة الدليل على كفاءة الأعمال الاستراتيجية لAzadea.com من خلال تحالفاتها المستمرة مع ما يزيد عن 60 علامة تجارية دولية عبر الإنترنت بما في ذلكUrban Outfitters ، وMango، وميس جايديد، وبوجي ميلانو، وReserved، وVirgin Megastore، والكثير.

وضعت كيكو ميلانو أساسًا لعلامتها التجارية حين تأسست في 1997 بناءً على الإبداع والابتكار، وزادت بسرعة من حضورها في السوق العالمي. ومع المنتجات التي أحدثت ثورة ونم استلهامها بسبب ارتباطها بعاصمة الموضة الإيطالية، ميلان، فإن سمعتها الريادية، ومفاهيمها التجربية، وتقنيات التجميل الأصلية جعلتها بحق فريدة من نوعها. تعمل كيكو ميلانو باستمرار على تحويل صناعة الجمال باستخدام السلع الممتازة بتكلفة معقولة، مع توفير ساحة موثوقة لعملاءها لاستكشاف مساحيق التجميل الملونة، والصبغات المثالية، ومستحضرات العناية بالبشرة الحريرية.

وتحيي الشراكة الحديثة بين Azadea.com وكيكو ميلانو الرؤية الرقمية العالمية الناشئة التي بدأت في السيطرة في أغلب استراتيجيات الأعمال. يأتي التعاون في توقيت جوهري بعد إدراك أهمية دخول التسويق الرقمي إلى التجارة الإلكترونية عبر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتدرك Azadea.com أن هذا المشروع بمثابة خطوة متقدمة نحو إعادة تعريف الأدوات التقليدية للتجارة، وتعميق الارتباط بين العميل والمستهلك.

CGTN: China puts forward proposals on boosting global development, addressing economic difficulties

BEIJING, Oct. 30, 2021 /PRNewswire/ — In early October, the International Monetary Fund, in its World Economic Outlook, trimmed its 2021 global growth forecast to 5.9 percent and warned of high uncertainty in economic recovery. Against such a backdrop, the leaders of the world’s 20 largest economies gathered in Italy’s Rome on Saturday trying to make […]

BEIJING, Oct. 30, 2021 /PRNewswire/ — In early October, the International Monetary Fund, in its World Economic Outlook, trimmed its 2021 global growth forecast to 5.9 percent and warned of high uncertainty in economic recovery.

Against such a backdrop, the leaders of the world’s 20 largest economies gathered in Italy’s Rome on Saturday trying to make the multilateral platform work again — just as it did when they held two summits a year in the immediate aftermath of the 2008 global financial meltdown.

China, the important growth engine of the global economy, highlighted cooperation, inclusiveness and green development at the 16th Group of 20 (G20) Leaders’ Summit.

Cooperation against pandemic

As the COVID-19 still ravages the world, global vaccine cooperation was prioritized by Chinese President Xi Jinping when delivering his speech via video at the first session of the summit.

He proposed a six-point Global Vaccine Cooperation Action Initiative with a focus on vaccine R&D cooperation, fair distribution of vaccines, waiving intellectual property rights on COVID-19 vaccines, smooth trade in vaccines, mutual recognition of vaccines and financial support for global vaccine cooperation.

Inequality in vaccine distribution is prominent, with low-income countries receiving less than 0.5 percent of the global total and less than 5 percent of Africa’s population is fully vaccinated, according to the World Health Organization (WHO).

The WHO has set two targets to deal with the pandemic: to vaccinate at least 40 percent of the world’s population by the end of this year and increase it to 70 percent by mid-2022.

“China is ready to work with all parties to increase the accessibility and affordability of vaccines in developing countries and make positive contributions to building a global vaccine defense line,” Xi said.

China has provided over 1.6 billion doses of vaccines for over 100 countries and international organizations to date. In total, China will provide over 2 billion doses for the world in the whole year, he added, noting that China is conducting joint vaccine production with 16 countries.

Building open world economy

In promoting the economic recovery, the president stressed that the G20 should prioritize development in macro policy coordination, calling for making global development more equitable, effective and inclusive to ensure that no country will be left behind.

“Advanced economies should fulfill their pledges on official development assistance and provide more resources for developing countries,” Xi said.

He also welcomed the active participation of more countries in the Global Development Initiative.

Not long ago, he proposed the Global Development Initiative at the United Nations and called on the international community to strengthen cooperation in areas of poverty alleviation, food security, COVID-19 response and vaccines, development financing, climate change and green development, industrialization, digital economy and connectivity.

The initiative is highly compatible with the G20’s goal and priority of promoting global development, Xi said.

Adherence to green development

Meanwhile, addressing climate change is high on the global agenda as the 26th session of the Conference of the Parties (COP26) to the UN Framework Convention on Climate Change will open on Sunday in Glasgow, Scotland.

