‫شركتاPayguru وIyzicoتطلقان خدمة الفوترة المباشرة عبر موفري خدمات الهواتف المحمولة(DCB) للمحافظ الرقمية لأول مرة في العالم

عقدت شركة Payguru  التابعة لشركة TPAY MOBILE  شراكة مع مزود تركي افتراضي رائد في نقاط البيع (POS)   لإتاحة عملية إضافة الشحن -الأولى على الإطلاق-  للمحفظة الرقمية عبر موفري خدمات الهاتف المحمول اسطنبول, 29 نوفمبر / تشرين ثاني 2021 /PRNewswire/ — أعلنت Payguru، إحدى شركات TPay Mobile FZ-LLC، عن إطلاق خدمة استخدام جديدة للفوترة المباشرة […]

عقدت شركة Payguru  التابعة لشركة TPAY MOBILE  شراكة مع مزود تركي افتراضي رائد في نقاط البيع (POS)   لإتاحة عملية إضافة الشحن -الأولى على الإطلاق-  للمحفظة الرقمية عبر موفري خدمات الهاتف المحمول

اسطنبول, 29 نوفمبر / تشرين ثاني 2021 /PRNewswire/ — أعلنت Payguru، إحدى شركات TPay Mobile FZ-LLC، عن إطلاق خدمة استخدام جديدة للفوترة المباشرة عبر موفري خدمات الهواتف المحمولة (DCB) بالشراكة مع شركة Iyzico، المزود الرائد لحلول نقاط البيع الافتراضية (POS) في تركيا. سيتمكن المستهلكون من إضافة شحن الرصيد عبر “ادفع باستخدام Iyzico“، من خلال DCB – لتحسين إمكانية الحصول على الخدمات المالية للمستهلكين الذين لا يحملون بطاقات ائتمان أو خصم.

Barbaros Özbuğutu, Co-Founder & CEO of Iyzico

وعلى الرغم من أن عدد سكان تركيا الذين لا يملكون حسابًا مصرفياً يبلغ١٦مليونًا،إلا أن الأمور تشهد تحسنًا الآن بفضل الحلول الرقمية المرنة. وتقدم Iyzico خدمات الدفع عبر الإنترنت وتقنيات الدفع القائمة على الذكاء الاصطناعي للشركات والمؤسسات، وسيتمكن المستهلكون من زيادة رصيد الدفع في محفظة Iyzico عبر التحويلات المصرفية وبطاقات الائتمان وتحويل الرصيد عبر الهاتف المحمول بسرعة وأمان.

وتقدمIyzico خدمات لأكثر من ٧٠ ألف فردٍ من خلال الشركات وأكثر من ٩٠٠ ألف فرد منفصلٍ، بحجم معاملات سنوية تبلغ ١٨ مليار ليرة تركية. وشركة Payguru،موفر المدفوعات الرائد في تركيا، توفر خدمات الهواتف المحمولة من خلال ثلاثة مشغلين لشبكات الهاتف المحمول، فضلاً عن التحويلات المصرفية ومدفوعات الصراف الآلي عبر ثمانية بنوك رئيسية مع وجود ما يزيد عن ٨٤ مليون مشتركٍ في المنطقة، واستطاعتPayguru أن تضيف خدمات الهواتف المحمولةلعلامات تجارية شهيرة، منها برجر كينجBurger King وتينسنت Tencent،ولديها حاليًا أكثر من ١٤٠٠ مؤسسة تجارية على منصتها وقد قامت بإجراء أكثر من ١٠٤,٥ مليون معاملة في العام الماضي.

وإتاحة خدمة إضافة الشحن للمحفظة الرقمية من خلالموفري خدمات الهواتف المحمولة هي الأولى من نوعها على الإطلاق في تركيا. وكانت نايكيNike  وبوماPuma وإيف روشيهYves Rocher وانتيميسيميintimissimi من أبرز العلامات التجارية العالمية التي اختارتهاIyzico كشريك موثوق به. وسيساهم استخدام الخدمة الجديدة في تحسين الوصول للخدمات المالية من قِبل المستهلكين ممن لديهم وصول محدود للبنية التحتية المصرفية التقليدية وذلك من خلال تمكينهم من إجراء مدفوعات رقمية دون الحاجة إلى حساب مصرفي أو بطاقة ائتمان أو خصم، وبهذا سيتمكن التجار المحليون عبر هذه التكنولوجيا من الوصول للمدفوعات وقبولها بطريقة سلسة، مما يغير طريقة دفع الشركات والأفراد للأموال واستلامها.

Işık Uman, Payguru’s Co-Founder and Chairman CEO

ويسمح هذا التكامل الموحد للتجار بالاتصال بـ ٨٧ قناة دفع، مما يساعدهم في التوسع في أعمالهم من خلال زيادة نطاق وصولهم إلى العملاء الجدد، إضافةً إلى من لا يتعاملون مع البنوك، وتقديم خدمات مبتكرة مثل ربط تعريفات المشغلين وبرامج الولاء والتحفيز.

وفي هذا السياق، علَّق إيشيك أومان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Payguru : “تمثل الشراكة معIyzico مرحلة جديدة وبارزة في رحلة Payguru، إذْ تتماشى هذه الخطوة بشدة مع إستراتيجيتنا للتعاون كونها الطريق الأفضل لإحداث تأثير في عصر الفوترة المباشرةمن خلال موفري خدمات الهاتف المحمول، فضلاً عن تعزيز التزامنا بالاستثمار المستدام وتحرير قيمة التجارة الرقمية والشمول المالي وسبل الوصول إل المستخدمين، ويشير أيضًا إلى قدرتنا على التحسين وتوسيع نطاق عمليات التنفيذ، وذلك بعد أن استحوذت TPay Mobile على شركةPayguruفي يونيو ٢٠٢٠.”

ومن جانبه، قال بارباروس أوزبوغوتو، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Iyzico : يُمكّن الهاتف المحمول المستهلكين في جميع أنحاء العالم، ليس فقط من التواصل بشكل أكثر فعالية، بل وأيضًا من الدفع عن بعد. وبالشراكة مع Payguru، سوف نفتح آفاقًا جديدة في عالم الدفع باستخدام قوة الهاتف المحمول لزيادة الشمول المالي – وهو أمر ضروري لتحفيز التنمية الاقتصادية”.

وأضاف أوزبوغوتو أنه من خلال التعاون مع المشغلين سنخلق فرصة أكبر تُمكّن المستهلكين، ممن لا يملكون بطاقات ائتمان أو خصم، من الوصول إلى الخدمات المالية وتمكينهم من تحويل الأرصدة إلى محافظهم الرقمية عبر مشغلي الهاتف المحمول. وتعد هذه خطوة تاريخية في ساحة المدفوعات التي تجمع بين نهجIyzico مع هيكل Payguru السريع والديناميكي، ونحن نتطلع إلى استمرار التعاون معPayguru وشركتها الأم  “.TPay Mobile

نبذة عن  Payguru

تأسستPayguru في عام ٢٠١٥، وهي الشركة الرائدة في مجال تجميع المدفوعات في تركيا، وكانت أول شركة دفع عبر الهاتف المحمول تحصل على ترخيص دفع من جهة التنظيم المالي في تركيا. تقدمPayguru خدماتDCB من خلال ثلاثة مشغلين لشبكات الهاتف المحمول والتحويل المصرفي / مدفوعات الصراف الآلي عبر ثمانية بنوك رئيسية.
الشركة مملوكة بنسبة 100٪ لشركةTPay Mobile ، وهي الشركة الرائدة في مجال الدفع عبر الهاتف المحمول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا.