In this context, Xi urged developed countries to lead by example on emissions reduction, saying that countries should fully accommodate the special difficulties and concerns of developing countries, deliver on their commitments of climate financing, and provide technology, capacity-building and other support for developing countries.

“This is critically important for the success of the upcoming COP26,” he said.

Xi has, on many occasions, highlighted China’s view on global climate governance and expressed China’s firm support for the Paris Agreement, facilitating major progress at the global level.

In 2015, Xi delivered a keynote speech at the Paris Conference on Climate Change, making a historic contribution to the conclusion of the Paris Agreement on global climate action after 2020.

Earlier this month, he emphasized efforts to achieve China’s carbon peak and neutrality targets when addressing the leaders’ summit of the 15th meeting of the Conference of the Parties to the Convention on Biological Diversity.

The G20 summit this year was held both online and offline under the Italian Presidency, focusing on the most pressing global challenges, with issues related to the COVID-19 pandemic, climate change and economic recovery topping the agenda.

Created in 1999, the G20 comprising 19 countries plus the European Union, is the main forum for international cooperation on financial and economic issues.

The group accounts for almost two-thirds of the world’s population, over 80 percent of the global Gross Domestic Product and 75 percent of global trade.

https://news.cgtn.com/news/2021-10-30/China-puts-forward-proposals-on-boosting-global-development-14MDU37P5gk/index.html

Video – https://www.youtube.com/watch?v=d9wZBX8jYRU

‫صناعات الغانم تضع حجر الأساس لمصنع “كيربي للمباني الحديثة” الثالث في جمهورية الهند

لتلبية الطلب المتنامي للمنشآت الحديثة في الهند مدينة الكويت – الكويت: أعلنت شركة صناعات الغانم عن وضع حجر الأساس لمصنع “كيربي للمباني الحديثة” في ولاية غوجارات، خامس أكبر ولاية في جمهورية الهند، على أن يتم تشغيله بكامل طاقته في أواخر 2022. يعد مصنع شركة كيربي الجديد (وهي شركة مملوكة بالكامل لـ “صناعات الغانم” الكويتية) ثالث مصنع […]

لتلبية الطلب المتنامي للمنشآت الحديثة في الهند

مدينة الكويت – الكويت: أعلنت شركة صناعات الغانم عن وضع حجر الأساس لمصنع “كيربي للمباني الحديثة” في ولاية غوجارات، خامس أكبر ولاية في جمهورية الهند، على أن يتم تشغيله بكامل طاقته في أواخر 2022. يعد مصنع شركة كيربي الجديد (وهي شركة مملوكة بالكامل لـ “صناعات الغانم” الكويتية) ثالث مصنع لها في الهند، مما سيزيد من طاقتها الإنتاجية في مجال تصنيع المباني الحديثة الفولاذية مسبقة التصميم، لتتمكن من إنتاج أكثر من 300،000 طن متري سنويًا، والذي سيسارع من وتيرة تلبية الطلب المتنامي في جمهورية الهند الصديقة. كما يعتبر المصنع الجديد في غوجارات المصنع السادس تحت مظلة “كيربي” العالمية، التي تخدم أكثر من 70 دولة حول العالم.

Kutayba Y. Alghanim, Executive Chairman of Alghanim Industries

يجدر بالذكر أن دخول “كيربي” لجمهورية الهند في أواخر التسعينات لعب دورًا أساسيًا في تطوير البنى التحتية لمختلف المدن والولايات الهندية، حيث كانت أول شركة لتصنيع المباني الفولاذية مسبقة التصميم في السوق الهندي آنذاك، وارتبط اسمها بتشييد المنشآت صناعية، والمراكز التجارية، والمجمعات السكنية إضافة إلى بنائها عدة محطات مترو مما ساهم بتحسين شبكة الطرق بين مختلف الأقاليم والمدن الهندية، لتخدم بذلك آلاف الركاب بشكل يومي. كما شيدت “كيربي” مصنع رينو-نيسان في مدينة تشيناي في عام 2011، والذي يعد أكبر مبنى من نوعه، بمساحة 300 ألف متر مربع وطاقة إنتاجية قصوى تبلغ 400 ألف مركبة سنويًا.

ولا زالت “كيربي” اليوم تلعب دورًا هامًا في التطور الاقتصادي والعمراني في جمهورية الهند، من خلال تنفيذها لعدة مشاريع للمنشآت الصناعية لصالح شركات عالمية مثل توشيبا، والمخازن والمستودعات الضخمة الحديثة والمطورة، والتي تعد أحد الأساسيات لخدمة سوق التجارة الإلكترونية، ومن ضمنها شركة أمازون العالمية.