نبذة عن TPay Mobile  

TPay Mobile https://www.tpaymobile.com/ هي الشركة الرائدة في مجال الدفع من خلال الهواتف المحمولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا (META). وتوفر شركةTPay Mobile خدمة متكاملة وحل دفع شامل يسهل على مزودي الخدمات الرقمية – بما في ذلك التجار ومطورو الألعاب – الوصول إلى المدفوعات من المستهلكين وقبولها في أكثر من 20 دولة في المنطقة.
وتساهم تقنية TPay Mobile البسيطة والمتطورة على تعزيز الشمول المالي والوصول إلى جميع أنحاء المناطق التي تعمل بها الشركة، والتي لا يتعامل بها العديد من الأفراد مع البنوك ولا باستخدام بطاقات الائتمان أو الخصم. وتسمح TPay Mobile للمستخدمين إجراء عمليات الشراء عن طريق تحصيل المدفوعات من فاتورة الهاتف المحمول الخاصة بهم أو الخصم من رصيد الائتمان أو رصيد المحفظة. ويتم تسهيل ذلك من خلال واجهة تطبيق مبرمجة تمكّن التجار المحليين والعالميين من الوصول وقبول المدفوعات من أكثر من 600 مليون عميل محتمل، دون الحاجة إلى حساب مصرفي تقليدي. وفي المقابل، يمكن للمشغلين وموفري محافظ الهواتف المحمولة توصيل مشتركيهم بالآلاف من رواد مزودي الخدمة الرقمية من خلال منصة مدفوعات الهاتف المحمول TPay Mobile.
يقع المقر الرئيسي لشركةTPay Mobile في الإمارات العربية المتحدة وتصل خدماتها حاليًا إلى أكثر من 16 مليون مستخدم نشِط شهرياً. ومن بين المساهمين فيTPay Mobile ، هيليوس إنفستمنت بارتنرز، شركة الاستثمار الخاصة الرائدة التي تركز على إفريقيا، وA15، وصندوق رأس المال الاستثماري الرائد في الشرق الأوسط الذي يركز على التكنولوجيا.
للحصول على المزيد من المعلومات، برجاء زيارة موقع https://tpaymobile.com/

نبذة عن   Iyzico

تأسست شركةIyzico في عام ٢٠١٣ لتقديم خدمات نقاط البيع الافتراضية وتقنيات الدفع القائمة على الذكاء الاصطناعي للشركات من مختلف الأحجام في عالم التجارة الإلكترونية. من خلال تسهيل عمليات الدفع المعقدة باستخدام منصتها البسيطة والآمنة، حققتIyzico نجاحات كبيرة في رقمنة آلاف الشركات في وقت قصير و استحوذت عليها شركةPayU  لنظام الدفع العالمي في عام ٢٠١٩. بعد اكتمال عملية الدمج في غضون عام ونصف، تقومIyzico بتسيير الأعمال كنظام دفع موحد مع ٢٠٠ شخص يعملون تحت سقف واحد. بفضل هيكلها القوي، تعملIyzico وفقا لمبادئ إضفاء الطابع الديمقراطي على الخدمات المالية وجعلها في متناول الجميع، وذلك إلى جانب الخدمة التي تقدمها للشركات.


 

صورة –  https://mma.prnewswire.com/media/1698152/1106123_Barbaros__zbu_utu.jpg

صورة –  https://mma.prnewswire.com/media/1698153/1106123_Isik_Uman.jpg

هيئة الأدب والنشر والترجمة تجمع كبار فلاسفة العالم في مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة

الرياض, 29 نوفمبر / تشرين ثاني 2021 /PRNewswire/ —  يجتمع كبار مفكري الفلسفة المعاصرين في “مؤتمر الرياض للفلسفة” الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2021م، في أول مؤتمر فلسفي من نوعه تستضيفه المملكة العربية السعودية، ويشارك فيه مفكرون ومؤسسات دولية وإقليمية مرموقة لمناقشة […]

الرياض, 29 نوفمبر / تشرين ثاني 2021 /PRNewswire/ —  يجتمع كبار مفكري الفلسفة المعاصرين في “مؤتمر الرياض للفلسفة” الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2021م، في أول مؤتمر فلسفي من نوعه تستضيفه المملكة العربية السعودية، ويشارك فيه مفكرون ومؤسسات دولية وإقليمية مرموقة لمناقشة مختلف القضايا الفلسفية المعاصرة، تحت شعار (اللا متوقع).

وقال الدكتور محمد حسن علوان الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة: “إن المهمة الرئيسية للمؤتمر تتمحور في تعزيز حضور الفلسفة في المجتمع، وتداولها على أوسع نطاق عبر النقاشات الفلسفية المتنوعة التي سيقدمها ضيوف المؤتمر من المفكرين والنقاد العالميين رفيعي المستوى الذين سيتناولون المفاهيم الفلسفية الأساسية والمعاصرة من محاور متعددة، وبما يكفل تعزيز التفكير الفلسفي وأساليبه وأدواته في مجتمعنا”.

وسيغطي برنامج “مؤتمر الرياض للفلسفة” مجموعة من الجلسات العامة التفاعلية وورش العمل التي تتناول القضايا المعاصرة، وتسلط الضوء على دور الفلسفة في فهم العالم اليوم، إلى جانب تغطيتها للحالة الإنسانية الراهنة، وما يؤثر فيها من وقائع غير متوقعة، مثل جائحة كوفيد-19 وتأثيراتها الأخلاقية.

وتشمل قائمة متحدثي المؤتمر وضيوفه نخبة من مُنظّري الفلسفة في أهم جامعات العالم، بما في ذلك جامعة بريتوريا، وجامعة هارفرد، وجامعة تورينو، ومعهد الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن، وجامعة القاهرة، وجامعة الملك سعود وغيرها. والذين سيقدمون أطروحاتهم الفلسفية ضمن برنامج حافل للمؤتمر يتضمن جلسات النقاش العامة المفتوحة لعموم أفراد المجتمع، إلى جانب أنشطة إثرائية متنوعة، تشمل قريةً للقراءة، ومنطقة للأطفال مصممة لغرس قيمة التفكير الفلسفي بين الأجيال الناشئة.

ويأتي “مؤتمر الرياض للفلسفة” ضمن جهود هيئة الأدب والنشر والترجمة لدعم النشاط الفلسفي في المملكة، عبر إيجاد منصة سعودية مرموقة لمناقشة مستجدات علم الفلسفة وتطبيقاته الحديثة، ودعم المحتوى الفلسفي متعدد الأبعاد والآفاق والموجّه لجميع الفئات المجتمعية، بالتعاون مع المؤسسات الناشطة في مجال الفلسفة من مختلف دول العالم.

IOM Says Despite Risks, Number of Migrants Crossing the Mediterranean Sea Has Doubled

In search of a better life, many migrants try to cross what has been dubbed the “deadliest border in the world” – the Mediterranean Sea. Despite the risks, the International Organization for Migration says the number of people crossing has doubled in t…

In search of a better life, many migrants try to cross what has been dubbed the “deadliest border in the world” – the Mediterranean Sea. Despite the risks, the International Organization for Migration says the number of people crossing has doubled in the first half of this year to an estimated 77,000.

This reporter witnessed a crossing firsthand in the Mediterranean Sea in international waters off the Libyan coast in an inflatable rescue ship dispatched by the group SOS Mediterranee. Before him was a small wooden boat dancing on the waves. I was dark. He heard the desperate voices of what must have been more than 100 migrants onboard. It became palpable what it is like to be floating in the middle of nowhere without an engine and only the stars as a witness of your presence.

The rescuers gave out life jackets in case the overloaded boat were to break. Then the migrants started to cross one by one into the rescue boat. Nobody was left behind. For them, this small step was a giant leap to a better life.

Conditions at sea can be devastating, said a rescuer, who identified himself only as Tanguy.

“We have operations with people suffering from bullet wounds. Sometimes you have people that already died in the target because of suffocation, because of whatever. So, it’s very different all times,” Tanguy said.

Propelled by the heavy dual engines, the rescue boat returned to the mothership Ocean Viking, which is chartered by SOS Mediterranee. Negotiating the rocky waves, the migrants climbed the ladder onto the ship.

Onboard the Ocean Viking, those rescued received clothes and a place to sleep. Some migrants sat on the wooden deck, while others sought refuge in a container converted to a living space.

There was 40-year-old curtain maker Salim from Syria who fled his country to keep his son out of the army. They were playing dominoes. His son is called Mahmud.

“I come with my father from Syria because I could go to the war (get drafted) after (reaching) 18 years (of age). So, I come with my father from Libya and from Libya to go to Italy.”

Father and son and the other more than 300 rescued migrants passed their time during the rescue mission, while enduring encounters with the Libyan coast guard that is known for pushing migrants back to Libya.