وبالإضافة إلى مصانعها في الهند، تضم شبكة مصانع “كيربي للمباني الحديثة” منشآت في الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وجمهورية فيتنام، بطاقة إنتاجية مشتركة لجميع مصانعها تزيد عن 400،000 طن متري سنويًا. كما أن الشركة في طور تشغيل مصانع في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك لمواكبة خطط التنمية الطموحة في السوق السعودي.

بدأت قصة شركة “كيربي للمباني الحديثة” في عام 1976، عندما استحوذ عليها السيد قتيبة يوسف أحمد الغانم، أحد رواد قطاع الأعمال في الكويت ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة صناعات الغانم. وارتبط اسم الشركة بالنمو العمراني والمدني الذي شهدته الكويت آنذاك على مدى عقود من الزمان، وتركت بصمة لدى الكويتيين، بحيث نجد ان كلمة “كيربي” دارجة لفظيا في اللهجة الكويتية لوصف المباني مسبقة التصميم.  وبفضل نجاحاتها المستمرة وسمعتها في المنطقة، وسعت نطاق عملياتها خارج حدود الكويت وساهمت في النمو العمراني للعدد من الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة.

Kirby Factory in Hayderabad

وفي تعليق له حول افتتاح مصنع كيربي الثالث في جمهورية الهند، يقول السيد قتيبة يوسف أحمد الغانم، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة صناعات الغانم: “أود أن أعبر بداية عن فخري بنجاح زملائي القائمين على إدارة مصانعنا في جمهورية الهند الصديقة، حيث أثبتوا على مدار العقود الماضية ومنذ دخول كيربي السوق الهندي نجاحهم في كسب ثقة العملاء، واستطعنا أن نضع معايير جديدة للتميز والكفاءة والجودة، حتى ارتبطت علامة كيربي التجارية بالجودة.”

وفي تعليق له عن خطط الشركة المستقبلية، أضاف: “منذ سبعينيات القرن الماضي عندما قمنا بتشغيل أول مصنع كيربي، وتحديدًا في الكويت، كانت خطتنا الطموحة هي مساندة التطور العمراني والطلب المتنامي للمباني الحديثة آنذاك. اليوم، وبعد مرور أكثر من 40 عامًا من التطوير المستمر للتكنولوجيا في تصنيع المباني الفولاذية مسبقة التصميم، نفخر بأن يكون لنا دور داعم لخطط التطور الطموحة التي نشهدها سواء في الكويت من خلال رؤية كويت جديدة 2035، أو في دول الجوار بما في ذلك المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي تشهد ازدهارًا اقتصاديًا وتقدمًا في كافة مجالات التنمية من خلال رؤية المملكة 2030 الطموحة.”

Alghanim_Industries_Logo

وفي ختام حديثه، أضاف السيد قتيبة الغانم: “لا شك أن المنطقة اليوم تشهد تحولًا ديناميكيًا ملحوظًا في مختلف القطاعات، خاصة مع بدء أصحاب القرار في المنطقة بتنفيذ خطط التنمية الهادفة لتحقيق التطور المستدام، لا سيما في المجال الاقتصادي. ونحن في شركة صناعات الغانم، كإحدى أكبر شركات القطاع الخاص في المنطقة، نتطلع للمشاركة الفاعلة مع الجهات المعنية، فالوصول إلى هذه التطلعات الطموحة سيكون حتمًا مدفوعا بروح الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي.”

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1674551/Kirby_Factory_in_Hayderabad.jpg
Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1674552/Kutayba_Y__Alghanim.jpg
Logo –  https://mma.prnewswire.com/media/1674553/Alghanim_Industries_Logo.jpg

UN Official Meets with Sudan’s Ousted PM, Who Remains Under House Arrest

The United Nations discussed possible steps forward with ousted Sudanese Prime Minister Abdalla Hamdok Sunday, a day after hundreds of thousands of people marched in protest of last week’s military coup.Volker Perthes, the U.N. special representative t…

The United Nations discussed possible steps forward with ousted Sudanese Prime Minister Abdalla Hamdok Sunday, a day after hundreds of thousands of people marched in protest of last week’s military coup.

Volker Perthes, the U.N. special representative to Sudan, said that Hamdok is doing well but remains under house arrest in his residence.

Protesters remained in the streets Sunday, many of them manning barricades and blocking roads after large demonstrations on Saturday turned deadly.

Three people were shot dead by security forces in Khartoum’s sister city of Omdurman Saturday, bringing the number of civilians killed since last Monday’s coup to 14.

Despite some protests and roadblocks, Khartoum returned to relative quiet as strikes in various sectors continued in defiance of General Abdel-Fattah Burhan’s seizure of power and declaration of a state of emergency.