Rescue coordinator Anita said that the coast guard does not have jurisdiction.

“I think they are coming to try and intimidate us to stop us going to their waters, which in any case we will never go inside Libyan waters,” she said.

The International Organization for Migration attributes the rise of the number of new arrivals to a deteriorating human rights situation in Libya. The migrants from across Africa seek safety in Europe, like 32-year-old Nigerian Annabelle Philips, who came with her baby Clement.

“Security of life that I couldn’t get in Nigeria. – And for your child? And for my child, because in Nigeria there is no security like here,” she said.

The Ocean Viking operates in a zone the size of Denmark, making the chances of spotting a migrant boat minimal.

Critics argue that rescue operations invite migrants to take deadly risks. But Clair Juchat, communications officer onboard the Ocean Viking, disagrees.

“We can see clearly during COVID times as well, April 2020, when the pandemic outbreak paralyzed the world, people kept fleeing but we just learned more reports of shipwrecks,” Juchat said.

After picking up survivors, the Ocean Viking set out for Italy. The migrants play and sleep through the days, until excitement ensues when a critically ill person is evacuated by the Italian Coast Guard to the port of Lampedusa. Then after four days the long sought-after moment arrives.

The assignment of a port of safety ends a journey that for some survivors took years. The next step is to see whether they have COVID-19. Then they will be transferred to land, into centers where it will be determined whether they can be classified as asylum seekers, refugees, or not.

The Ocean Viking arrived in the port of Augusta in Sicily. The gangway was lowered. For the migrants, a crucial moment arrived. Will they really step on land and be safe, after a perilous journey?

Carefully they stepped forward, having been encouraged by SOS rescuers. A tap on the shoulder, a motivated last word whispered in the ear, and they entered a tent where authorities registered the arrivals.

Then another journey starts. Being granted asylum can take years, and the unlucky ones may be sent back home, or disappear into Italy’s tough informal economy.

Source: Voice of America

South Africa Teenage Pregnancy Spikes During Pandemic

South Africa’s teenage pregnancy rate has jumped 60% amid the COVID-19 pandemic, an increase affecting the education of many young women and their hopes to escape the cycle of poverty.When schoolgirls in South Africa become pregnant, only one-third ret…

South Africa’s teenage pregnancy rate has jumped 60% amid the COVID-19 pandemic, an increase affecting the education of many young women and their hopes to escape the cycle of poverty.

When schoolgirls in South Africa become pregnant, only one-third return to class — a major factor contributing to socioeconomic disadvantage among youth.

Serena, who does not want her real name to be used, was 15 years old when she gave birth to a daughter.

“I didn’t know what to do. I was confused. I was scared. I was devastated,” she said. “Sometimes I can’t balance my life, my education, and the baby, but due to the support of my parents, I can do that.”

Serena’s experience as a teen mother was made more difficult by her parents’ initial rejection and being ostracized by the local community.

Her mother, Rebecca, said, “I was very upset, very upset and too emotional, but all in all, ‘Serena, this is not the end of the world, the main purpose is that you must … go to school, attend school regularly, respect your teachers as you respect your parents at home.'”

Eddie Kekana, a primary school principal in Johannesburg, says the education system should put a priority on sex education.

“My school is situated in an informal settlement, where there are serious social-economic factors leading to the high rate of teenage pregnancy,” he said. “COVID-19 also exacerbated the situation. We should actually start collaborating, and then take responsibility educating our young people about this particular kind of a problem.”

Implementation of sex education programs was abandoned in the face of resistance by many parents, says Mugwena Maluleke, the head of a South African teachers’ union.

“When it was supposed to be introduced, the sexuality education, the communities started to make a lot of arguments, so it had to be stopped and, therefore, the training didn’t take place,” Maluleke said. “The communities were not happy with that, and we are seeing the consequences of not having sexuality education; is the highest rate of teenage pregnancy.”

While many communities and parents opposed sex education in schools, some parents like Serena’s mother supported the programs.

“It depends what kind of parents we are, but naturally I must be free with my daughters to speak about sex because it is very much important,” Rebecca said. “They must know everything about sex, even at school, no problem, we don’t have any problem about that.”

The controversy continues, but has gained new urgency with the latest increase in teen pregnancy.

Source: Voice of America

Migrant Advocates Accuse EU of Flagrant Breaches of Geneva Convention

The migrant crisis on Poland’s border, which Western powers accuse Belarusian leader Alexander Lukashenko of engineering, caught international attention in November. But asylum seekers on the Poland-Belarus border aren’t alone in being shunted back and…

The migrant crisis on Poland’s border, which Western powers accuse Belarusian leader Alexander Lukashenko of engineering, caught international attention in November. But asylum seekers on the Poland-Belarus border aren’t alone in being shunted back and forth across Europe’s land and sea borders, say rights organizations and other monitors.

Throughout the year, irregular migration to Europe has been increasing, with more than 160,000 migrants entering the European Union this year, mostly through the Balkans and Italy. That’s a 70% jump from 2020, when pandemic travel restrictions are thought to have impacted the mobility of would-be migrants, and a 45% increase over the previous pre-pandemic year.

And with irregular migration picking up again, rights campaigners say the EU and national governments are increasingly skirting or breaking international humanitarian laws in their determination to prevent war refugees, asylum seekers and economic migrants from entering or remaining on the continent.

They say European leaders appear determined to avoid a repeat of 2015, when more than a million asylum seekers from the Middle East, sub-Saharan Africa and central Asia arrived in Europe, roiling the continent’s politics and fueling the rise of anti-migrant political parties.

Reports have multiplied of refugees and migrants being forcibly pushed back over the EU’s external borders. So, too, have reports of refugees being prevented from filing asylum applications. Poland passed a law in August stipulating that migrants who cross the border are to be “taken back to the state border” and “ordered to leave the country immediately,” preventing them from making an asylum application.

Pushbacks breach both European human rights laws and the 1951 Geneva Convention, which outline the rights of refugees as well as the legal obligations of the 146 signatory states to protect them.

Signatory states aren’t allowed to impose penalties on refugees who enter their countries illegally in search of asylum, nor are they allowed to expel refugees (without due process). Under the convention, refugees should not be forcibly returned, technically known as “refoul,” to the home countries they fled. Asylum seekers are meant to be provided with free access to courts, and signatory states are required to offer refugees administrative assistance.

The EU, its border agency, Frontex, and the bloc’s national governments, say they do observe international humanitarian law, but according to several recent investigations by rights organizations, the rules are now being flouted routinely and systematically.

“EU member states have adopted increasingly restrictive and punitive asylum rules and are focusing on reducing migration flows, with devastating consequences,” Amnesty International warned recently.

“We are witnessing tremendous human suffering caused by the EU-Turkey deal and by the EU-Libya cooperation, both of which are leaving men, women and children trapped and exposed to suffering and abuse,” the rights organization says in reference to deals struck with Turkey and Libya to block migrants heading to Europe and readmit them when they are ejected from Europe.

In the case of Libya, migrants are often returned to detention camps run by militias where Amnesty International and others have documented harrowing violations, including sexual violence against men, women and children. In a report published earlier this year, Amnesty noted, “Decade-long violations against refugees and migrants continued unabated in Libyan detention centers during the first six months of 2021 despite repeated promises to address them.”

Lighthouse Reports, a Dutch nonprofit journalism consortium, has documented dozens of instances in which Frontex surveillance aircraft were in the vicinity of migrant boats later intercepted by the Libyan Coast Guard. “There is a clear pattern discernible. Boats in distress are spotted, communications take place between European actors and the Libyan Coast Guard,” Lighthouse researchers said in a report this year.

Frontex has routinely denied the allegations but lawmakers in the European Parliament accused the agency, after a four-month investigation, of failing to “fulfill its human rights obligations.” In the Balkans, the Border Violence Monitoring Network and other NGOs say they have gathered testimony from hundreds of refugees who allege they have been beaten back into Bosnia-Herzegovina across the Croatian border by baton-wielding men whose uniforms bear no insignia.

Europe’s peripheral countries have also been erecting border fences and building walls with the prospects of more Afghan refugees appearing on their borders acting as a spur. Greece has completed a 40-kilometer wall along its land border with Turkey and installed an automated surveillance system to try to prevent asylum seekers from reaching Europe. Other countries are following suit and have been pushing the EU to help with funding.