The October 25 move dissolved a transitional government established in August 2019, after months of deadly protests following the ouster of longtime dictator Omar al-Bashir.

Since then, the U.N. and United States have frozen aid to Sudan – a move likely to have a devastating impact on the country which is already suffering an economic crisis.

International condemnation of the military takeover and demands to restore the transitional government echo the calls of hundreds of thousands of protesters in Sudan.

Images and video footage from Khartoum and other cities Saturday showed crowds carrying Sudanese flags and banners denouncing the military government. Chants and songs that were sung in 2019 when protesters demanded al-Bashir’s ouster have been revived in the latest demonstrations.

Protests took place around the world as well, with thousands of Sudanese from across the United States marching through Washington Saturday.

The military takeover occurred after weeks of escalating tensions involving military and civilian leaders over Sudan’s transition to democracy.

But even after the landmark power-sharing agreement in 2019, in which Hamdok was named the country’s leader, protests continued. Demonstrators, who often used the word “Medaniya,” or civilian, to call for a civilian government, opposed any military control in the transitional government.

Burhan said Tuesday the army’s overthrow of the transitional government was necessary to avoid a civil war.

Source: Voice of America

Tigrayan and Oromo Forces Say They Have Seized Towns on Ethiopian Highway

Two different groups fighting Ethiopia’s central government said they had seized control of towns Sunday as the prime minister appealed for citizens to take up arms.The spreading conflict threatens to further destabilize Africa’s second-most-populous n…

Two different groups fighting Ethiopia’s central government said they had seized control of towns Sunday as the prime minister appealed for citizens to take up arms.

The spreading conflict threatens to further destabilize Africa’s second-most-populous nation, once considered a stable Western ally in a volatile region.

Prime Minister Abiy Ahmed urged citizens to join the fight against the Tigray People’s Liberation Front, or the TPLF, the party in control of the rebellious northern region of Tigray, after Tigrayan forces said they took another town on a highway linking the capital of the landlocked nation to the port of Djibouti.

“Our people should march…with any weapon and resources they have to defend, repulse and bury the terrorist TPLF,” Abiy said in a Facebook post Sunday night.

Claims of gains

TPLF spokesperson Getachew Reda said Tigrayan forces have seized the town of Kombolcha and its airport in the Amhara region. He spoke to Reuters by phone from an unknown location.

On Sunday night, insurgents from Oromiya, Ethiopia’s most populous region, said they had also seized the town of Kemise, 53 kilometers south of Kombolcha on the same highway to the capital Addis Ababa.

Odaa Tarbii, a spokesperson for the Oromo Liberation Army (OLA), said the group had taken Kemise, 325 kilometers from Addis Ababa, and were engaging government forces.

The OLA is an outlawed splinter group of the Oromo Liberation Front, a formerly banned opposition group that returned from exile after Abiy took office in 2018. The Oromo are Ethiopia’s largest ethnic group; many of their political leaders have been imprisoned under Abiy’s government.

In August, the OLA and the TPLF announced a military alliance, heaping pressure on the central government.

Central government spokesperson Legesse Tulu, Ethiopian military spokesperson Col. Getnet Adane and Amhara regional spokesperson Gizachew Muluneh did not immediately respond requests for comment on the TPLF and the OLA’s claims.

Reuters could not independently verify Getachew’s claim as phone lines in Kombolcha appeared to be down Sunday. Reuters could not reach anyone in Kemise.

On Sunday, the Amhara regional government said in a statement “all government institutions must suspend their regular activities and should direct their budget and all their resources to the survival campaign…. officials on every level should mobilize and lead…to the front.”

They announced a curfew of 8 p.m. and urged citizens to provide private vehicles to support the campaign.

Yearlong war

War broke nearly a year ago between federal troops and the TPLF, which dominated Ethiopian politics for nearly three decades before Prime Minister Abiy Ahmed was appointed in 2018. The conflict has killed thousands of civilians and forced more than two million people to flee their homes.

Tigrayan forces were initially beaten back, but recaptured most of Tigray in July. They then pushed into the neighboring Amhara and Afar regions, displacing hundreds of thousands more civilians.

Regional forces from Amhara have fought alongside the military in Tigray. The two regions of Amhara and Tigray have a long-running boundary dispute over farmland in Western Tigray, currently under the control of the Amhara administration.

In mid-October, the Tigrayan forces said the military had mounted an offensive to push them out of Amhara. The military has accused the Tigrayan forces of starting the recent round of fighting.

Tigrayan forces have said they will keep fighting until Amhara forces leave the heavily fortified area of Western Tigray, and until the government permits the free movement of aid into the rest of Tigray.

The United Nations has previously accused the government of a de facto blockade of Tigray, where the U.N. says around 400,000 people are living in famine conditions. The government denies blocking aid.

Source: Voice of America