Critics say the wall-building now contrasts with the criticism European leaders leveled four years ago against then-U.S. President Donald Trump over his plan to build a wall on America’s southern border with Mexico. “We have a history and a tradition that we celebrate when walls are brought down and bridges are built,” admonished Federica Mogherini, then the EU’s foreign policy chief.

While migrant advocates complain of rights violations, calls are mounting in Europe for changes to be made to both the Geneva Convention and the bloc’s humanitarian laws. Critics of the convention say it was primarily drawn up to cope with population displacement in Europe in the wake of the Second World War. They say it fails to recognize the nature and scale of the much more complex migration patterns of the 21st century, which could see numbers swell because of climate change.

Last week in Budapest, Balázs Orbán, a deputy minister in the Hungarian government, said the current EU migration laws should be replaced. The current legal system is “catalyzing the influx of illegal migrants, and not helping to stop them on the borders,” he said. “This framework was created during the time of the Geneva Convention in 1951, when refugees from the Soviet Union needed to be accommodated for. Now, times have changed,” he added.

Source: Voice of America

‫شركة تصنيع السيارات الكهربائية Next.e.GO Mobile تعلن انضمام عضوًا جديدًا إلى مجلس الإدارة

آخن، ألمانيا،, 29 نوفمبر 2021 /PRNewswire/ — أعلنت شركة Next.e.GO Mobile SE، الشركة الألمانية المستقلة المصنعة للسيارات الحضرية المبتكرة والمستدامة، اليوم أن أندرو وولف قد انضم إلى مجلس إدارتها.  ويُعد السيد وولف أحد رجل الأعمال البارزين ومستثمر أسهم خاصة من الدرجة الأولى. وكان السيد وولف أيضًا آخر رئيس مشارك عالمي لقسم الأعمال المصرفية التجارية والرئيس المشارك […]

آخن، ألمانيا،, 29 نوفمبر 2021 /PRNewswire/ — أعلنت شركة Next.e.GO Mobile SE، الشركة الألمانية المستقلة المصنعة للسيارات الحضرية المبتكرة والمستدامة، اليوم أن أندرو وولف قد انضم إلى مجلس إدارتها.

 ويُعد السيد وولف أحد رجل الأعمال البارزين ومستثمر أسهم خاصة من الدرجة الأولى. وكان السيد وولف أيضًا آخر رئيس مشارك عالمي لقسم الأعمال المصرفية التجارية والرئيس المشارك العالمي للأسهم الخاصة في غولدمان ساكس (Goldman Sachs). كما كان الرئيس التنفيذي المشارك للاستثمار في مجال صناديق الأسهم الخاصة الرائدة في مجال الأعمال المصرفية التجارية. وعمل في مجالس إدارات شركات في الولايات المتحدة، وأمريكا اللاتينية، وآسيا، وأوروبا، والمملكة المتحدة وتخرج السيد وولف من كلية الحقوق بجامعة هارفارد وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية هارفارد للأعمال.

وصرح السيد علي فيزاي، رئيس مجلس إدارة شركة Next.e.GO Mobile SE، قائلًا: “إنه لمن دواعي سرورنا أن يقبل أندرو دعوتنا للانضمام إلى شركتنا التي تعمل على التعجيل بعملية التحول إلى التنقل الحضري الخالي من الانبعاثات للمجتمعات في جميع أنحاء العالم. وتعكس قوة وتنوع أعضاء مجلس الإدارة وثروتهم من الخبرة مجال رؤيتنا، خاصة وأن Next.e.GO تعد نفسها للجزء التالي الكبير”.

وصرح السيد أندرو وولف قائلًا: “إن الانضمام إلى مجلس إدارة شركة Next.e.GO في هذا الوقت الرائع لهو امتياز عظيم. وأؤمن أيضًا بأن شركة E.Go لديها إمكانات استثنائية وسوف تعرقل ماديًا صناعة السيارات في العالم. كما أتطلع إلى مساعدة مجلس الإدارة على استغلال الإمكانات الكاملة للشركة”.